قرارات الكباشي وتحديات التنفيذ بمحليتي الرهد ابودكنة وأم روابة ✍️ الزين كندوة

حسنا فعل السيد الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي، عندما جدد قرارات مجلس السيادة الخاصة بإفراغ المدن السودانية من القوات المقالتة ، بحاضرة ولاية شمال كردفان( الأبيض ) عندما قال : بأن مدينة الأبيض فيها فوضي وتفلتات أمنية وكلها من قوات مقاتلة .
وأضاف الكباشي ( إي زول عامل له جيش وعامل له سلطة ) حسب تعبيره ، وقال : كلها تطلع( برة ) مدن ولاية شمال كردفان ( الأبيض ، ام روابة ، الرهد ) .
وذكر كباشي هناك قوات مشتركة من الأمن والشرطة هي ستتولي مسؤولية حماية أمن المواطن بالمدن .
وأضاف كباشي هناك عدد ( ٥٣ ) مدرسة بها قوات مقاتلة.
_ الواضح من هذا القرار بأن مدن( الأبيض ، ام روابة ، الرهد ابودكنة) شملها قرار القائد العام للقوات المسلحة فيما يتعلق بإفراغ المدن من القوات المقالتة علي أن تتولي الأجهزة الأمنية ( المدنية/ شرطة ، امن ) مسؤولية الأمن لتطبيع الحياة المدنية .
_ طبعا هذا القرار وجد رضاء عام من المواطنين ، لأن قبل صدروه كانت هناك ظواهر سالبة جدا ، إنفلاتات أمنية وسرقات وكسر للمتاجر بالأسواق ليلا علما بان هناك حظر تجوال يمنع حركة المواطنين تماما ، هذا بخلاف عمليات النهب المباشر والقتل عند المقاومة، وكل ذلك كان يحدث بمدن ( الأبيض وام روابة والرهد ابودكنة ) وهذا ما عبر عنه صراحة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي.
_ إذا الآن تم تشخيص الداء ومتبقي فقط توفير الدواء لتعود حياة المجتمع لطبيعتها المدنية بالذات بمحليتي الرهد ابودكنة وأم روابة، لذلك أقول توجد ضرورة قصوي لتمكين إدارات الشرطة بكل تخصصاتها ، وجهاز الأمن والمخابرات العامة بالمحليتين للقيام بالدور المناط بها ، أعتقد التمكين المطلوب يمكن في زيادة افراد القوة العسكرية والإستفادة ايضا من أفراد المقاومة الشعبية بالمدن ، مع توفير المتحركات ( عربات قتالية ) مع التسليح الكافي لمواجهة إي مخاطر جنائية أو طارئة .
مع فتح أقسام للشرطة في بعض الأحياء الطرفية في مدينتي الرهد وأم روابة، هذا بالإضافة لفتح نقاط شرطة بالقري الكبيرة والحدودية مثل قرية الرحمانية والكدادة الشرقية والغربية وابوقرين وأم جراري وزيدان وأم ضمير وفنقوقات والزعفايات والحجيرات، وابوكرة ، وأم جيزيرة ، وكرو البزعة، وأم صيقعون الجاك وغيرها من مناطق إستراتيجية لحفظ الأمن لشرق كردفان عموما ، ومن المؤكد هذه النقاط أو أقسام الشرطة ستكون فيها قوة مشتركة من الشرطة والمقاومة الشعبية وجهاز الأمن و المخابرات العامة، وستكون بمثابة إرتكازات متقدمة جدا لإي إقتراق بل ستكون لها فوائد أخري، ومن اهمها إنجاح المقاومة الشعبية في كل قري المحليتين وقريبا ام دم ، فضلا عن الإستفادة من هذه النقاط في عملية منع التهريب ورفع كفاءة التحصيل خصوصا نحن مقبلين علي موسم الحصاد بعد فصل خريف ناجح جدا جدا.
ولكن يظل تحدي تنفيذ قرارات السيد الفريق أول ركن الكباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة في توفير عدد ( ٤٥) عربة قتالية تقريبا مجهزة لمحليتي ام روابة والرهد ابودكنة بكامل عتادها ، وأعتقد الأمر ليس بالصعب ، ونقول قوة القرارات ونفعها للناس تمكن في سرعة آليات تنفيذها ،،،
ودمتم بخير وعافية،،،،،
السبت الموافق السادس من سبتمبر٢٠٢٥




