مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

مقالات الرأي
أخر الأخبار

مجهودات مقدرة ومتعاظمة لوزير الصحة الاتحادي

الكلام الدغري بقلم هشام احمد المصطفي ( ابوهيام )

========================

مجهودات مقدرة ومتعاظمة لوزير الصحة الاتحادي

========================

القضاءيا الصحية والطبية في السودان بصورة عامة والولايات بصفة خاصة كبيرة جدا ومتشعبة وتكاد تكن السلطات الصحية عاجزة تماما عن معالجة تلكم القضايا الصحية والجميع يعلم بان هذة القضياياء لم تكن حديثة اووليدة الظروف التي تمر به البلا د وانما قبل هذة الحروب كل ولايات السودان تعاني موسساتها الصحية من تدني واضح في قطاع الصحة وحجم الخدمات التي تقدم في جوانب الصحة للمواطنين. وبالرقم من ان لوزارة الصحة القومية في سياساتها العلياء بذلت وماذال تبزل قصار جهدها ولكن لعدم امكانية الولايات لمواجهة حجم الخدمات الصحية ظلت قضية الصحة التي يتطلبها المواطن من القضاياء المتشعبة حتي في بعض الولايات ذات الامكانيات والموارد المقدرة نجد ونلاحظ ونتابع بستمرار التدني المستمر في نوعية الخدمات التي تقدم علي مستوي المستشفيات المرجعية والحكومية التخصصية والتي توجد به كلية الطب كان من المفترض ان تلعب الجامعات دورا مقدرا في دعم هذة المستشفيات حتي وانة تتمكن من الاطلاع بدورها ومن ثم تقدم الخدمات الصحية والعلاجية اوخلافها في اطار المسوولية الاجتماعية لتلكم الجامعات التي تقوم بتدريب طلاب الطب في هذة المستشفيات كل ذلك في اطار المسوولية الاجتماعية التي تقع علي عاتقها كماذكرت.

و المستشفيات نلاحظها تعاني اولا من الكادر الطبي ومن ثم الاجهذة والمعدات والمستهلكات والامدادات الدوائية.

ولايمكن لوزارة الصحة القومية اوحتي الموجودة في الولايات ان تودي دورها وتطلع به دون ان تتضافر كل جهود شركاء الصحة والمؤسسات والمنظمات الوطنية والاجنبية الداعمة والمانحة.

والصحة في المقام الاول تعد من صميم اهتمامات الدولة ولكن مقد ماتمربة البلاد جعل هنالك اذدياد في تدني حجم الخدمات والوضع السائد الان في حقيقة الامر يتطلب حضور دايم وحضور مقدر لوزارة الصحة سوا كانت اتحادية اوولايية .

ولكن من خلال متابعاتي لاحظت بان هنالك مجهودات مقدرة ظلت تبزل من قبل الاخ وزير الصحة الاتحادي الدكتور هيثم ولكن في حقيقة الامر هذة المجهودات لابد من ان تجد السند والاسناد من كافة المنظمات والمؤسسات ونلاحظ هذا الوزير الهمام وهو في مساعي حميدة وحراك متواصل من اجل ان تعالج كل المشاكل والمعوقات التي تواجة قطاع الصحة في البلاد.

وهنا لاحظتو ايضا اذياد الاعباء والخدمات التي هي من المفترض ان تقوم الولايات بتقديمها خاصة الولايات الامنة والمستقرة التي هي الان تاوي عددكبير جدا من الاخوة السودانين الذين فروع من نيران الحروب التي اندلعت في العاصمة ثم بعض الولايات والتي نزح سكانها لولايات اخري.بعتبارها ولايات امنة ومستقرة.

وفي تلك الولايات ملاحظ بان حجم الخدمات الصحية المقدمة هوليس بالصورة المطلوبة والمرضية والملبية لطموحات العاملين في القطاع الصحي اوحتي المرضي الذين يتطلبونا تقديم الخدمات نسبة لان هذة الموسسات تفتقر لبعض المقومات الاساسية والضرورية منذ قبل ان تندلع هذة الحروب اللعينة وتجبر الاهالي لفرار من منازلهم ومناطقهم ومن المفترض ان تضع استراتجية صحية شاملة تراعي فيها كل الاحتياجات الضرورية والاساسية من حيث الخدمات النوعية والمتطلبات الاساسية والضرورية في تقديم الخدمات العلاجية.

وكما هومعلوم الصحة والعافية لابد منه وهي تعد من الاساسيات الضرورية لحياة المواطن في اطار وجودة.

والجميع يعلم بان الصحة لدية ارتباط وثيق بحياة المواطن.

فلذلك لابد ان تعمل حكومات الولايات علي تفعيل هذا القطاع وان يولي الاهمية القصوي حتي وانة يتمكن من الاتطلاع بدور مقدر والقطاع الصحي في معظم الولايات مهمل ومظلوم ظلم(الحسن والحسين ).

وهنا جاء دور اهمية هذا القطاع خاصة في ظل هذة الظروف والحروب اللعينة. ونرجع بالحديث لتلكم الجهود المقدرة المتعاظمة التي ظل يبذلها الاخ وزير الصحة الاتحادي الدكتور هثيم وهو مشكورا علي اهتمامة المتعاظم ونحسب انة ارهق نفسة وجسدة في سبيل الارتقاء بالصحة وهويجوب معظم ولايات السودان ونلاحظة يقود تلكم القوافل الطبية والصحية للولايات.

