مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

أخر الأخبار

اديس ابابا الزهرة المتفتحة .. مابالها تزكم انوفنا برائحة نتنة  ✍️ ابتهاج احمد علي

في زمان مضى قالوا لنا ان اديس ابابا في لغة الاثيوبين تعني الزهرة المتفتحة

فاحببنا الاسم قبل ان نرى المكان او نشهد روعته وجماله

وحدثنا كثير من الذين زاروا تلك الزهرة عن ابداع و جمال لا مثيل له بين مدن العالم

فهي تخلب الألباب و تسحر الاعين

و عرفنا ان كل من قصد الراحة و الاستجمام و مشاهدة المناظر الساحرة قصد اديس ابابا ليعود (مشروقا) مندهشا لروعة ما رأت عيناه

و كذلك الشعراء و المطربون  اخذت روعة اديس عقولهم و سحرت عيونهم فكتبوا اجمل الاشعار و صاغوا اجمل الالحان اعجابا و دهشة

لم يقف الحال عند هذا الاعجاب وحده فقد توافد الاثيبيون لبلادنا جماعات جماعات و عاشوا بيننا وكأنهم اصحاب ارض لا وافدين

فشربنا من عصير ابرهة  الحبشي كما نسميه و اكلنا (طعمية هايلو  و شبعنا من ساندوتشات كافتريا اوبرا و غدي )

و كنا عندما نغيب بعض الوقت عن محل العصير يسالنا العم ابرهة عن سبب الغياب و يسارع هايلو في اعداد الساندوتشات وكأننا تربطنا اواصر الدم لا شمس افريقيا الحارقة

هكذا هي اثيوبيا للسودان وهؤلاء هم الاثيبيون في السودان اخوة ابناء ام واب من افريقيا

فما بال الحال اليوم تبدل و تلك الزهرة المتفتحة ازكمت انوف اهل السودان برائحة الغدر و الخيانة و اضحت ملاذا امنا لمن شردوا و قتلوا و انتهكوا حرماتنا في بلادنا الامنة

و مابال الاثيبيون يحمون هؤلاء الاوغاد الذين لا خير فيهم و لا رجاء

وكيف يكون فيهم الخير لبلد اخر وهم لا خير فيهم حتى لاهلهم الذين يجري دمهم في عروقهم

ما بال اديس ابابا تفتح اضلاعها لتضم بينها المجرم ياسر عرمان الذي يعشق رائحة الموت و يتلذذ بقتل الابرياء و يتمتع بمشاهد اذلال الامنين و يسكره صوت صياح وبكاء العفيفات الطاهرات اللائي هتكت المليشيا المتمردة عروضهن و سببت لهن الاذى و كسر النفس و الخاطر

لا غرابة في ذلك فقد اعتادت اصابعه الاثمة على القتل منذ ان كان طالبا لم يتخرج

و من اعتاد على فعل شئ ادمنه حتى النخاع

ما بال اديس اليوم تفرد شفاهها مبتسمة في وجه خالد عمر يوسف الذي لم يحرك ساكنا او يطرف له جفن و هو يجلس بادب جم مع من لوث تراب الجزيرة الطاهر واعتدى على حرمة قريته الوادعة فداسي وعمل جنوده فيها نهبا و دمارا و تحطيما

هل رايت يا خالد مباني كلية اقرأ للعلوم و التكنولوجيا التي كانت تعانق السماء فخرا و علوا كيف اصبحت الان بعد ان دنسها اوباش الدعم السريع

اما كان يعجبك منظر المئذنة وهلالها الذي يلوح كالبشارة  ليكون بطاقة وهوية لكل من بسال عن المكان و يكون الجواب هذه فداسي الحليماب التي بشهد اهلها بشهادتي الاسلام و معهد المجذوب الديني قلادة عظيمة على جيدها

واسفاه على جزيرة الخير التي انجبت خالد و ليتك كنت مثل خالد سيفا مسلولا للحق و الخير و لكنك اصبحت خنجرا مسموما يطعن خاصرة الوطن الكبير اولا ثم ارض الجزيرة ثانيا

وغضضت طرفك لا تلوي على شئ الا رضاء اسيادك و عبادة الدولار

ما بالها اديس اليوم تنفث سمومها علينا زعافا وتقول للبغاة المارقين هيت لك ليلغوا كالكلاب المسعورة في شرف السودان الذي

امن الخائفين الفارين من نيران الحرب في اثيوبيا و الذي اشبع الجائع و علم الجاهل و اوى و نصر المظلومين

ماذا لو قالت اديس في وضوح كبير عودوا من حيث اتيتم فما بيني و بين الخرطوم عامر و بيني و بينكم خراب

فلتذهب انت يا حمدوك وركبك غير الميمون ولا المأمون الى جهنم وبئس المصير واتخذوا مأوى اخر غير ديارنا فنحن قد شبعنا من الغدر و الخيانة ويكفينا مٱسينا

اليس هذا ممكنا

ما بالك ايتها الزهرة المتفتحة ابدلتي نضارتك و اصبحت ذابلة في اعيننا و شممنا العفن والنتانة فيك قبل ان نراك

 

النصر لقواتنا المسلحة الباسلة

 

العزة والشموخ لسوداننا الحبيب

 

الاباء و الصمود لجزيرة الخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى