مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

أخر الأخبار

عرمان : انكسار… خذلان وخوف أفقده التركيز… ✍️ عمر كابو

كابوية 

 

عرمان : انكسار… خذلان وخوف أفقده التركيز…

تصريحه حمل دعوة صريحة للقوات الأممية باجتياح الخرطوم…

يعيش حالة من البؤس والانكسار والهزيمة لعدم سداد وتوفيق ظل يلازمه…

 

 

 

في رده على تساؤل مذيع الجزيرة أحمد طه:(( لماذا لم ترد قضية إخلاء المنازل في وثيقة أديس أبابا بشكل واضح وصريح))؟؟!!!

أجاب القاتل السفاح تاجر الحروب الرويبضة عرمان سعيد عرمان بالآتى:

((يا أستاذ أحمد قضية الخروج من منازل الناس إذا لم يتم يجب أن يتم في إطار متكامل لحماية المدنيين ووقف الحرب وإيجاد قوات تفصل بين الطرفين وفي فترة طويلة لوقف العدائيات بشكل إنسانى ووقف قصف الطيران الذي يدمر هذه المنازل نفسها))٠٠

هكذا جاءت إجابة السفاح الرويبضة صادمة للشعب السوداني بكل هذا السفور والشناعة والغلظة والفظاظة..

خروج المرتزقة الأجانب من منازل المواطنين والسماح بعودتهم إلي ديارهم حق طبيعي ومشروع لا تنتطح عليه عنزتان عند الرويبضة القاتل يحتاج لكل هذه ((السفسطة)) و((اللف والدوران)) و((الاستهبال السياسي))٠٠٠

ندرك أن الرويبضة عرمان لا خطوط حمراء عنده تصون نفسه وتحصنها وتشكل لها مصداً رادعاً يحميها من السقوط في مستنقع الرذيلة ووحل التقتيل والتجاوز والهلاك…

فهو قاتل زميليه في قاعة الدرس وهو من تمرد وقاتل شعبه أربعين عاماً منحازاً للمليشيات المتمردة ضد الجيش الوطنى،،ثم هو السياسي الوصولي الانتهازي الذي يمارس العهر السياسي بقبح وسفور وعنجهية ووقاحة…

صحيح ذلك كله،، لكن ليس هناك عاقل واحد كان يظن أن الحماقة تجري منه مجري الدم فيتقيح كل هذا السفه وينصب نفسه عدواً فظاً وخصماً لدوداً للشعب السوداني…

مرد ذلك في تقديري أن القاتل الرويبضة عاهة السياسة السودانية يعيش حالة من الخذلان والبؤس والتوهان نتيجة فشل دائم ظل ملازماً له حتى وهو يقترب من تحقيق غايته الكبرى وأمله العريض أن يجلس في مقعد وزير الخارجية يحاكى جلسة رموزنا الكبار محمد أحمد المحجوب وحسن الترابى وعلي عثمان محمد طه وبروف غندور ومصطفى عثمان إسماعيل والدرديري فإذا به يجد نفسه في واد سحيق ذهبت أمانيه أدراج الرياح،، مثلما حدث له في سبت الحرب المشؤوم فإنه لو قدر للهالك المجرم حميدتي أن يجتاح القيادة لكان قد أعلن حكومة بلهاء وزير خارجيتها هذا العاهة القاتل الحقير…

أخطر ما حمله هذا التصريح ليست محاولته التعيسة تبرير احتلال بيوت المواطنين ونهبها وتدميرها إنما الخطورة في دعوته المبطنة لاحتلال السودان بواسطة قوات أممية.. فعبارة :(( وايجاد قوات تفصل بين الطرفين وفي فترة طويلة…)) ليس لها معنى سوى أن تتدخل الأمم المتحدة استناداً للفصل السابع من ميثاقها..

كل يوم بل كل لحظة بل كل ثانية يثبت هؤلاء الهوانات الكلاب خيانتهم الوطنية وعمالتهم القذرة للأجنبى في تنافس عجيب بينهم لمن يظفر بالمرتبة الأولى في منصب الأقذر عمالة وتعاوناً وخدمة للأجندة الخارجية…

هو إذن عرمان كما أسلفنا لا تحده حدود ولا تحيط به قيم تحفظه من الانحطاط الأخلاقي الذي أضحى سمة بارزة فيه حتى وهو يناهز السبعين من عمره لا يراعى سناً ولا تقاليداً ولا يخشى ردة فعل الشارع كما فعل مع موظفة البيت الأبيض وهو يقتحم غرفتها عارياً من ملابسه محاولاً اغتصابها فردته بقوة لتفضحه بتلك التغريدة المثيرة والتي سارت بها الركبان…

من كان هذا سلوكه فلا تنتظر منه غير الصفاقة والهبل السياسي الطويل…

عمر كابو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى