مقالات الرأي
أخر الأخبار

الكباشي : الطمأنينة فرط الانتشاء – ويبقى الود  – ✍️ دكتور عمر كابو

** ترفض قيادة الجيش إلا أن تقدم نموذجًا فريدًا في الالتحام مع قواتها ،، دومًا هي في الصفوف الأمامية لم تغب عنهم مطلقًا منذ الطلقة الأولى التي أطلقها هوانات المليشيا..

 

** ساعتها كان البرهان يقاتل في القيادة بشراسة ،، سببًا كافيًا في أن ينقل الهالك المجرم حميدتي إلي الآخرة حيث العذاب المقيم يسأل عن كل نقطة دم طاهرة نقية زكية سالت من أهل السودان..

 

** هناك في أم درمان ظل ياسر العطا يخوض غمار المعارك في جسارة لا تعرف التضعضع كانت سببًا كافيًا في تطهير الخرطوم كلها من دنس التمرد..

 

** هاهو الكباشي يمسك الآن بدفة القيادة الميدانية هناك بكل قوة وحسم وبسالة لإعلان كردفان أرض القرآن تربة نظيفة من دنس المليشيا المجرمة المتمردة..

 

** ظهوره الميداني في مقدمة المتحركات زرع الرعب في قلوب هوانات المليشيا الأنجاس المناكيد فكان قرار المليشيا المجرمة المتمردة بالانسحاب من مناطق كثيرة منها.. وما تبقى كفيلة قواتنا الباسلة الظافرة بتشذيبها وتهذيبها لتعود آمنة مطمئنة لا تشكو عنت المؤامرة..

 

** في تصريحات هذا الفارس الجحاج استشعرنا الثقة العالية والإرادة النافذة والعزة الأبية التي لا تقبل الضعة والخذلان والانكسار..

 

** قالها البطل الكباشي بحسم وجدية مطلقة قاطعًا الشك باليقين : ((لا تستمعوا للحديث الفارغ عن التفاوض ، لن نتوقف عن الحرب إلا باستسلام الخونة والمارقين))٠٠

 

** في ذات الوقت أتبعت قواتنا المسلحة قوله العمل وهي تدك العدو تصليه حممًا من راجمات الطيران والمدفعية الثقيلة نتج عن ذلك هلاك كبير يعتبر حسب تصريحات قيادة المليشيا الوضيعة أنه أضخم عملية قصف بالطيران منذ بدء الحرب..

 

** فمن حيث الانتشار وكثافة النيران ما من إرتكاز لهذه المليشيا في نيالا أو الفاشر أو في كردفان إلا نال حظه من الفتك الشديد..

 

** نيالا ما عادت آمنة للجنجويد الذين ظلوا في حالة من البؤس والخوف والتعريد المستمر بعد الهجمات الشرسة التي نالت منهم بفضل التصويب الدقيق لسلاح الطيران..

 

** محاور كردفان المختلفة تشهد تأهب غير مسبوق للانقضاض الأخير تعبيدًا للخطوة الأخيرة بإعلانها مدنًا خالية من هؤلاء الأوباش..

 

** هذه الخطوة تعتبر قبل الأخيرة والأخيرة هي فك الحصار عن الفاشر التي أضحت المليشيا المجرمة في وضع لا تحسد عليه وهي في غباء شديد تضع نفسها بين فكي الأسد فريسة سائغة ستلتهم عما قريب..

 

** في وقت تشهد قواتنا المسلحة وتعيش أعظم فتراتها من حيث المعنويات والتجهيزات والترتيبات تعيش المليشيا أسوأ الأحوال حيث انعدام الامداد وقلة التشوين والتخوين والتشكيك فلم يعد أحد يثق في الآخر..

 

** حتى القبائل التي شكلت ظهيرا للمليشيا بينها الآن ما صنع الحداد فقد رأينا سريان الخلافات وتبادل الشتائم مما حدا بهم لممارسة أبشع صور الاغتيالات والاعتقالات فيما بينهم..

 

** تواجد شمس الدين الكباشي واصراره على قيادة متحركات كردفان عزز من ثقة الشعب السوداني في قدرة قواتنا المسلحة في حسم التمرد قريبًا..

 

** هذه المرحلة تتطلب اسناد شعبي كبير يرفض أي محاولة للانتقاص من قدرة قواتنا الباسلة الظافرة على حسم المعركة لصالحها..

 

** وذلك لن يتم إلا بالتصدي للمرجفين الذين تستضيفهم فضائيات تعمل على رفع معنويات المليشيا المنهارة..

 

** صحيح أن الشعب السوداني كله يدرك أنه ليس أمامه من خيار غير خوض معركته حتى القضاء النهائي على التمرد..

 

** لأن أي محاولة للتفاوض أو الاتفاق يعني منح المليشيا المتمردة فرصة لالتقاط أنفاسها الأخيرة مواصلة التمرد من جديد وهذه المرة ستعمل على إبادة الشعب السوداني كله انتقامًا منه..

 

** أيها الناس لن تهزم قواتنا الباسلة الظافرة ما دام على قيادتها أبطال كواسر نذروا أنفسهم تلبية لنداء لوطن وفداءًا لشعب أبي عزيز وقوات مسلحة لا تعرف مفردة الهزيمة..

 

** الكباشي في كردفان ((عوجة تب ما في))٠٠

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام