مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

مقالات الرأي
أخر الأخبار

الوزير الصامت الرسمى ✍️ ياسر محمد محمود البشر

شـــــــوكة حـــــــوت

 الوزير الصامت الرسمى

ياسرمحمدمحمود البشر

 

*محمد سعيد الصحاف وزير الإعلام العراقى فى حكومة صدام حسين إنتزع لقب نجومية الحرب العراقية فى العام ٢٠٠٤ والتى إنتهت بسقوط بغداد وسيطرت القوات الأمريكية على العراق وبالرغم من ذلك فقد كان وزير الإعلام الصحاف يمثل جيش لوحده وعندما يعلن عن مؤتمر صحفى تتهيأ معظم وسائل الإعلام العالمية وتتسابق فى نقله حتى الرئيس الأمريكى جورج بوش ذات نفسه يقطع إجتماعاته ليتابع المؤتمر الصحفى الذى يعقده الصحاف ويمكن القول أن الصحاف إستطاع أن يقنع العالم بأثره بالنصر المؤزر للعراق بالرغم من أن كل معطيات المعركة تشير الى خسارة العراق للحرب إلا معركة الإعلام كانت الأقوى من جانب وزير الإعلام*.

 

*وحتى لا نذهب بعيدا فإن الحرب التى تشهدها الخرطوم وعدد من الولايات خلال المائة وخمسة ايام الماضية لم يوفق الله وزير الإعلام السودانى بعقد مؤتمر صحفى واحد ولو من باب أنا موجود حيى ارزق ولم يعرف له اثر ولم يظهر حتى فى بورتسودان التى أصبحت العاصمة الإدارية الثانية وبذلك يستحق وزير الإعلام السودانى لقب الوزير الصامت الرسمى فى زمن الكلام والتوضيح والبيان ولو على سبيل بث الطمأنينة فى نفوس المواطنين الذين أصبحوا يتلقون معلوماتهم من وسائل التواصل الإجتماعى ومعظمها تأتى معلومات غير صادقة ومجهولة المصدر فى ظل صمت وغياب وزير الإعلام السودانى الذى لم يستحضر غالبية الشعب السودانى إسمه فقط* .

 

*ويمكن القول أن الإعلام الحالى يمثل الحلقة الأضعف فى معركة الكرامة التى تخوضها القوات المسلحة وبما أن الإعلام هو واحد من ممسكات الأمن القومى الستة فإنه يأتى فى المرتبة الثانية بعد القوة العسكرية ورغما عن ذلك نجد الإعلام الرسمى بعيد كل البعد عن مجريات الأحداث على الأرض مما جعل المواطنين فى حالة خوف وهلع مما ينقله لهم الإعلام المضاد ويعمل على خفض روحهم المعنوية الى الحد الأدنى مع العلم ان وزير الإعلام هو الناطق الرسمى بإسم الحكومى وليس الصامت الرسمى فى هذه الحرب أم أن وزير الإعلام قد إلتزم الحياد فهو لا مع القوات المسلحة وليس ضد الدعم السريع أم أنه نجا بنفسه وأصبح فى عداد اللاجئين خارج السودان او النازحين خارج الخرطوم ومن الملاحظ تفوق الدعم السريع على القوات المسلحة فى النشاط الإعلامى المكثف والإنتشار الواسع على وسائل التواصل الإجتماعى ومقدرة الداعمين للدعم السريع فى الوصول الى أكبر عدد من المتلقين ومحاولة إقناعهم ولو كانت المعلومات الواردة كاذبة وغير صحيحة*.

 

*الحكومة الآن فى حاجة عاجلة لتعيين وزير إعلام وناطق رسمى لها إن عجزت عن تشكيل حكومة حرب لتدير أمور البلاد أثناء فترة الحرب وإلا أصبحت المعركة الحالية معركة إعلامية تسير مجرياتها فى مصلحة الدعم السريع ويبقى السؤال الى متى يظل البرهان ممسكا عن إتخاذ القرارات الجريئة والشجاعة من أجل كسب المعركة الإعلامية قبل المعركة العسكرية والاعتراف بضعف الحكومة السودانية فى الجانب الإعلامى ولا سيما الإعلام الحربى وهل تظل الحكومة واقفة فى خانة العمل من دون إعلام حربى حتى نهاية المعركة ومن الأفضل أن تعمل الحكومة جاهدة على تغيير عتبتها بوزارة الإعلام اليوم قبل الغد وتختار وزير إعلام قدر المهمة الموكلة إليه*.

 

نـــــــــــــص شـــــــوكــة

 

*إذا كان لكل زمان معجزة فمعجزة هذا الزمان الإعلام بلا منافس ودونكم كثير من الفعاليات والأنشطة الدولية والإقليمية والمحلية تكون شفرة نجاحها فى تسليط الإعلام عليها ولو لم تكن ذات فائدة كبيرة*.

 

ربــــــــــع شـــــــوكـة

 

*وزير الإعلام السودانى والناطق الرسمى بإسم الحكومة لا تعتقد أن الصمت أبلغ لغات العالم فى كل الأوقات فأنت الناطق الرسمى بإسم الحكومة وليست الصامت الرسمى* .

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى