مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

أخر الأخبار

كانت هنا الخرطوم … كان هنا شعب ✍️ اعتماد عوض

كلام نواعم

كانت هنا الخرطوم … كان هنا شعب 

✍️ اعتماد عوض

العاصمة السودانية الجميلة المكتملة ….كانت تحتضن بداخلها من كل شعوب السودان صنف دون تحيز وكانها تقول لنا (الناس سواسه كااسنان المشط) … اناس من هنا وهناك … اناسا احتضنتهم منطقة ملتقي النيلين فارتو بحبها واللفتها خرطوم تحتضن كل اطياف اللون السياسي. وكانها تقول (اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية) خرطوم تحتضن كل الكيانات(كانت هنا خرطوم_كان هنا شعب)…. فبكل هذه المحبة كانت الخرطوم ضحية لصراع السلطة فكان تلك التحدي الذي افقدنا الاب قبل الأخ والصديق قبل الجار افقدنا شبابا كانوا شمعوعا للوطن في كل تفاصيلهم بجانب الخراب والدمار الذي لحق بالعاصمة المثلثه فما نحن بصدده اليوم ناتج عن الفشل السياسي الذي لحق بهم .. وبعد ان فشلت القوي السياسية في ايجاد مخرج وفقدت سيطرتها الكاذبه علي الموقف السياسي سقطت علي الهاوية واسقطت معها الشعب السوداني كاول ضحية …. فكان طريق النجاة دوبان الجيش في السياسة لولا ذلك لتقسم السودان اكثر ولخصرنا أكثر مما نحن عليه الان فما اسقط بنيتنا التحية فورا .. وتدهور اقتصادنا وجود الهياكل التنظيمية اللازمة لتشغيل المجتمع في ولاية واحدة … المشروعات,/الخدمات اللازمة… المرافق كلها نجده بالخرطوم فباول طلقه بالخرطوم توقفت كل الولايات… لذلك نتمني توزع المؤسسات ..والخدمات علي الولايات كل ولايه تجد نصيبها من ادارة مؤسسة… حتي يتمكن توظيف انسان الولايه في ولايته ونتفادي اهدار البنيات

التحتية بالتاكيد سيكون للاستثمار في الوالايات دور لتعافي البنية التحتية وصمودها بنية قادر علي التكيف مع التغير المناخي فنحن اليوم نقف علي اطلال الخرطوم مابين الحلم والحقيقة … مما كانت عليه من تنمية وعمران حضري البوم نبحث جميعا عن ملامح الخرطوم الضائعة اين النوافذ الزجاجية الفخمه ؟ واين الفلل الرئاسية التي هي مكمن المؤتمرات والاجتماعات….اين المستشفيات واين المؤسسات ؟ تساؤلات قاتله تحتري انسان السودان وانسان الخرطوم علي وجه الخصوص… فنحن بصدد قضيه باكملها…. قضية شعب فمن المسؤول عن كل الضياع واهدلر الحقوق

‏همسة نواعم

‏ساكتب عنك ياوطني

‏وارسم لوحة للشوق تسكن رحلة الزمن.

‏وارفع راية للحب احملها وتحملني

‏ساكتب كل ما اهوي

‏ومايحلو للوطن

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى