
مدني – شبكة زول نت – 4 يناير 2026
أعلنت حكومة ولاية الجزيرة عزمها المضي قُدماً في التوسع وتأهيل القطاع الزراعي، مع تعميم تجربة البيوت المحمية، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمشاتل خلال الفترة الماضية.
وأكد والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، لدى افتتاحه صباح اليوم بقصر الضيافة بمدينة ود مدني تجربة البيت المحمي، أهمية البيوت المحمية في توفير المحاصيل الزراعية على مدار العام، داعياً إلى الاستفادة من العلم والخبرات والتقانات الحديثة في العمليات الزراعية لرفع الإنتاج والإنتاجية.
وأشار الوالي إلى أهمية قصر الضيافة بمدني كواجهة مشرفة لاستقبال ضيوف الولاية، موجهاً بتهيئة بيئة وحدائق القصر ليصبح متنفساً لسكان المدينة.
من جانبه، أعلن وزير المالية والاقتصاد والقوى العاملة بالولاية الأستاذ عاطف محمد إبراهيم أبو شوك دعم وزارته الكامل لزيادة الإنتاج والإنتاجية، والتوسع في مشروعات البيوت المحمية باعتبارها أحد الحلول المستدامة للقطاع الزراعي.
وفي السياق، كشفت مدير عام وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية الدكتورة عرفة محمود عن تدمير أكثر من 40 بيتاً محمياً بمشاتل الولاية بواسطة مليشيا أسرة دقلو الإرهابية، مؤكدة التزام الوزارة بإعادة تأهيل وصيانة البيوت المحمية المتضررة.
وأوضحت أن الوزارة توصلت إلى اتفاق مع برنامج الغذاء العالمي لتأهيل البيوت المحمية بمشتل أم بارونا، في إطار جهود دعم التعافي الزراعي وضمان استمرارية الإنتاج بالولاية.






