السباحة والجمباز في منصات التتويج ،،،،، والمنتخب الوطني والهلال في منصات التهريج – حروف رياضية – ✍️ عادل سليمان

– لا زلت أكررها وسأكررها مثني وثلاث ورباع ومرارا وتكرارا ، بأن منخبنا الوطني لكرة القدم منتخب فاشل بما تحمل هذه الكلمة من معان بينات جليات ، منتخبنا الوطني منتخب مناسبات ليس إلا ومنتخب وجاهات ،طالما قادة الإتحاد العام يعشقون الوجاهة والشو والظهور الإعلامي والكاميرات الرقمية الحديثة وشعارهم (السفر والأصفار) وهم يتفنون في ربطة العنق ، إلي متي تظل كرتنا بهذا المستوي ، لايستقيم الظل والعود أعوج ،
– لا تستقيم الرياضة ولم تذق طعما للإستقرار مالم تتغير السياسات والقوانين والنظم واللوائح والضوابط التي تحكم الحركة الرياضية في كافة المؤسسات والأجسام والمكونات الرياضية المختلفة ،
– كذلك الهلال والمريخ اللذان لا يقلا فشلا وخذلانا عن رفيق دربهم المنتخب الوطني وهما في حالة يرثي لها ، خلل في الإدارة وإخفاق في الجهاز الفني وتقاعس في أوساط اللاعبين وعدم خطة ورؤية وعين بصيرة للمدربين عامة في المنتخب والهلال والمريخ ،
– من جانب وزاوية أخري نجد بأن هناك إشراقات تحمل في طياتها البشريات ، الاوهو منشط الجمباز إذ إستطعن الشقيقات جيهان أيمن وجوري أيمن وجود أيمن من تحقيق وإحراز ميداليات ذهبية في بطولة شرق الإسكندرية للجمباز مع فريق الدفاع الجوي المصري ، ويعتبر هذا نصر ومكسب وشرف للسودان في ظل ظروف الحرب وفي ظل الإحباطات والإخفاقات في مجال كرة القدم من قبل المنتخب الوطني والهلال والمريخ ، وإذا قارنا معدل الصرف المالي لهم من تذاكر ونثريات ،نجد القارق كبير بين القدم والمناشط ، منتخبات السباحة والجمباز في مشاركاتهما الأخيرة ومقارنة بإنجازاتهم وإنتصاراتهم وإحراز الميداليات يصبح معدل الصرف (صفر) ،
– من هذا المنبر نبعث التحية والتبريكات لقيادات السباحة والجمباز علي مابذلوه من جهد وأقل تكلفة لتحقيق هذه الإنتصارات التي أصلجت صدور الشعب السوداني بصفة عامة والرياضيين بصفة خاصة ،
*ودمتم زخرا للوطن ،،،،،،*





