(دقست) المؤامرة حين ظنت ان السودان ينال بالحرب والمال وأبنائه المغيبين والمرتزقة – الشاهد – ✍️ احمد البطحانى

واضح إنو المؤامرة بالعامية السودانية (دقست) حين فكرت بطريقة تقليدية وهي تجهل طبيعية الشعب السودانى وقدرات جيشه الباسل..فواقع الشخصية السودانية اكبر من ان يزل وان يهان وروح جيش السودان اخلاق وإنتماء لله وللوطن ولهذا الشعب الأبئ..فالجهود التى بذلت لانجاح المخطط فاقت الحد الأعلي من الضمانات ولكن هيهات فى ظل وجود شعب اتسم بالايمان وبالعزة والكرامة وصدق اليقين بمولاه الذى يعبده اهل السودان صدقا ويقينا تتزلزل امامه كل المخاطر والمهددات..نعم وبالعامية السودانية(دقسوا) مجرمئ هذه المؤامرة بنظرتهم المادية الطامعة فى خيران السودان بالباطل..فلو تاملوا فى خلق السودان واهله لكان خيرا لهم بالتى هي احسن التى يشمل خيرها الإنسان وايا كان موقعه فالحكمة ان العالم اضحى عباره عن قرية ياتيها خيرها من الاخرى كما يؤتي الله الحياة والموت لمن يشاء..للاسف تم تغيب فئة من أبناء السودان بعد ان اسقطوا من على ظهرهم قيم اهلهم فصاروا ادوات للمؤامرة التى بدت بهم يوم أن سحروهم بالمال ومفاهيم الخيانة والدياسة والمرنزقة فماتت عقولهم وقلوبهم قبل أن تموت ابدانهم بأيدي القوات المسلحة (فدقسوا ودقست) احلام المؤامرة البليدة فى فكرة الاستيلاء على السودان بجنجويد مخروشين ومغيبين ودعم مادى لن يغيب ويلغى اصالة شعب السودان عندما يكون الإستهداف عزته وكرامتة..
عاش السودان حرا وعزيزا وكريما..الموت والعار لكل طامع وداعم ومليشيء مغيب يناطع فى السراب الذى سوف يدركة جثة تطاردها لعنات الخالق الناصر العادل والعباده..





