عمر كابومقالات الرأي
أخر الأخبار

متى ستحتج خارجية السودان على كيد قناة الجزيرة متى ؟؟؟!! – ويبقى الود – ✍️ دكتور عمر كابو

** منذ انطلاقتها في العام ١٩٩٦م لم تشهد قناة الجزيرة الإخبارية تدنيًا ملحوظًا ،، وتدهورًا محسوسًا ،، وتراجعًا ملموسًا مثل الذي تعيشه الآن..

 

** الجزيرة التي طرحت نفسها قناة إخبارية مستقلة تفيد العالم وتخدم قضية العرب وتقدم مادة عظيمة المحتوى جيدة الرؤية باتت صاحبة السجل الأوفر للأخبار ((المفبركة)) بعد أن اعتمدت الإثارة والأكاذيب منهجًا سارت وتسير عليه منذ تبنيها مشروع الربيع العربي الذي تدعمه الصهيونية وتغذيه تنشد زعزعة الاستقرار في المنطقة العربية جلها..

 

** ما من دولة نجحت فتنة الربيع العربي فيها إلا وذهبت أدراج الإضطراب والتدهور والفشل الذريع باستثناء مصر والجزائر التي تعافت لأن بها مؤسسات حكم راسخة..

 

** تابعوا اليمن والعراق وتونس وليبيا والآن السودان كلها دول توزعت بين الخصومة السياسية والفرقة المذهبية والحروبات الداخلية التي ما جنت منها غير الحريق والتمزيق والتدمير والاقتتال وسفك الدماء ونهب الأموال..

 

** كل ذلك للجزيرة منه نصيب وهي تقوم بتغطية إخبارية غلب عليها عنصر الإثارة وزرع الفتنة وتأجيج الصراع ،،ولا أعلم طوال هذه الفترة برنامجًا واحدًا في خارطتها البرامجية ساهم أو حمل الشعوب العربية إلي جادة الصواب وجمع الكلمة ووحدة الصف وحشد الأمم للصالح العام..

 

** أدركت الأمة العربية بما توفرت عليه من ثقافة وإطلاع وحسن بديهة وذكاء وقاد ودراية تامة بخبث الصهيونية إلي مؤامرة قناة الجزيرة كسطح إعلامي فاعل لأجل تفتيت الأمم العربية وتمزيق شمل وحدتها وتدمير بنيتها التحتية فانصرفت عنها إلي قنوات أخرى تتمتع بهامش أكبر من ناحية تحري المصداقية والتماس المهنية بعيدًا عن شطط الجنوح إلي الإثارة والتشويق على حساب تقاليدها المرعية..

 

** أتابع جهدًا خارقًا يبذله الخسيس أحمد طه القاضي مذيعها سيء الذكر لأجل تعميق الهوة بين الفرقاء السياسيين في بلادنا..

 

** فقد وظف عمالة بعضهم ودناءة البعض الآخر وسذاجة وجهل من ليس لهم خبرة في التعامل والتعاطي مع خبيث مثله لأجل ضرب السودان دون أدنى شفقة أو رحمة بشعب هجرته مليشيا متمردة إرهابية..

 

** فقط لأنه خبيث محمول على الدناءة يسعى لرفع ذكره وتلميع نفسه حتى ولو كان ذلك مهره دماء وأشلاء واغتصاب النساء والإبادة الجماعية وتهجير ثلث الشعب السوداني..

 

** راجعوا كل حلقات برامجه عن السودان يتجلى لكم بوضوح تحيزه في حواراته الوضيعة ابتداءًا من اختيار الضيوف وتطفيف زمان الإجابة وإحراج الذين لا يخدمون أهداف ((فضائته)) التعيسة المعذولة..

 

** راجعوا برنامجه ستجدونه يكثر من الجدل وإثارة الفتنة بعيدًا عن المعالجة الموضوعية التي تقود إلى توحيد أهل السودان..

 

** راجعوا حلقاته ستبين لكم بنفسها عدم قدرته على إدارة حوار فعال بالدرجة التي يخرج النقاش عن السيطرة والسداد والموضوعية..

 

** سأبادر بطرح سؤالين غاية الأهمية : هل يعقل أن يختار ضيفًا ضعيف الحجة باديء الرأي ممثلًا لتيار عريض ضم ويضم قامات في مثل علم ودراية وموسوعية أمين حسن عمر وعبدالباسط سبدرات والدرديري محمد أحمد وسيد الخطيب وحسين خوجلي والناجي عبدالله وعبدالرحمن الخليفة وحسن رزق وحاج ماجد سوار وقبيس أحمد المصطفى ومحمد الحسن عوض الله وعبدالماجد عبدالحميد وعمار باشري ليقدم ذلك الضيف في رعونة يحسد عليها على إدانة حزبه بدلًا من أن يصر على انجازات كفيلة بتخليده أعظم حزب مر ويمر على البلاد إنجازًا وإعمارًا وتضحية وتنمية..

 

** النموذج الثاني لخساسة هذا المذيع هل يعقل أن تكون كل برامجه الحوارية قائمة على قاعدة مساواة جيش وطني يدافع عن مقدرات أمة بمليشيا إرهابية متمردة ؟؟!!

 

** إن كان هذا ((اللزج)) يظن أن الشعب السوداني ضعيف بالدرجة التي يمكن له أن ينال من قياداته ورموزه وأحزابه وقواته المسلحة وقيادتها فذاك محض افتراء سيدفع فاتورته غالية طال الزمان أم قصر..

 

** في وجود ألف فكرة ومبادرة يمكن أن ترد الصاع صاعين لهذا الأرعن ومن ذلك تفعيل ((هاشتاق)) مقاطعة هذه القناة التي جانبت خط الحيدة والمصداقية وأضحت خصمًا شرسًا للشعب السوداني..

 

** آن الأوان أن تقدم وزارة خارجيتنا احتجاجًا رسميًا للحكومة القطرية مثلما فعلت دول أخرى تبين لها مؤامرة هذه القناة الرخيصة..

 

** سنواصل سلسلة كتاباتنا عن هذه القناة الوضيعة الحقيرة متخذين من هذا العبيط نموذجًا يكشف عورتها المتقرحة..

 

** يكفيه تعاسة أنه باع وطنه وشعبه وقام مقام العدو الصهيوني يشعل نار الفتنة حتى تم سحب جوازه منه ومحاكمته غيابيًا فاستحق الطرد واللعن..

 

** من الآخر الجزيرة في تراجع مستمر من قناة تصون القيم وتراعي الحقوق وتتمسك بقواعد وأصول المهنية إلى قناة تبحث كالعاهرة عن مكامن الإثارة دون أدنى مراعاة لحرمة الخبر المقدس..

 

** سنعود لعكس سلسلة حوارات جنحت فيه بشكل مباشر لهذه الإثارة والأكاذيب من أجل الإضرار بجيش السودان في معركته الضروس ضد مليشيا متمردة إرهابية فتحت لها القناة أبوابها لأبواق حمقى خاملي ذكر لا يعرفهم الشعب السوداني ولم يسمع بمعظمهم إلا بعد الحرب..

 

** حسبنا الله ونعم الوكيل

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام