مدرسة حراء القرآنية : رائدة التعليم و منارة العلم والمعرفة – قلم حر – ✍️ د. متوكل أحمد حمد النيل

أنشئت مدرسة حراء القرآنية في العام 1999م بتنسيق بين الجمارك السودانية وجمعية الإصلاح والمواساة لإدخال منهج تحفيظ القرٱن والجمع بين منهج وزارة التربية والتعليم و المنهج القرٱني ، وقد نجحت تجربة المدارس القرٱنية من وقتها نجاحًا منقطع النظير ، كيف لا وأن كتاب الله يوسع الأفق والإدراك و يقوي ذاكرة الحفظ لدى الإنسان .
تعتبر حراء القرٱنية من المؤسسات التعليمية الرائدة التي تتبع لقوات الجمارك السودانية ومقرها في منطقة بُري الخرطوم ، وهي تسعى لخلق جيلٍ قرانيٍ واعٍ و مدرك و حافظ لكتاب الله من خلال غرس حُب القرآن الكريم في نفوس الطلاب، وتعزيز القيم الإسلامية، وبناء شخصية متوازنة قادرة على خدمة المجتمع والوطن .
تهدف هذه المدرسة لتحفيظ القرآن الكريم كاملًا أو أجزاء منه بحسب مستويات التلاميذ والتركيز على تعليم قواعد التجويد نظريًا وتطبيقيًا و تعزيز القيم الإيمانية والوطنية في نفوس التلاميذ من خلال برامج تعليمية وترفيهية وتوعوية مصاحبة لكي لا يحس التلميذ أو الطالب بالملل .
من الاهمية أن تستصحب أي مدرسة البرامج المساندة التي تساهم في بناء شخصية التلميذ وتعزز ثقته في نفسه وتجعله يُحب العلم والمدرسة وذلك من خلال تنظيم المسابقات القرآنية والاحتفالات المختلفة ، و الرحلات التعليمية والترفيهية ، والبرامج الرياضية وكل هذا لا يصير إلا بتوفير بيئة تعليمية مميزة وجاذبة ومختلفة عن باقي المدارس ، وهذا ما تميزت به مدرسة حراء القرٱنية بفضل قياداتها الجمركية ومشرفيها مسؤولي التعليم .
يعمل في المدرسة معلمون مؤهلون ذو خبرة تراكمية كبيرة يُشار إليهم بالبنان و شيوخ متخصصون في علوم القرآن وحافظون لكتاب الله .
كلمة أخيرة….
تُولي قيادة قوات الجمارك السودانية اهتمامًا كبيرًا بالتعليم لأنه من أسباب تقدم الأمم ونهضتها و برعاية مديرها السيد الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم وإشراف ومتابعة واهتمام كبير من السيد العميد شرطة هند ربيع – مدير الإدارة العامة للتوجيه والتوجيه ، لأن حراء هي مؤسسة تعليمية متكاملة تسعى لإعداد جيلٍ ذو خلقٍ و معرفة و يرتبط بالقرآن قولًا وعملًا وأسلوبًا .