ولكن في حقيقة الامر هذة تعدمن الاشياء الاسعافية وله ايضا جدوي ومعني ذمني محدد.

نحن نريد خدمة صحية متطورة ومتقدم عبر المؤسسات الصحية والمستشفيات التي تاوي الان عددمن المرضي نلاحظها ابسط المقومات العلاجية لم تكون ابدا متوفرة والصيدليات المنوط به توفير الامدادالدوايي اصبحت الان اعجاز نخلة خاوية

وهي تفتقر لكل الاودية وبعض منها ذات الاهمية القصوي معدومة تماما اضف لذلك انعدام اجهذت التشخيص والمعامل الحديثة.

معظم المستشفيات ماقبل الحروب معلوم انة تفتقر ايضا للبنيات الاساسية والضرورية والبنية الصحية الطبية متدنية تماما والكوادر نلاظها في هجرة دايمة .

كل الكوادر هجرة المؤسسات الصحية وذهبت الي دول المهجر حيث انهم الان يعملون في بئية طبية وصحية متطورة ومتقدم واستقروا وابدوعوا في اداءهم الخدمي والمهني وقدموا عملا اصبح الان محل اشادة وفخر.

 

هجرت الكوادر الصحية اكبر خطاء ترتكبة الدولة في انها تفرض في هولا الكوادر الطبية نتاج اهمال الدولة للمستشفيات والموسسات الصحية التي كانت تاوي هولا الكوادر ويعملونا به وهي الان في امس الحوجة لهولا الكوادر التي هجرت هذة المؤسسات التي اهملت وهي كانت في امس الحوجة لهم وللمعينات والمستهلكات اذ ماعملت الحكومة علي توفيرها كان هولا استقروا ولم يفكرونا في الهجرة.

اضف لذلك كل الكوادر الطبية لم تكون متوفرة له البيئة الصالحة وجازبة الان في ظل هذة الظروف نوكد لكم من الصعب ان ترجع هولا الكوادر حتي فني المعامل ومحضري العمليات.

فعلي الاخ الوزير ان يواصل مجهوداتة المتعاظمة من اجل الارتقاء بهذا القطاع.

وان يعمل علي حث كل شركاء الصحة والمؤسسات والمنظمات لاسهام معة في اصلاح الوضع الصحي بعيدا عن النظرة السياسية الضيقة.

ومعلوم بان الخدمات الصحيةوالعلاجية والرعاية الصحية الاولية والاهتمام بالمرضي واجب وطني وينبغي ان تقدم لكل من هوموجود علي

الارض السودانية وان يعمل الاخ الوزير علي حث كل ولايات السودان في ان تسخر كل مواردها وايراداتها وامكانياتها من اجل دعم قطاع الصحة والاهتمام بالموسسات والمستشفيات الموجودة في الولايات

.وزارة الصحة الاتحادية اوحتي الولائية في حقيقة الامر يقع علي عاتقها عبء كبير جدا في مايتعلق بهذة الخدمات الصحية التي يحتاجها المواطن واما المحليات والوحدات الادارية يقع ايضا عليه عبء ودور متعاظم في جانب الرعاية الصحية الأولية والاساسية والنظافة ونقل النفايات وخلافها من الاشياء المتعلقة بصحة وسلامة المواطن.

لكن في حقيقة الامر غياب السلطات المحلية لدورها المتعلق بالخدمات الصحية خاصة النفايات ونقلها والتخلص منها بالصورة الامثل جعل هنالك اذياد في عدد المرضي وملاحظ ايضا اذياد الاحصائيات للذين يذهبوب للمستشفيات دون ان تقدم لهم الخدمات الصحية المطلوبة نسبة لافتقارها لادني دور يمكن ان تتطلع به تجاة المرضي.

فحديثي هذا كان ماقبل الحروب اللعينة والجميع يعلم بذلك ولكن نسبة لغيابي لم اعلم الان بحجم الادوار التي ظلت تطلع به الموسسات الصحية في هذة المرحلة وهي تشهد حروب وتداعيات امنية.

والله اعلم بان يكن هنالك دور متعاظم لتلك الولايات اوحتي المحليات نسبة لانشغالها بالاوضاع الامنية والاجتماعية الراهنة علي البلاد.

ختاما

الاخ الوزير مشكورا علي مساعية الحميدة تجاة تقوية النظام الصحي في البلاد ودعمة المتواصلة للموسسات والولايات والمستشفيات لكن نكرر لابد من ان تتضافر الجهود وان تعلن وزارة الصحة القومية بالتعاون مع الولايات والاجهذة الاعلامية نفرة كبري لدعم القطاع الصحي في البلاد وان يقود الاخ الوزير مبادرة لرجال المال والاعمال بعرض تعمير ودعم هذة المستشفيات في الولايات ولابد ان تعود الكوادر الطبية التي هاجرت البلاد لكي تسهم مع الوزارة والولايات من اجل تقديم الخدمات الصحية والطبية وان تقوم الوزارة بتهئية البئية العملية الجازبة لهولا الكوادر حتي وانهم يستقرونا في وطنهم الذي يسع الجميع

اللهم بلغت فاشهد

مع تحياتي ابوهيام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى