
في حكاية اليوم ح نتكلم عن بطل حقيقي بطل في انو منع قرية كامله انها تنزح وتتفرق واحد من أغنى أغنياء ريف ودرعية قصتنا عن البطل محمد عبدالرحمن من قرية ودالبر الخوالدة احدى قلعات الصمود اللي كانت عصية جدا على الاوباش عصية بشبابها وكبارة وفزعة اللي شارك في كل المعارك حتى تحرير الخرطوم محمد عبدالرحمن كان أغنى رجل في ودالبر وكان ببساطة بقدر يطلع ويعيش في ترف حقيقي لكنو قرر يعيش المأساة مع اهلو وقرايبو وفضل يموت في عرضه بدل النزوح. محمد كان راجل بمعنى الكلمه وحرارة قلبو ظهرت في استطلاعتو الكان بعملها والناس نايمة كان وكانو في تار مع المليشيات وصب كلو غضبو عليهم. محمد اول م ساهم وسلح ارتكازات المنطقة كان شجاع لدرجة انو اول من كان يطلق الرصاصة في الاشتباكات محمد سند ماديا ومعنويا وجسديا
محمد عبدالرحمن أسطورة حقيقية بتحتاج كمية أعمدة عشان نتكلم عن شجاعتو وبسالتو وكرمو في حكايتنا محمد عبدالرحمن الجيش والنازحين وحتى ناس ودالبر في وجودو م كان بنقصهم شي ماديا او صحيا وحتى قصص التسليح كان مسؤل عنها
كان بمشي بنفسو ويعمل كمين فقط لقادات المليشاء في المناطق القريبه التي دخلوها وياما شفى غليل ناس كانت بلا حول ولا قوة وشهد اشرس المعارك على حدود قرى الخوالدة واستشهد في معركة كمبو ابوذيد بعد ما اللحق خساير كبيرة جدا في صف المرتزقة تقبلة الله شهيدا وربط على قلب اهله





