مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

مقالات الرأي
أخر الأخبار

رسائل البرهان من جبيت…. تنزع وتبطل ألغام المؤامرة..!! – بالواضح – ✍️ فتح الرحمن النحاس

بعد إيصال رسائله القوية لبريد التمرد وأذنابه العملاء وجوقة المطبلاتية المرتشين، يكون القائد البرهان، أبطل مفعول ألغام الفتنة التي أرادوا من ورائها نسف (التراص المتين) بين الشعب والجيش، في (ظن بئيس) في جانبهم بأن ذلك ممكن، فكان أن (تصاعدت) أنفاسهم وازداد (خفقان) قلوبهم، وطفقوا يعبئون الميديا بالدعاية (المضللة) ولقاءآتهم الكئيبة وحركة تنقل (شبح الهالك) من عاصة إفريقية لأخري، لكن ظل (وعي الشعب) أكبر من منتجات أفكارهم الوضيعة، فكلما أطلقوا (بالونة) ارتدت عليهم وتبعثرت في الهواء، فعندما دقوا علي طبل ماسموه عدم مقدرة الجيش علي حسم المعركة علي الأرض، كان الجيش من قبل قد (كسح ومسح) كل معسكرات التمرد في الخرطوم، ولاحق ويلاحق مابقي من (جرذانه المختبئة) داخل البيوت والمرافق العامة…ثم كان نهيقهم (بلا للحرب) بعد أن أشعلوها وارادوا من ورائها السيطرة علي الحكم، فإذا بالحرب (تحرقهم وتبتلعهم) قبل غيرهم، وهاهو الشعار يتمزق في أياديهم ويمضي الجيش وهدير المستنفرين في سحق قطيع (الأوباش) وأذنابهم من التبًع السذج..!!*

*ثم يختاروا (تقزًُم) بديلاً وماعوناً (ملوثاً) للتقرب به من الشعب والتسول به (لحوار مزعوم) مع قيادة الجيش رغم طعنهم في القيادة نفسها، ثم يصيبهم (السعار والخوف ) من إستنفار الشعب وتسليحه ويستخفون بالمشهد الوطني، فإذا (بالمد الشعبي) يزداد عنفواناً…ومن قبل لم تسعفهم (القرصنة) علي وادمدني وقري الجزيرة بأي ميزة عسكرية غير ما وجدوه من مكاسب رخيصة عبر (السرقة) وسفك المزيد من الدماء التي هوت وستهوي بهم في العار ولظي جهنم…وأخيراً تنهال علي رؤوسهم وأحلامهم المريضة (الرسائل الصواعق) من القائد البرهان التي أضحت (غصة) في حلوقهم المشروخة وطوقتهم بالخيبة، فقد أكد البرهان أنه لاحوار ولا إتفاق مع القتلة اللصوص والخونة العملاء، وأن خيار الشعب والجيش في دحر وإبادة التمرد وقهر العملاء، هو (الخيار الأبقي)، فابحثوا ياهؤلاء الشتات عن مرفأ أخر ترسو عليه مراكبكم التائهة في الضلال والفجور..!!

*أما هذا التمسح المذل (بشبح الهالك)،الذي اصبح يتحدث فجاة الإنجليزية، فلم يجلب لهم غير المزيد من (السخرية) وسط الشعب، بل ويرفع الستار عن (نفاقهم) حينما أثبتوا عليه (تهمة) فض الإعتصام وهتاف (الجنجويد ينحل)، فكيف أصبح اليوم (ملاذاً ومتكأ) يسندون عليه ظهورهم و(ينحون) إليه إجلالاً وتعظيماً..؟!! ومتي كانت الأشباح (طوق نجاة) لأحد..؟!! أليس فيكم رجل رشيد..؟!! أهكذا أعماكم وأصمكم الضلال، وسكنت فيكم السطحية..؟!! وبعد كل هذا تحلمون بحكم مدني علي رؤوس شعبنا الذي لفظكم ورمي طوبتكم..؟!!…واعلموا ان كل أموال الدنيا لن (تجمًل) وجوهكم الشائهة، ولن تخرجكم من وحل الفشل والخيبة… ياااااالبؤس المصير مصيركم..!!

 

سنكتب ونكتب…!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى