الكبـاشى كـان يرضـى – شــــــــــــوكة حــــــــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

زيارة الفريق شمس الدين كباشى نائب القائد العام للقوات المسلحة الى المحاور القتالية فى محاور كردفان وتفقده للقوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات النظامية الأخرى هذه الزيارة أشد وقعا وأمضى على مليشيا الدعم السريع من العمليات العسكرية المباشرة فعندما يزور شمس الدين كباشى أى محور تكون الترتيبات الإدارية واللوجستية قد إكتملت تماما ومجرد ظهور الفريق الكباشى هى بمثابة تعليمات صامتة بالتقدم فى العمليات العسكرية وفق الخطط العسكرية المتفق عليها*.
*ففى مثل هذه الأيام من العام الماضى كان شمس الدين الكباشى يزور الخطوط الأمامية للجيش السودانى فى منطقة الخيارى بولاية القصارف بغرض تحرير ولايتى سنار والجزيرة وكلما قام شمس الدين الكباشى بزيارة لمحور قتالى كلما تقدمت القوات المسلحة فى محاور العمليات المختلفة وزيارة الكباشى دائما تأتى فى إطار الوقوف على كافة الإستعدادات ومعرفة النواقص العسكرية قبل خوض المعارك القتالية وعندما يقول الكباشى لجنوده (فكينا اللجام) فإن الزيارة القادمة ستكون فى منطقة محررة ويكون عنوان الزيارة (عيال عوين جرو)*.
*من الزيارات التاريخية التى قام بها شمس الدين كباشى كانت زيارته لمنطقة جبل موية عقب تحريرها من أوباش مليشيا الدعم السريع وأطلق فيها العنان للجيش والقوات النظامية الأخرى بتحرير مصنع سكر غرب سنار وود الحداد والحاج عبدالله وتحرير ود مدنى حاضرة وعاصمة ولاية الجزيرة وإمتدت العمليات العسكرية حتى تم تحرير ولاية الخرطوم من أوباش المليشيا كل هذه الإنتصارات تحققت بنشوة إنتصارات جبل موية ومن جبل موية بدأ الزحف الأكبر*.
*وزيارة الفريق شمس الدين كباشى لمحاور القتال بكردفان فيها رسائل فى بريد مليشيا الدعم السريع وعلى أوباش مليشيا الدعم السريع أن يعوا الدرس ويستعيرو كلمات الشاعرة حبيبة صاحبة أغنية كباشى كان يرضى يوصلنى ود بندة خلى الناخد سندة فالسندة هذه المرة غالية وباهظة الثمن*.
نـــــــــــــص شــــــــــــوكة
*مسار رحلة الكباشى هذه المرة يبدا من بارا والخوى والنهود وود بندة وأبو رأى والطويشة والفاشر ونيالا والجنينة والضعين مشوار كباشى هذه المرة تحت شعار (ســكة عــطش)*.
ربــــــــــــــــع شــــــــــــوكة
*لا تصدقوا بيانات مليشيا الدعم عن إنسحاب تكتيكى من أى موقع سيخرجون علينا ببيانات إنسحاب من المدن التى يتواجدون فيها وهذا الإنسحاب إسم الدلع (للهروب والعريد) من أرض المعركة*.
yassir.mahmoud71@gmail.com





