خالد فضل السيدمقالات الرأي
أخر الأخبار

المبادرة الوطنية لدعم الصحة تجد الاستحسان – اخر العلاج – ✍️ خالد فضل السيد

دعوة تلقيناها لحضور المؤتمر الصحفي لوزارة الثقافة والاعلام ابذي تنظمه وكالة سونا للانباء والذي استضاف وزير الصحة الاتحادية دكتور هيثم محمد ابراهيم وادار منصة الحوار الاستاذ خالد الاعيسر وزير الثقافة والاعلام والسياحة خيث كان محور المؤتمر الحديث حول المبادرة الوطنية لدعم الصحة فيما اجاب السيد وزير الصحة علي التي طرحت له من جانب الصحفيين والاعلاميين وازال كثير من اللبس الذي كان يدور حول قطاع الصحة والدواء .

ومن محاسن هذا المؤتمر انه افصح عن دور المبادرة الوطنية التي برعاية اللجنة العليا بمجلس الوزراء لمكافحة حمي الضنك والملاريا والتي تعبر عن اهتمام القيادات العليا بالدولة بهموم المواطنيين ومشاكلهم ومن ايجابيات هذه المبادرة انها جعلت المواطن نفسه شريكا في عمليات المكافحة لهذه الامراض والاوبئة ولم يتوقف الامر عند ذلك بل دخلت شرائح المغتربين خارج السودان ورجال الاعمال والخيرين والمواطنيين للمشاركة في هذه المبادرة والتي تم الاعلان عنها والتي *ستنطلق رسميا يوم*

ويبقي التحدي الاكبر هو كيفية المحافظة علي هذه المبادرة حتي تواصل مسيرتها لمعالجة قضايا القطاع الصحي الذي يحتاج ابي الدعم في ظل هذه الظروف التي تمر بها الدولة.

ولكن نلفت نظر القائمين علي امر هذه المبادرة الي نقطة هامة وهي تعدد اللجان رغم اهميتها الا ان ذلك سيقصم ظهر المبادرة وكما يقولون اذا اردت قتل موضوع كون له اللجان فلجنة تنبسق منها لجنة وحوافز ونثريات وهكذا مما يخرج المبادرة من رسالتها الاساسية.

هذا بخلاف الاختيار التمثل للعاملين علي ادارتها لابد ان يتم اختيارهم وفق صفات محددة وابعاد كل شخص تدور حوله شبهات فساد وان تعمل اللجنة بمبدا الشفافية والوضوع وطالما الاعلام جزء من هذه اللجنة يجب تملكيه المعلومات والاجابة علي الايتفسارات بكل وضوع لعرضها علي الراي العام فالاموال التي ستجمع ستكون ضخمة والمتبرعين يريدون ان يطمئنوا ان اموالهم ذهبت لمكانها .

$$$$$$$$$$$$

*ماذا يدور دخل تلك المؤسسة الحكومية العريقة*

نراقب الان عن كثب تلك الشلليات والتكتلات التي ظهرت باحدي مؤسسات القطاع العام التي جمعتها المصالح وقد ترك لهم المدير الحبل علي القارب بعد تقاسم المناصب واعادة الكوادر التي تنتمي اليه سياسيا الي العمل (قحت) واستغلت تلك الشلة ذلك فقامت بتمكين كل افرادها ليصبحوا مدراء ادارات بعد ابعاد الكوادر الاخري المستحقة في فساد اداري واضح المعالم يزكم الانوف ومما جعلنا نتخوف اكثر هو ان هذه الشلة التي هيمنت علي مراكز القرار لديها تنسيق ومتابعة مع المدير السابق الذي تمت اقالته وبعضهم قام بتعنيه بنفسه ومايقومون به الان يعتبر رد دين له والذي في عهده ادخل المؤسسة و القطاع باكمله في دوامة من الصراعات افشلته تماما وهو معروف بمخالفته لقوانين الخدمة المدنية والتحايل عليها لمحاربة خصومه او من يخالفه الراي او يرفض طريقة ادائه ولان تسعي هذه الشلة عبر التنسبق والتواصل معه الي اعادته للمشهد عبر مساعدته ليصل الي مراكز القرار ليس في المؤسسة وانما داخل الوزارة ذاتها لكنهم فشلوا هذه المرة في اعادته وكيلا ومن هنا اصبحت هذه الشلة تمثل مصدر خطرا علي وزارة نفسها والتي ستكون من ضمن اهدافها لاعادة المدير السابق الي الواجهة هو افشال خطط وبرامج الوزارة الحالية باستخدام كل الوسائل الممكنة وذلك في محاولات لاثبات انها فاشلة حتي تتم اقالة الوزير تمهيدا لعودة المدير السابق الذي يتم التنسيق معه الان ونحذر مالم يتم استخدام المشرط لوقف ذلك العبث والفوضي الادارية فان وجودهم في مراكز القرار داخل هذه المؤسسة العريقة ومع تنسيقهم مع المدير السابق الذي يمتاز بالمكر والدهاء سيدخل المؤسسة والقطاع باكمله في دوامة من الصراعات والذي بدوره سيكون له تاثير كبير علي اداء الحكومة وقد يرسل عدة رسائل طالما المدير ينتم ىسياسيا الي قحت وسيكون جزء من ترك الحبل علب القارب لادارة المؤسسة هو مساعدته في تتفيذ المخطط علما بان هذه المؤسسة تمتلك من الادوات ما تثير به غضب الشارع او الراي العام وسخطه .

رسالتنا نرسلها لجهات الاختصاص مالم يتم تدارك الوضع سحصل مالايحمد عقباه اجلا ام عاجلا .

$$$$$$$$$$$$

 

*الصحة تناشد المجتمع بالمشاركة في المبادرة الوطنية لدعم الصحة*

*بورسودان : خالد فضل السيد*

عقدت وزارة الثقافة والاعلام مؤتمرها التنويري رقم (37) والذي نظمته وكالة سونا للانباء بقاعة جهاز الامن والمخابرات العامة ببورسودان الذي استضافت فيه دكتور هيثم محمد ابراهيم وزير الصحة الاتحادية للحديث حول المبادرة الوطنية لدعم الصحة .

لدي مخاطبته المؤتمر اشار وزير الصحة الاتحادية ان هذه المبادرة برعاية اللجنة العليا بمجلس الوزراء لمكافحة حمي الضنك والملاريا .

واوضح ان مافعلته المليشيا بتدمير البلد والقطاع الصحي تسبب في ظهور هذه الاوبئة واشار انهم يقومون الان باحتوائه عبر تنفيذ البرامج مع الشركات المساعدة والجهات ذات الصلة بتوزيع الناموسيات والرش بمختلف انواعه للحد من انتشار الاوبئة .

واشار هيثم ان من ناحية حمي الكوريلا والضنك والملاريا ان لديهم نشرة اسبوعية وبصورة دورية توضح عدد الحالات في اي موقع وهي تمكنهم من توزيع الموارد والادوية لتلك المنطقة مشيرا ان الملاريا وحمي الضنك مازالت بمعدلات عالية رغم الانحسار البسيط بعد التدخلات الواسعة من اجل احتوائها .

واضاف ان الوزارة قامت بالتنسيق مع وزارة المالية قبل ظهور هذه الاوبئة حيث تم تسليمهم ميزانية الخريف والتي كانت في ديسمبر من العام الماضي والتي بلغت 144 مليار وقد اعتمدت مبلغ 9 مليار المتاح الان من 15% الي 20% مؤكدا ان الفجوة كبيرة ويحتاجون الي توفير الاليات وتوفير الدعم الشعبي والدفاع المدني والمستنفرين للعمل في عمليات المكافحة مشيرا ان وزارة المالية قدمت دعم عبر توفير المبيدات ساعدتهم بصورة كبيرة مؤكدا ان التدخلات الدولية شحيحة التي تمثلت في توزيع الناموسيات لكن اعمال المكافحة الميدانية دون المستوي المطلوب .

واضاف هيثم ان وزارة مجلس الوزراء اعلنت عن تشكيل لجنة لمكافحة الملاريا وحمي الضنك مشيرا ان وزارة الاعلام جزء من هذه اللجنة لدور الاعلام في تحريك المجتمع عبر التوعية والرسائل المستمرة بجانب الجهات ذات الصلة.

واشار بعد الاعلان عن هذه المبادرة تقاطرت اليهم العديد من قطاعات المجتمع المختلفة للمشاركة من مواطنيين ومقتربين ورجال اعمال ومنظمات كما اعلنت وبادرت مؤسسات الدولة ايضا بالمشاركة مؤكدا انهم قاموا باعداد المطلوبات لذلك .

واكد هيثم انه لاتوجد ازمة امداد طبي مشيرا ان العربات الشغالة الان 28 عربة وانهم استعانوا بعربات من القضارف مؤكدا انهم لايسطيعون عمل كنترول علي المرض لعديد من الاسباب التي تقف عائقا واشار ان مستشفيات ولاية الخرطوم العاملة الان 33 مستشفى بنسبة 90% مؤكدا انهم يركزون علي المستشفيات الطرفية .

ونفي هيثم بشان هذه الاوبئة ان تكون هنالك حرب بيولوجية كما اشيع واكد انهم عملوا مسح وتاكدوا من ذلك وبشان المواد الكيمائية في بري اكد ان المخزن كان به كلور يستخدم في تعقيم احواض السباحة لكن افراد المليشيا عبثوا بمحتوياته والوضع الان تحت السيطرة .

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام