الطالبة المهاجرة… حين يواجه التعليم التقليدي الإبداع الحقيقي!! ✍️ فريق شرطة حقوقي – محمود قسم السيد

في أحد أحياء الولايات المتحدة الأمريكية، وقعت حادثة أكدت مرة أخرى أن التعليم ليس مجرد حفظ للإجابات، بل فن ومهارات لصقل العقول. طالبة عربية هاجرت مع والدها والتحقت بالمدرسة بعد إعلان نتائج الامتحانات، فوجئت باتهامها بالغش، رغم صحة جميع إجاباتها.
عاد والدها معها إلى المدرسة، وأوضح للمدير أن ابنته طالبة متفوقة وملتزمة وانها نزيهة، وبعد إعادة الامتحان، ثبتت صحة إجاباتها بالكامل، ليكشف ذلك أن المشكلة ليست في قدراتها، بل في أسلوب التعليم القائم علي التلقين الصارم الذي اعتادت عليه في بلدها الأم الذي اتت منها .
هذا الحدث يعكس ثغرة منهجية واضحة بين التعليم التقليدي في بعض الدول العربية والتعليم التفاعلي في الغرب:
التعليم التقليدي: يعتمد على الحفظ والتكرار دون اعمال العقل ، ويقيد الطالب ضمن قواعد صارمة، ويحد من قدرة المعلم والطالب على الابتكار.
التعليم الغربي: يعتمد على المهارات، التفكير النقدي، المشاركة، والتعاون، ويتيح لكل طالب التعبير عن أفكاره الخاصة بطرق مختلفة، مع التركيز على إعمال العقل، وليس مجرد استظهار المعلومات.
العبرة الكبرى: إن التعليم القائم على التلقين وحده قد يُسقط الموهبة الحقيقية، ويخلق سوء فهم للقدرات الفعلية للطلاب، كما رأينا مع الطالبة المهاجرة. بينما التعليم الإبداعي يضمن اكتشاف مواهب الطلاب، وصقل مهارات التفكير، وتمكين كل عقل من الإشعاع بطريقته الخاصة.
في النهاية، القصة ليست مجرد حادثة فردية، بل نداء صامت لإعادة النظر في أساليب التعليم التقليدية، وتبنّي مناهج تشجع التفكير الحر والإبداع المستقل. فالأمم تبقى عظيمة بطلاب يفكرون لا بطلاب يحفظون فقط .
التعليم الحقيقي هو الذي يحرر العقل، لا الذي يقيده بالحفظ دون فهم و استيعاب المعلومات (بس بضبانتا)
واللالطالبة المهاجرة… حين يواجه التعليم التقليدي الإبداع الحقيقي!!
✍️ فريق شرطة حقوقي – محمود قسم السيد
في أحد أحياء الولايات المتحدة الأمريكية، وقعت حادثة أكدت مرة أخرى أن التعليم ليس مجرد حفظ للإجابات، بل فن ومهارات لصقل العقول. طالبة عربية هاجرت مع والدها والتحقت بالمدرسة بعد إعلان نتائج الامتحانات، فوجئت باتهامها بالغش، رغم صحة جميع إجاباتها.
عاد والدها معها إلى المدرسة، وأوضح للمدير أن ابنته طالبة متفوقة وملتزمة وانها نزيهة، وبعد إعادة الامتحان، ثبتت صحة إجاباتها بالكامل، ليكشف ذلك أن المشكلة ليست في قدراتها، بل في أسلوب التعليم القائم علي التلقين الصارم الذي اعتادت عليه في بلدها الأم الذي اتت منها .
هذا الحدث يعكس ثغرة منهجية واضحة بين التعليم التقليدي في بعض الدول العربية والتعليم التفاعلي في الغرب:
التعليم التقليدي: يعتمد على الحفظ والتكرار دون اعمال العقل ، ويقيد الطالب ضمن قواعد صارمة، ويحد من قدرة المعلم والطالب على الابتكار.
التعليم الغربي: يعتمد على المهارات، التفكير النقدي، المشاركة، والتعاون، ويتيح لكل طالب التعبير عن أفكاره الخاصة بطرق مختلفة، مع التركيز على إعمال العقل، وليس مجرد استظهار المعلومات.
العبرة الكبرى: إن التعليم القائم على التلقين وحده قد يُسقط الموهبة الحقيقية، ويخلق سوء فهم للقدرات الفعلية للطلاب، كما رأينا مع الطالبة المهاجرة. بينما التعليم الإبداعي يضمن اكتشاف مواهب الطلاب، وصقل مهارات التفكير، وتمكين كل عقل من الإشعاع بطريقته الخاصة.
في النهاية، القصة ليست مجرد حادثة فردية، بل نداء صامت لإعادة النظر في أساليب التعليم التقليدية، وتبنّي مناهج تشجع التفكير الحر والإبداع المستقل. فالأمم تبقى عظيمة بطلاب يفكرون لا بطلاب يحفظون فقط .
التعليم الحقيقي هو الذي يحرر العقل، لا الذي يقيده بالحفظ دون فهم و استيعاب المعلومات (بس بضبانتا)
والله ولي التوفيقه ولي التوفيق





