مقالات الرأي
أخر الأخبار

اسباب تمدد الاقتتال ؟؟؟ ✍️ بقلم : محمد قيامه 

اسباب تمدد الاقتتال ؟؟؟

✍️ بقلم : محمد قيامه 

 

 

بعد دخول الحرب الشهر الخامس على اندلاع القتال في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع المتمرده ، ظهر رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان متنقلًا بين مناطق عدة خارج الخرطوم وصولًا إلى مدينة العلمين ولقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أول زيارة خارجية له منذ بدء المواجهات المسلحة وزيارة الي المدفعيه عطبره و الي قاعده فلمنغو العسكريه ببورتسودان وايضا كسلا.

ويعد العده ايضا لجولات اخري داخليه .

 

شكل خروج البرهان مفاجأة وجدلًا واسعًا بين السودانيين، لا سيما وأن الدعاية المضادة من قوات الدعم السريع أشاعت أن قائد الجيش كان محاصرًا داخل مقر القيادة العامة وسط العاصمة الخرطوم

وتم التحليل منهم بانها عمليه هروب وهزيمه مدلجه وذهاب بعضهم انها عمليه وامنيه دوليه معده لخروجه

دفع هذا للتساؤل عن حقيقة الموقف العسكري على الأرض، بعد أن اقتصر القتال في العديد من المواقع على القصف والقصف المتبادل لأماكن عده

داخل ولايه الخرطوم …

ففي الخرطوم التي شهدت اشرس المعارك ما زال الجيش يحافظ علي مواقعه متمثله في مقر القياده العامه للجيش والعديد من المقرات العسكريه المهمه وسلاح المدرعات

الذي اصبح هدف يصعب علي الدعم السريع تحقيقه بعد المحاولات البائسه والخيبه التي لحقت بهم في صفوفهم جراء الهجمات المتعدده

 

وكذلك التفوق الجوي للجيش الذي لعب دورا كبيرا في دعم الجيش واستعاده الروح المعنويه لدى الجيش وظل الطيران يعمد وبصوره شبه يوميه حيث الاستطلاع والرصد الحديث لتحركات الدعم السريع داخليا وخارج ولايه الخرطوم .

 

الاسباب كثيره منها !!!!

 

⭕يعود ذلك الي عدم اعتراف الدعم السريع المتمرده باحتلالها لمنازل المواطنين ودائما ما يتحدث مستشاريها علي ان قواتهم في الميدان وليس لها وجود في المناطق تاره وتاره يعترفون بوجود بعض المتفلتين والي ما ذلك .

⭕وايضا الاستنكار لحالات الاغتصابات الموثقه من طرفهم وباجهزه،جوالات الجناة منهم ويعود التحليل الكاذب بنفس السيناريو الاول ان هنالك متفلتين وهنا يستخدمون مصطلح الفلول بانهم يقومون بهذه الجرائم وينسبوها لهم

⭕وزعمهم باحتلال الخرطوم بنسبه ٩٠% واكثر من ذلك لتضليل الراي العام والتشكيك في مقدرات الجيش القتاليه .

⭕ويلعب مستشاري هذه القوى المتمرده وبشكل يومي علي اصرارهم الاكاذيب ونشر المعلومات التي تحفظ ماء وجههم من كافه التهم التي ادانهم بها المجتمع الدولي والقوانين العالميه .

ان كل هذه النقاط لعبت علي تاجيج الشارع العام بكل مكوناته عدا قحت التي ما زالت عند موقفها ثابته عكس رؤيه الشارع الذي يطالب بمواصله القتال ، والذين يطالبون بوقفه يشترطون ان تستسلم هذه القوات .

ولا تزال المعارك مستمره بالرغم من خروج القائد عبدالفتاح البرهان والذي صرح باصراره علي عدم التفاوض بينما يزال وفد المتمردين باقيا وطامحا في الهدن ووقف اطلاق النار الدائم الا ان الجيش يتحرك ولا يكترس لشي من ذلك.

 

بين خروج البرهان في جولته الخارجيه تستمر المعارك تاركه الشعب السوداني بين قتيل ومشرد مع فشل كل جهود الوساطه العربيه لانهاء الازمه الحاليه في البلاد الي الان .

ونخلص الي ….

رغم الخسائر التي لحقت بالدعم السريع من قتل الالاف في صفوفهم وتدمير عرباتهم القتاليه الا انها لا تزال تسيطر علي مواقع مؤثره في العاصمه ومعابر رئيسيه وارتكازات

و ان قواتها الان تراجعت من عمليات الهجوم الي الدفاع عن مواقعها التي تتواجد فيها واصبح الجيش من يقوم بعمليات الهجوم علي بعض المناطق التي تنتشر فيها منذ اكثر من اسبوع ولا يزال القتال مستمر ويتجدد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى