وزير الشؤون الدينية والأوقاف .. القبيلة تنتصر على المهنية ✍️ ياسر محمد محمود البشر

*اللقاء الذى تم بين وزير الشؤون الدينية والأوقاف بشير هرون والأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة سامى الرشيد تم برعاية تامة وكاملة من أبناء المساليت والزغاوة بمدينة بورتسودان وعلى إثر ذلك تراجع وزير الشؤون الدينية والأوقاف عن قرارته التى إتخذتها فى أقل من ٢٤ ساعة من تعيينه وقبل أدائه للقسم وتمثلت قرارات الوزير فى وقف إجراءات الحج والعمرة للعام ١٤٤٧ ومنع الأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة من السفر خارج السودان ووقف قرارات الأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة بتنقلات موظفين داخل الأمانة العامة للمجلس الأعلى للحج والعمرة وبعد هذا اللقاء تراجع بشير هرون عن قراراته من أجل القبيلة وليس من أجل المهنية وسمح بسفر الأمين العام للمملكة العربية مترأسا وفد السودان للإجتماع من الجانب السعودى لإكمال ترتيبات مصفوفة الحج للعام ١٤٤٧ وأشاد الوزير بما قام به سامى الرشيد مع الجانب السعودى لكن عندما أراد سامى تنفيذ قرار نقل المدير الإدارى للحج العمرة تدخل القنصل العام بجدة وأوقف عملية التسليم والتسلم بتوجيه مباشر من رئيس الوزراء كامل إدريس حسب ما جاء فى خطاب القنصل*.
*حتى لا نذهب بعيدا فإن الوزير بشير هرون من دار فور والمدير الإدارى من دار فور وما يربط بين المدير الإدارى والقنصل العام مجموعة مصالح لذلك تدخل القنصل العام بصورة مباشرة وقام بسرقة توجيه رئيس الوزراء كامل إدريس بوقف إجراءات التسليم والتسلم فى الوقت الذى أجج فيه المفوض نار الفتنة وحرك وزير الشؤون الدينية والأوقاف بريموت كنترول القبيلة والتواصل المباشر ما بين المفوض والمدير الإدارى فيما إكتملت معلومات تعاملات المفوض فى البيع والشراء والتعاقد والتعامل العشائرى والقبلى داخل المفوضية وهذا ما ستكشفه الأيام القادمة إن لم نقل الساعات القادمة*.
*وفى بدعة إدارية جديدة لم تحدث منذ نزول سيدنا أدم الى الأرض وحتى يومنا هذا هى بدعة مندوب الوزير ومندوب الوزير هو شقيقه يسأل المدير المالى للحج والعمرة عن الموقف المالى والمبالغ الموجودة بالخزينة*.
*ملف الحج والعمرة ملف صغير جدا لكنه سيهزم الكبار ملف الحج والعمرة سيطيح بوزير الشؤون الدينية والأوقاف وسيطيح بالمفوض ولا تظنوا أن صمت النائب عن رضا بما يجرى فإنه يرصد ويراقب ويحصى وعندما يتحدث النائب فإن رغباته ستكون أوامر وتعليمات واجبة التنفيذ وإن غدا لناظره لقريب*.
yassir.mahmoud71@gmail.com





