
إعادة التعمير بعد انتهاء الحرب موضوع ضخم، لكنه ممكن إذا وُضع له تصور وطني جامع يشارك فيه جميع الشرفاء
فالعمل يحتاج إلى خطط قصيرة، متوسطة، وطويلة المدى، حتى يعود السودان تدريجياً للحياة الطبيعية ثم يدخل في مجال التنمية والتطور وذلك من خلال الآتي:
1. الاستقرار السياسي والأمني
وذلك بتوقيع اتفاق سلام عادل وشامل يرضي جميع الأطراف الوطنية
•جمع السلاح وبناء جيش وطني مهني
•إطلاق مصالحة وطنية وحوار مجتمعي يرسخ التسامح ويعالج آثار الحرب.
2. إعادة الإعمار والخدمات الأساسية
.بترميم الطرق والجسور ومحطات الكهرباء، وشبكات المياه التي تضررت.
. إعادة تأهيل المدارس والمستشفيات أولاً في المناطق الأكثر تضرراً.
•توطين النازحين واللاجئين وتوفير مساكن آمنة لهم.
3. الاقتصاد وإعادة البناء
•جذب دعم دولي وإعفاءات للديون الخارجية.
•الاستثمار في الزراعة
•إعادة تشغيل المشاريع القومية (مشروع الجزيرة، مصانع السكر، التعدين المنظم).
•تشجيع القطاع الخاص السوداني والمغتربين على الاستثمار عبر حوافز حقيقية.
4. العدالة الانتقالية والمجتمع
•محاسبة من ارتكبوا جرائم حرب وانتهاكات.
. تعويض المتضررين ودعم أسر الشهداء والجرحى.
•برامج لإعادة دمج المقاتلين في الحياة المدنية.
5. التعليم وبناء الإنسان
•إصلاح المناهج التعليمية لتواكب العصر وتعزز الوحدة الوطنية.
•مكافحة الأمية وإطلاق برامج تدريب مهني للشباب.
•تشجيع البحث العلمي وربط الجامعات بمشروعات التنمية.
6. البيئة والتنمية المستدامة
•حصر الدمار البيئي الناتج عن الحرب (قطع الغابات، التلوث، النزوح).
. الاستثمار في الطاقة المتجددة (الشمسية والرياح).
•مشاريع حصاد المياه وزيادة الغطاء النباتي.
7. الدور الإقليمي والدولي
•بناء علاقات متوازنة مع الجوار الإفريقي والعربي.
•الاستفادة من المنظمات الدولية في الإعمار (الأمم المتحدة، البنك الدولي، الاتحاد الإفريقي).
. إشراك الجاليات السودانية في الخارج كرافعة أساسية للتنمية..
دكتور الزبير حمزة الزبير
المملكة العربية السعودية
استاذ جامعي





