الزبير حمزة الزبيرمقالات الرأي
أخر الأخبار

التربية الوطنية ✍️ دكتور الزبير حمزة الزبير

التربية الوطنية تُعد من أهم الركائز التي تسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وذلك لأنها تُعنى ببناء الإنسان من الناحية الفكرية والسلوكية والانتمائية. أهميتها في التنمية تتضح في الجوانب التالية:

1.تعزيز الانتماء والولاء الوطني: تجعل المواطن أكثر ارتباطًا بأرضه وقضاياه، مما يحفزه للمشاركة الفاعلة في بناء الوطن والدفاع عنه.

2.غرس القيم الأخلاقية والمجتمعية: مثل التعاون، المسؤولية، احترام القانون، والعدالة، وهي قيم أساسية لضمان استقرار المجتمع وتقدمه.

3.إعداد المواطن الصالح: بتوعيته بحقوقه وواجباته، مما يجعله أكثر التزامًا بالمشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

4.تكوين وعي وطني شامل: من خلال ربط الفرد بتاريخ وطنه، حضارته، وثقافته، فيصبح أكثر استعدادًا للإسهام في تطوير الحاضر وصناعة المستقبل.

5.تعزيز الوحدة الوطنية: التربية الوطنية تذيب الخلافات القبلية أو الطائفية، وتدعم التعايش السلمي، وهو شرط رئيسي للتنمية.

6.تنمية روح المبادرة والمشاركة: فهي تجعل الفرد شريكًا في عملية التنمية، لا مجرد متلقٍ لها.

7.الاستثمار في رأس المال البشري: التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان، والتربية الوطنية تسهم في تكوين إنسان قادر على الإنتاج والإبداع والإصلاح.

ولذلك فإن التربية الوطنية ليست هي مجرد مادة دراسية فقط ، بل هي أداة استراتيجية تُمكّن الدولة من بناء جيل واعٍ ومسؤول يشارك بفعالية في تحقيق التنمية الشاملة

دكتور الزبير حمزة الزبير

المملكة العربية السعودية

استاذ جامعي

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام