مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

أخر الأخبار

قتلة الفن والإبداع – إشارات – ✍️ راشد عبد الرحيم

( أعلم سر إحتكام الطغاة إلي البندقينة

لا خائفا

أن صوتي مشنقة للطغاة جميعا

ولا نادما )

نعم علمنا سر إحتكام الطغاة للبندقية عندما أخبرنا بسرها البشع الطغاة من الجنجويد .

أعلمونا به بالامس القريب يا شاعرنا الكبير الفيتوري وقذائفهم تقتل إبنك تاج الدين غيلة وهو حبيس داره .

اعلمونا بها وقذأئفهم تأخذ والدته وأرملتك آسيا عبد الماجد التي أعلمتهم السر وهي لا تجد قبرا إلا في مدرستها التي تبث منها العلم والمعرفة .

نعم انت تعلم سر الطغاة الذين قتلوا أهلك في مسقط رأسك مدينة الجنينة .

علمنا سر الطغاة القتلة وهم يقتلون كل يوم مبدعا ويصرعون فنانا ويفتكون بمبدع .

قتلوا فنانة كردفان المبدعة شادن محمد حسين .

اودوا بحياة المبدع الشاعر الصادق الياس بعد ان مات عاجزا عن الوصول لمشفي او الحصول علي دواء .

مات حسرة وألما المطرب خالد السنهوري بعد ان نالت قذيفة حياة شقيقه في داره بحي الملازمين بامدرمان .

ومات اللاعب القدير والمدرب الكبير فوزي المرضي الذي اخذت داناتهم حياة إبنته الطبيبة والدتها من منزلهم ببري .

سقطت دانة علي منزل الصحفية سماهر عبد الخالق لتجعل منها شهيدة الصحافة بيد القتلة الاوباش .

دمروا منزل الفنانة ندي القلعة ومنعوا الفنان طه سليمان من مد يد العون والماء والطعام لأهله بشمبات وهددوه بأن يضع لهم اغنية فلم يجد بدا غير الخروج من بيته رافضا ان يلوث فنه بقبحهم .

اجبروا العالم الجليل والإعلامي الرائد علي شمو علي الخروج من داره ومدينته ودمروا اكبر مكتبة ومخزون معرفي يملكه مواطن سوداني .

اتخذوا من منزل الدكتور منصور خالد بحي الهجرة سكنا و ثكنة و مخزنا .

خرج الشاعر هاشم صديق من داره حسيرا علي ظهر كارو .

وخرج الشاعر المبدع التجاني حاج موسي من قذائفهم وبطشهم .

دخلوا اكبر متاحفنا ودمروه ظنا منهم وزعما أن الموميات التي فيه من جثث الذين قتلهم ( الكيزان )

سجل حافل من الديمقراطية والحرية والتقدم قدمه للشعب السوداني هؤلاء الأوباش وتابعيهم من قوي الحرية والتغيير ( تقدم ) بعد ان اخلوا الخرطوم ومدني وكل ارض وطأوها من الجمال والفن والإبداع والروعة .

عشت يا فيتوري و انت تري .

( الذي بعثرنا في كل واد يابلادي . )

و نقول معك .

( التقى كل شهيد

قهر الظلم ومات

بشهيد لم يزل يبذر في الأرض

بذور الذكريات

أبدا ما هنت يا سوداننا يوما علينا )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى