مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

حتى يجف (شطر) العمالة.. ✍ احمد البطحانى 

🍊 الشاهد

✍ احمد البطحانى 

🍊 حتى يجف (شطر) العمالة..

___________

هل يدرك الساسة فى السودان انهم اس الازمات التى تمر بها البلاد واخرها الحرب الدائرة الان نعم هم اساس ما نحن فيه وليتهم يدركوا ان بسببهم الازمة اكبر واخطر من حصرها فى فعلها الداخلى وحده. فهم ادوات المطامع الخارجية وفخها الذى تنصبه طمعا فى السودان الذى بحكم موقعة المحورى احد اهم منقذ اقتصادى للوضع المحلى والاقليمى والدولى ..لذلك اصبح من اهم المطامع التى تخلق الكثير من التداخلات والموازنات العالمية.. المطلوب من القوى السياسية تفهما لابعاد الصراع حول السودان والذى يبدا بما يدور الان داخليا وبمؤثرات عنيفة شرسة خارجية على كل المستويات.. فوحدة الصف الداخلى والدبلوماسى يجب ان تحمل ابعادها التوافق نحو قبول الكل خارجيا وداخليا فى اطار المصلحة العامة وبذكاء يضمن مصلحة السودان اولا واخيرا..ساعتها يصبح الوضع المريح الذى يستوعب الحجم الحقيقى للمشكلة والمطامع التى حولها..فينقطع (شطر) العمالة الذى يعمل ويعول عليه كاحد اهم واجهات الفوز التى تتحقق عبرها اهداف الصارع حول السودان.. يجب ان نفهم ان بداية حل الازمة السودانية دبلوماسيا بمعالجة حالة التكالب الدولى حول السودان..غير ذلك يظل لون المشكلة يتجدد ويتشعب ولو ادى الى تقسيم السودان الى دويلات كحل خارجى يرضى الدول الكبرى وان كان الثمن بؤس وشقاء وموت شعب السودان..فى راى كل المبادرات واركان العمل فيها لابد ان تاخذ الحل على نسق دبلوماسي دولى باعتباره احد اهم الوسائل التى تساهم فى الخروج بحلول هي افضل من البتر الذى تسبقه الان انات الكى بالنار..منابر وامم متحدة ومبادرات وزيارات واتفاقيات والوضع الداخلى كما هو هذه كلها كواليس الصراع حول السودان فكل جهة تجتهد فى اعداد السيناريو الذى يحقق لها مصالحها…واقع النتائج دوليا الكل يريدها عبره وبنصيب الاسد لذلك يشتد الصراع وتستقل الفرص وتجند العقول لتكون الحلول ذات ايادى تتبع لمن يسندها لتحكم وفق رؤيته وايا كانت اسلامية..علمانية اويسارية فخارجيا لا تفرق كثيرا بالقدر الذى يتضرر فيه من يخسر ويفقد السودان كاحد اهم الدول الكبرى ذات الموارد المؤثرة إن اتى بصناعة وطنية ذات ذكاء دبلوماسى يستطيع ارضاء الكل وفق ما يحقق الخير ويبعد الشر ..

🍊 🍊

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى