مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

مقالات الرأي
أخر الأخبار

صانع الفرسان – مسارات – ✍️ محفوظ عابدين

يطلق أهل السودان على الكلية الحربية (مصنع) الرجال و (عرين) الابطال فهي بحق بمثل ما أطلق عليها، وأخر دليل يقدم( شهادة) على ذلك ،تلك المعركة المدعومة دوليا وإقليميا والتي تخوضها القوات المسلحة تحت (دعاوي) أطلقتها مليشيا دعم السريع (ما أنزل الله بها من سلطان).

وهذه المعركة التي تخوضها القوات المسلحة و(إمتصت) ضربتها الاولى بكل نجاح، تداعى لها كل أهل السودان بالدعم والإسناد وأعداد الفرسان ،وكانت المبادرة في نهر النيل وفي نهر النيل ،توشحت (شندي) ب(الشرف) نالت هذا السبق (ومنهم سابق بالخيرات).

وأول من لبى نداء القائد العام للقوات المسلحة بالإستنفار كانت شندي وهي أول من إلتقطت (القفاز) هي شندي لتوجيه (واليها) محمد البدوي عبد الماجد ( ومن علم البدوي نشر سلاحها وهداه إلى للاستعداد والاستقواء). وكانت شندي ومن (يليها) من وحداتها الإدارية تسابقت نحو ميادين التدريب وكانت معسكرات الكرامة (١) التي خرجت أكثر من عشرة آلاف من (الرجال) و(خمسها) من (النساء) وهي شبيه ب(الانفال) ولم تستوعب مواقع التدريب تدفق الراغبين إستجابة لحملة الاستنفار والتعبئة،( وضاقت عليهم المياديين بما رحبت)

وكان المدير التنفيذي لمحلية شندي خالد عبد الغفار الشيخ لم يجد (بدا) إلا بفتح الأبواب أمام هؤلاء الذين يحملون أشواق(الشهادة) بين أيديهم ، لا ليقدموها الى (لجنة الاختيار) ولكن يقدموها للوطن (رخيصة) ليشتروا بها (سلعة الله الغالية) ألا وهي (الجنة).

وكان التدافع أكبر في معسكرات الكرامة (٢).

وأصبح حال المدير التنفيذي مثل حال سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام في رحلة البحث عن( الإيمان) مع الفارق الكبير ولا مثيل بالتأكيد، عندما يرى (كوكبا) أو( شمسا) يقول هذا ربي هذا (اكبر) وعندما (يفل) يواصل رحلة البحث إلى ان هداه الله.

والمدير التنفيذي كلما دشن (معسكرا) يقول (هذا أكبر) إلى أن يأتي الآخر بحجته ودليله ويقول (هذا اكبر) إلى أن( أيقن) تماما ب(حقيقة) هذا التدافع الكبير للدفاع عن الوطن والمال والعرض وهو طريق في (رحلة الايمان) التي بدأها سيدها إبراهيم عليه الصلاة والسلام

ولم يجد (خالدا) وهو (سيف العمل المسلول)، حلا الا يقسم وقته على تلك الطريقة التي جاءت في الأثر الشريف في آداب تناول (الطعام) و(الشراب) و(النفس) ،(تلت) للأعمال الإدارية والمتابعة و(تلت) لتفقد أحوال الرعايا والوافدين ،و(تلت) لتدشين المعسكرات وتفقد الارتكازات وماتبقي بينما من فضول (الوقت) يأخذ فيه (راحة) لتعينه في يومه( التالي) في معسكرات (تفرقت ميادينها) بين الوحدات الإدارية شمالها وجنوبها وظل المدير التنفيذي يجوبها (يوميا) ولا يستطيع (تغطيها) من (كثرة هي ساعتئذ) وفي كثير من (الاحيان) يلامس وقت (حظر التجوال) وفي (أحايين) كثيرة يتجاوزه ل(يمتثل) بالتوقف أمام (الارتكازات) ونقاط( التفتيش) وهو( المسؤول الأول) في المحلية ويرتدي زيه المميز للضباط الاداريين أمام هذه الارتكازات ليعرف نفسه و(يكشف) عن هويته، و(يكشف) رجال الارتكازات عن بعض مشاكلهم له ويوجه (مساعده) سليمان محمد احمد جبارة الذي يلازمه كظله (وجعلنا الظل عليه دليلا) بأن تحل كل المشاكل فورا ودون تأخير.

ويظل العمل الذي يقوم به المدير التنفيذي في حملة( الاستنفار) وأعداد( الرجال) و(الفرسان) في معسكرات الكرامة، رغم أن المحلية تزدحم بالوافدين والباحثين عن فرص العمل وتعاني ضغوطا في الخدمات وضيقا في استيعاب هذا الكم الهائل من الوافدين الان أن أعداد الرجال والفرسان قفز إلى الأولوية (الأولي) بعد أصبح المهدد (رأي العين). فإن كانت الكلية الحربية هي مصنع الرجال وعرين الابطال فإن خالد عبد الغفار المدير التنفيذي لمحلية شندي يستحق لقب (صانع الفرسان).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى