مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

سياسة محلية

الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب – تصريح صحفي

الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب

 

تصريح صحفي

 

(تقرير بالوضع الإنساني والأمني بولاية غرب دارفور)

 

نعلمكم وبكل الأسف أنه ما زالت مدينة الجنينة وريفها بولاية غرب دارفور محاصرة ومحتلة من قبل مليشيا الجنجويد “مليشيا الدعم السريع”، وتقوم فيها بارتكاب المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب ضد المدنيين والمواطنين العزل.

 

وحتى الآن لا توجد إحصائيات دقيقة لعدد الضحايا ولكن تشير التقارير والمشاهدات إلى سقوط مئات القتلى والجرحى منذ تصاعد وتيرة الحرب والاستهداف العرقي ضد المواطنين الذي تمارسه مليشيا الجنجويد.

 

وبالإضافة لقتل المواطنين؛ ما زال يجري نهب وحرق للبيوت والممتلكات من قبل مليشيا الجنجويد، بالأخص في الاتجاه الجنوبي لمدينة الجنينة.

 

أيضاً ما زالت كل شبكات الاتصالات مقطوعة، وهروب وخروج لكل المنظمات التي تقدم الخدمات الإنسانية، مما يعني انعدام الخدمات الإنسانية والصحية وعدم وجود أي رعاية طبية أو إسعافات تقدم للمواطنين.

 

نزوح المواطنين لمنطقة أدري الحدودية لدولة تشاد، والمناطق المحيطة داخل وخارج ولاية غرب دارفور لبعض الأسر التي استطاعت النجاة والخروج من قلب هذه المجازر والإبادة التي تمارسها مليشيا الجنجويد ضد المدنيين.

 

وكما وردنا الآن خبر مقتل والي ولاية غرب دارفور، بعد أن تم أسره اليوم من قبل مليشيا الدعم السريع “مليشيا الجنجويد” وتصفيته بعد الأسر.

 

ويظل الموقف المتخاذل والثابت هو دور الأجهزة الأمنية والنظامية، حيث ظل الجيش يحتمي داخل قيادته وحامياته العسكرية وتخليه عن حماية المواطنين، مع استمراره بقصف الدانات نحو المناطق السكنية كلما حس باقتراب المليشيا نحوه ليدافع عن جنرالاته المندسين والذين يحتمون داخل حامياته العسكرية.

ولا وجود يذكر بأي شكل لقوات الشرطة، فكل الأجهزة الأمنية والتنفيذية تخلت عن واجباتها في حماية المواطنين وتركتهم عزل في مواجهة عنف مليشيا الجنجويد.

 

ما يحدث وما تمارسه مليشيا الجنجويد “مليشيا الدعم السريع” في كلٍ من الجنينة وزالنجي وبعض مدن وقرى إقليم دارفور، يرتقي لوصفه بأنها عملية تطهير عرقي وإبادة جماعية لإحداث تغيير ديمغرافي ضد السكان والمواطنين السودانيين الذين يقطنون في هذه المناطق واحتلال للأرض والموارد لا يجب السكوت عنه أو تجاهله، فكل الوطن سودان.

 

نحن في الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب؛ نرى عدم إدانة هذه الجرائم والانتهاكات والمجازر باعتباره وصمة عار في وجه وتاريخ الإنسانية جمعاء، وهو إدانة لكل المجتمع الدولي والإقليمي والمحلي الذي لم يحرك ساكناً لإنقاذ هذه الأرواح وإدانة جرائم مليشيا الجنجويد، وتخاذل الأجهزة الأمنية والتنفيذية لحكومة الأمر الواقع. كل هذا لا يجب السكوت عنه رغم التعتيم الإعلامي له.

 

#لا_للحرب

#العسكر_للثكنات_والجنجويد_ينحل

#الميثاق_الثوري_لتأسيس_سلطة_الشعب

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى