مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

مقالات الرأي
أخر الأخبار

اعتذار حميدتي – تنظير – ✍️ امنه السيدح

منذ اندلاع الحرب في البلاد منتصف ابريل من العام الماضي وبعد عدة ايام والجميع يقول حميدتي حي وحميدتي مات لم تتوقف الحرب ولم تتاثر كثيرا علي الرغم من ان الكل يظن ان المليشيا يمكن تنتهي بانتهاء قائدها لانهاء قائمه عليه لكن ما حدث بعد خروج الرجل من الصورة حير الجميع بل ادهشهم. وحتي لا ندور في نفس الساقية ولكننا لابد ان نقف في نقطة اعتذاره للشعب السوداني مما حدث له بسبب الحرب وسنعتبر انه كان مغيب في مشفاه ولا يعلم ما يحدث في الخارج وان حي يرزق وهو من سيجالس رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان للتفاوض في هذه الحاله ستزيد المطالب والشروط لقبول اعتذاره وستكون كما يلي:

اولا اعادة ما دمرته الحرب منذ ١٥ /٤ وحتى الان بناء كامل غير منقوص كل المستشفيات والمرافق الحكومية والسفارات ومنازل المواطنين

ثانيا اعادة البناء النفسى و مخلفات الحرب الروحية

ثالثا اعادة النسيج الاجتماعي لما قبل الحرب

رابعا اعادة الاقتصاد لما قبل ١٥ ابريل

وصرف كل مرتبات العاملين في الدول وصرف كل مرتبات العاملين في القطاع الخاص وتشييد كل المصانع الخاصه

خامسا اعادة شرف كل فتاة تم اغتصابها وخطفها او حتى بيعها

سادسا اعادة نفسيات كل طفل تروع او عانى من النزوح او ضاع صحته الجسدية والنفسية

سابعا مثلما عاد حميدتي للحياة تعاد حياة كل الشهداء ليعودو لاسرهم

ثامنا اطلاق سراح كل المعتقلين والماسورين في سجون الدعم السريع

تاسعا وضع السلاح وتسليمه للقوات المسلحة.

عاشر نفض يدة عن قحت او متحورها تقدم نهائيا.

وبذلك نقبل اعتداز حميدتي وعلى قدر اهل العزم تاتي العزائم فالرجل معروف عنه الثراء واكبر دليل على ذلك ان رئيس الوزراء حمدوك قد اختاره لرئاسة اللجنة الاقتصادي رغم ان الجميع اختار حمدوك لتخصصه ولانقاذ الاقتصاد الا انه تنحى وجلس تحت رئاسة حميدتي بعد كالو له السباب. او كما كانو يعتقدو انهم سيصلون به للكراسي ثم يسلمونه للجنائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى