يا وزير الزراعة ويا مدير شركة زادنا ..في زمن رَخُصَ فيه الكلام.. من يجرؤ على قول كلمة الحق عن مشروع قندتو ؟ ✍️ عزيز الخير

*هي صرخة استغاثة مدوية من ضعفاء تشق عنان السماء ..*
*رسالة للاعلام .أعتقد أن من الواجب الاخلاقي والمهني اذا كان هناك ظلم ان نقف مع المظلوم..*
*هذه الـ450 فدان يا سيادة الوزير تفتح عشرات البيوت وتعيل عشرات الاسر ….*
*هل فكرت في حل مشكلتهم وايجاد علاج لعطشهم وموت زراعتهم ..*
*هل فكرت في زيارة للمشروع ومؤاساتهم العمل علي جبر الخواطر قبل جبر الضرر ..*
*انت يا سيد الوزير هنا من اجل خدمة هؤلاء المزارعين والوقوف معهم وحل مشاكلهم وليس من اجل الدفاع عن شركة زادنا ..*
*للعلم يا سعادة الوزير للان المياه لم تصل الترعة اليوم هو اليوم 27 بدون مياه وكل يوم يذهب هؤلاء البسطاء الي ادارة المشروع في شندي ويكون الرد بكرا بتجيكم ..*
*ارجو منك التاكد من التقارير التي تصلك وياريت لو تعبت نفسك شويه وسجلت زيارة الي هذه المشاريع لتشاهد بنفسك العطش والدمار ثم تحكم من يكذب ومن يدافع بالحق ومن يتجمل*
*بقلم.عزيز الخير ✍️*
أعتقد أن من الواجب الاخلاقي والمهني اذا كان هناك ظلم ان نقف مع المظلوم هذا المزارع المسكين الذي يقف في الشمس طول اليوم وهو يزرع ويروي ويحصد .. فعيب أن يرى البعض الظلم ويسكت، أو يرى الحق ولا ينصره. نحن امام تحدي غريب جدا ونحن نشاهد الظلم الواضح الواقع علي هؤلاء المزارعين في مشروع قندتو الذي تشرف عليه شركة زادنا والانبراء في النكران للدفاع عنها ولم يفتح الله علي كاتب واحد ان يزور المشروع ويلتقي المزارعين ثم يكتب ولكن الكثيرين استلموا بيان وزارة الزراعة وشن البعض هجوم معاكس سريعا علي مناشدتي للدفاع وانصاف هؤلاء المزراعين الذين قال الوزير عنهم ان مساحتهم لا تتعدي الـ 450 فدان ..
كل راعي مسؤل عن رعيته وانت مسؤل عن شبر واحد او فدان واحد ناهيك عن 450 فدان هذه المساحة كل فدان يحكي قصة اعالة اسرة وارملة وطالب علم ومساعدة المحتاجين هذه الـ450 فدان يا سيادة الوزير تفتح عشرات البيوت وتعيل عشرات الاسر وتدعم الاقتصاد. هل فكرت في حل مشكلتهم وايجاد علاج لعطشهم وموت زراعتهم ..هل فكرت في زيارة للمشروع ومؤاساتهم العمل علي جبر الخواطر قبل جبر الضرر ..
للأسف انساق خلفك الكثيرين ولم يكلف واحد منهم عمل تحقيق من ارض الواقع ..
الوقوف مع الحق يا سعادة الوزير ويا مدير شركة زادنا ليس رفاهية تُمنح للكرام فقط، بل اختبارٌ يومي لصدق الإنسان، فلا شرف في التخاذل ولا عزة في السكوت، مهما كان الثمن. ومن يهن يسهل الهوان عليه…
كنت اتمني ان يكون هناك حل لهؤلاء البسطاء اصحاب الوجعة واصحاب 450 فدان التي اقرأ بها الوزير بنفسه ولكن للاسف تصدر الوزير للقضية من اجل الدفاع عن شركة زادنا وتجاهل حل قضايا البسطاء المزراعين ..
انت يا سيد الوزير هنا من اجل خدمة هؤلاء المزارعين والوقوف معهم وحل مشاكلهم وليس انت هنا من اجل الشكر والثناء في شركة زادنا ..
ان الاعتراف بالحق فضيلة عود الي الحق وعالج المشكلة قبل ان يحاسبك الله علي التقصير وانت الراعي…
للعلم يا سعادة الوزير للان المياه لم تصل الترعة اليوم الاثنين 13 اكتوبر 2025 هو اليوم 27 بدون مياه وكل يوم يذهب هؤلاء البسطاء الي ادارة المشروع في شندي ويكون الرد بكرا بتجيكم ..
ارجو منك التاكد من التقارير التي تصلك وياريت لو تعبت نفسك شويه وسجلت زيارة الي هذه المشاريع لتشاهد بنفسك العطش والدمار ثم تحكم من يكذب ومن يدافع بالحق ومن يتجمل ..نشرح القصة المزارع يزرع مثلا برسيم في شهر 11العام الماضي وده تحديدا المحصول المزروع في أغلب الـ 450 فدان العطشانه ..الزرعة ده يساعدة الوزير بتقعد المزارع سنتين فلماذا يا سعادة الوزير تنفي وجود محصول معرض للعطش والموت وتجعل اغلب الكتاب يذهبون معك في نفس الخط وانت تعلم عدم دقة حديثك وتعلم علم اليقين ان العطش دمر المحاصيل بسبب توقف المياه لمدة شهر تقريبا
أرجو أن نتعامل بضمير ولا نخاف علي المنصاب فالرزق من الله ما من زول
رسالة اخيرة لكل من كتب وعمل علي تجميل صورة شركة زادنا وهاجمنا اقول لكم عند الله تجتمع الخصوم ..وزيارة واحدة للمشروع تكشف الحقيقة..
هي صرخة استغاثة مدوية من ضعفاء تشق عنان السماء ..يامغيث اغثنا





