قصة واحد من أبرز رجال الأعمال الوفقو وسندو التكايا – حكاية نزوح – ✍️ زهراء عبد الله

بما اننا فتحنا موضوع التكايا ف لازم نحكي قصة واحد من أبرز رجال الأعمال الوفقو وسندو التكايا ومن الناس الما بحبو الاضواء لكن لابد من تسليط الضوء عليهم وعلى أمثالهم هو شاب خلوق مكافح بنى نفسو بنفسو م كان معروف عنو قبل الحرب غير تاجر بصل وم كان ظاهرة لي اي مشاركات في مجالات تانيه هو ابن الجزيره البار وابن قرية ودمطر الخوالده لكن لم يقتصر سنده ودعمه لأهالي ودمطر فقط. هو هلالي عوض حمد. ولانه كان يعمل خفاء فلم يكن يعلم عنه الناس شيئا غير تجارة البصل وقد كان متوقع منه أن ياخذ اهل بيته ويغادر كما فعل من مثله ومن هم في مثواه ولكنه فضل التواجد بين اهله واحبابه والموت في سبيل الأرض والعرض بدلا من النزوح بعيدا. مد يد العون لشباب درع الخوالده وساهم في بناء الارتكازات القويه المسلحه كامله العده والعتاد ساهم في دعم القوات المسلحة ماديا دون التفكير في نفسه او اهله عمل على دعم التكايا في جميع مناطق الخوالده الامنه دون النظر إلى اسماء او قيادات فلم يكن يريد شهرة على قدر م كان يريد أن يرى الناس آمنين مستقرين. عمل هلالي وما زال يعمل على تحسين الأوضاع في قريته وما يجاورها وحتى هذه اللحظه يعمل بجد على توفير م يلزم الناس من مواد غذائيه وادويه وحتى في المجالات الرياضيه كان له القدح المعلا في دورات تكريم شهداء مناطق الخوالده. ومثله الكثيرين سنسلط الضوء عليهم لنشكرهم ولو بالكلمات
دمتم سالمين





