معالي دولة رئيس الوزراء البطل د. كامل إدريس: السودان يتحدث بلغة السيادة من قلب نيويورك ✍️ م. الجعلي عبدالقادر

في زمنٍ تتلاطم فيه الأمواج السياسية، وتُختبر فيه قوة الإرادة الوطنية، ارتقى معالي دولة رئيس الوزراء *الدكتور كامل إدريس* بمنبر السودان في *نيويورك* ليحوله من منصة خطاب، إلى *منصة قرار*.
كلمته لم تكن مجرد ظهور رسمي، بل *بيان سيادي متكامل الأركان*، أعاد من خلاله الاعتبار لاسم السودان في المحافل الدولية، مؤكداً أن *الوصاية الأجنبية انتهت، وأن السودان يقف اليوم على قدمَيْ دولة حرة مستقلة قادرة على الدفاع عن قراراتها ومواقفها*.
لقد خاطب العالم لا بمنطق الاستجداء، بل بمنطق المسؤولية:
-ناقش أزمة *الفاشر* كملف دولة ذات سيادة، لا كصندوق إغاثة.
-*كسر جدار الحصار الإعلامي والسياسي*، ووضع الأزمة السودانية في إطارها الوطني دون تزييف أو تلاعب من الأطراف التي تستثمر في معاناة الشعوب.
-أكد أن *المساعدات الإنسانية لا تمر إلا عبر الحكومة السودانية*، لا منظمات موازية ولا وكلاء جدد.
في عالم تتقاطع فيه المصالح وتُباع فيه الأوطان، جاءت كلمته لتؤكد أن:
*من يراهن على اختراق السيادة، أو صناعة هياكل بديلة، أو تحريك خيوط التبعية من وراء الكواليس… خاسر.*
*السودان ليس متسولًا على أبواب المنظمات، بل شريك في القرار الدولي، بثرواته، بعقوله، وبتاريخه.*
ولكل من يشكك في قدرة الدولة على النهوض وسط الحرب نقول:
*نحن قادرون بمواردنا، بثرواتنا، وبشعبنا وحرفيينا أن نبني سوداناً من داخلنا، لا بحاجة إلى مستعمرين جدد تحت عباءة الاستثمار.*
وهكذا، أعاد *البطل كامل إدريس* توجيه البوصلة نحو الداخل، مؤكدًا أن *الدولة تبدأ من احترام المواطن، ومنحه حق الحياة الكريمة، والعمل، والمشاركة في تعمير بلاده بيده، لا بيد الأجانب.*





