ســــــنـار .. إعلام تحت أباط وزير التربية ✍️ ياسر محمد محمود البشر

في الوقت الذى كونت فيه الولاية الشمالية لجنة بغرض ترفيع المجلس الاعلى للثقافة والإعلام الى وزارة وكل الولايات بها مجالس للثقافة والإعلام ووزارات لذات المسمى عدا ولاية سنار ما زالت تضع إدارة الإعلام تحت أباط مدير عام وزارة التربية والتعليم مما يدل على عدم أهمية دور الإعلام لدى حكومة ولاية سنار او لعدم ثقتها فى إعلاميى الولاية لتسيير دفة العمل إذا ما تم فصل المجلس الأعلى للثقافة والإعلام لذلك أصبح الإعلام بولاية سنار ظل للوالى حتى لو جلس الوالى ل(دقة جبنة) لتم نقلها كخبر ومعظم إعلاميى ولاية سنار العاملين فى مؤسسات الحكومة هم رجال ونساء كل والى يجلس على ككر الولاية يصنعون منه نبى ونصف إله يمنحونه محاسن غيره وإن كان غير ذلك وعندما يصغر الإعلاميين فى نظر الحاكم فإنه يعاملهم بذات النظرة والمنظار الذى يراهم به*.
*هل يعقل أن تظل اقلام إعلام حكومة سنار تمجد فى شخص الوالى وحكومته وكانهم خرقوا الأرض وبلغوا الجبال طولا وكأن حكومة الولاية وفرت كل سبل الحياة للمواطن ولا يستطيع كائن من كان أن يكتب عن أى إخفاق من إخفاقات حكومة الولاية لذلك اقرت لجنة ضبط الخطاب الإعلامى بولاية سنار من بين توصياتها ألا ينشر أى إعلامى بالولاية منشور قبل إجازته من قبل لجنة ضبط الخطاب الإعلامى التى يترأسها بالضرورة المدير العام لوزارة التربية والتعليم وإذا وجدت لجنة ضبط الخطاب الإعلامى أى نقد لحكومة الولاية تقوم بحجب المنشور ومنعه من النشر وربما يصل الأمر الى توبيخ كاتبه*.
*الأستاذ الباقر عكاشة رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام بالسمالية شرع فى تكوين كتيبة إعلامية قوامها أربعين صحفى من ابناء الولاية الشمالية الذين إضطرتهم ظروف الحرب بالهجرة الى الولاية إيمانا منه بدور ابناء الولاية الشمالية وكفاءتهم فى مجال الإعلام لم يحجر على أحد أن يكتب رأيه عن حكومة الولاية بل إهتمت حكومة الولاية الشمالية عن ما كتب عن إخفاقات المقاومة الشعبية بالشمالية وضعف برامجها وقام الوالى بحل المقاومة الشعبية وتكوين جسم جديد لقيادة المقاومة الشعبية فالإعلام هو مرآة تكشف للمسؤول أماكن القصور والتقصير وتستعرض المشكلة وتساهم فى الحلول إلا فى ولاية سنار إنت إعلامى فأنت فى مقام عزرائيل*.
*إن كانت هناك ثغرة تواجه حكومة ولاية سنار فهى ثغرة الإعلام وإعلاميى حكومة سنار متماهين جدا مع الوالى ويمكن أن يكون أكبر عيوب الإعلامى بسنار أن يقول الحقيقة ولا يخشى فى الحق لومة لائم ومن أراد أن يحافظ على وظيفته عليه أن يلزم الصمت وإلا يصبح مصيره كمصير الإعلامى بشرى بشير البشرى*.
*على مدير عام وزارة التربية الممسك بملف الإعلام أن يضعه تحت آباطه وهو مجرد إدارة من إدارات وزارة التربية وعلاقة المدير العام بالإعلام علاقة إدارة فقط لذلك يأتى الإعلام فى ذيل قائمة إهتمامات الوزير ومن المدهش أن يتم تكوين لجنة لضبط الخطاب الإعلامى بالولاية برئاسة مدير عام وزارة التربية وبذلك تم تقزيم دور مدير عام وزارة التربية من دوره الى رئيس لجنة فقط وهل يعقل أن يكون مدير عام وزارة التربية رئيس دلدول لهذه اللجنة ويبقى السؤال الى متى يظل إعلام ولاية سنار تحت أباط مدير وزير التربية أو لا يستحق الإعلام بولاية سنار ان يكون له مجلس أعلى للثقافة والإعلام أسوة بالولايات الأخرى؟*.
. yassir.mahmoud71@gmail.com
*ونـــــــواصل*





