مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

أخر الأخبار

شرعنة المقاومة الشعبية – مابين السطور – ✍️ ذوالنورين نصرالدين المحامي

خرج الجنرال البرهان بقيادة جبيت العسكرية ممتعضا غاضبا جاء الخطاب ليعكس اشواق وتطلعات الشعب السوداني وأقوى فقراته انه شرعن تمليك السلاح للمقاومة الشعبية لا أعني الشرعية الدستورية أوالدينية لأن الشرعية مستمدة من الله سبحانة وتعالى عبر جهاد الدفع ثم الشرعية السلطوية الحاكمة والذي هو بيد الشعب (الشرعية الجماهيرية) كأعلي سلطة في الدولة

فالشعب أثنى على خطاب رئيس مجلس السيادة بخصوص توجيه الأجهزة المعنيه لتملك السلاح للمواطن بصورة قانونية (التقنين) ورسالة لولاة الولايات لاستنهاض الهمم وتحريك المجتمع لشراء كافة أنواع الاسلحه ورعاية المقاومة الشعبية لمواجهة العدوان

فحتما لم ينتظر الشعب خروج البرهان ليعلن عن المقاومة الشعبية لأنهم سبقوه وكونو هياكلهم وانتشروا في الميدان فعلى القوات المسلحة بالولايات وعبر الفرق إستكمال موجهات القيادة لتحقيق التلاحم الشعبي (شعب واحد جيش واحد )

ولإستكمال خطوات المقاومة الشعبية فعلى رئيس مجلس السيادة من إصدار قرار بتشكيل هيكل المقاومة الشعبية على المستوى الاتحادي والولائي حتى أدنى المستويات الإدارية لأخذ الصفه الرسمية وتبعيتها لوزارة الدفاع أو هيئة الأركان ثم إصدار قانون لهيكل المقاومة الشعبية كمجلس أعلى أو قيادة المقاومة الشعبية أو اللجنة التنسيقية العليا للمقاومة الشعبية للقيام بالدور التنسيقي لأعمالها وتحديد علاقاتها الإدارية الأفقية والراسية مع أجهزة الدوله ولتحقيق الرؤية المستقبلية التى وضعتها القيادة العسكرية من خلال مواجهة العدوان والغزو الخارجي والتنسيق المحكم للمهام الموكله بين القوات المسلحة وأجهزة الدولة المعنية والإمداد بالمعلومات الدقيقة والعمل على تنمية روح الولاء والانتماء للوطن ورفع الحس الأمني وتشكيل اللجان والخلايا الأمنية للإبلاغ عن أي مهددات أو أنشطة مضادة للسلم والأمن الوطني وخاصة لعملاء الداخل المساندين لقوات التمرد وفقا لموجهاتهم السياسية بالإضافة للتخطيط والتدريب على مجابهة الكوارث الطبيعية وبين الأعمال المدنية

ثم الإبقاء على مؤسسة المقاومة الشعبية وتوسيع مهامها وتطوير قدراتها كإسناد عسكري لأي عدوان أو مهددات محتمله أو ومتوقعه للدوله السودانيه

فخطاب البرهان نقطة انطلاقة جديدة لتشكيل المقاومة الشعبية على أسس ومعايير إدارية جديدة للقيام بأدوار كبيرة في المرحلة المقبلة ورسائل موجهه إلى عملاء التمرد من السياسيين والدول الداعمه وتحزير تهديد استباقي للمجتمع الدولي بأن السودان وبموقعه الاستراتيجي المتميز سيكون مصدرا لارباك الغرب من خلال الهجره الغير شرعية والاتجار بالبشر ورسالة لعروش الدول المساندة للتمرد بأن يتحسسوا كراسيهم لأن رد العدوان يسمح بضرب العدو حتى داخل دياره وللسودان القدرة والخبره الاستخباراتية والأمنية لملاحقة العدو والتغيير حتى لأنظمة الحكم في كثير من الدول عبر دعم حركات التحرر الوطني

ونقول بإختصار اندلعت شرارة المقاومة الشعبية فليبحث كل عميل إلى نفق مظلم يتوارى فيه قبل الطوفان الشعبي الجارف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى