مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

أخر الأخبار

حسناً فعلت: وزارة الخارجية تنفي ما أوردته قناة الجزيرة على لسان ناطقها الرسمى.. ✍️ عمر كابو

كابوية

 

حسناً فعلت:

 

وزارة الخارجية تنفي ما أوردته قناة الجزيرة على لسان ناطقها الرسمى…

 

فعلياً القيادة العسكرية لها ألف مانع من عقد اتفاق مع المليشيا المتمردة….

 

الشعب السوداني : هو الوحيد الذي يقرر في شأنه الداخلى كفى استهتاراً به…

 

كل الشعوب الحرة انعتقت من الهيمنة الأمريكية بعد أن هدمت معبد النظام الدولي البليد فمتى ينتبه البرهان لذلك ؟؟؟!!!

 

 

ثمة ملاحظة جديرة بالتأمل أنه كلما تقدمت قواتنا المسلحة وحققت انتصارات قوية رادعة كلما سارعت القنوات الفضائية لإحباط الشعب السوداني بتصريح فج أخرق أحمق منسوب لمسؤول حتى بات الشعب يضع يده على قلبه بعد كل انتصار ساحق للجيش الوطنى علي هوانات المليشيا الأجنبية…

ففى وقت سيطرت اليوم قواتنا المسلحة سيطرة فعلية كاملة على معظم مناطق أم درمان بعد ((بل)) الجنجويد بثت الجزيرة مباشر تصريحاً كذوباً للناطق الرسمى للوزارة مفاده أن: (القيادة العسكرية والسياسية في السودان ليس لديها مانع من عقد اتفاق مع قائد المليشيا المتمردة)!!

خبر تافه جاء في وقت اتجهت إرادة وعزم الشعب السوداني كله

إلي اقرار مقاومة شعبية هدفها الأسمى تطهير البلاد من دنس التمرد وهوانات المليشيا الأجنبية المتمردة…

قصدت منه إثارة البلبلة واضعاف الروح المعنوية للشعب.السودانى والهاء الرأي العام عن متابعة الانتصارات القوية للجيش اليوم وهو يطهر أجزاء كبيرة من أم درمان ..

تعمدت القناة الصفيقة نسيان خطاب البرهان الأخير في قاعدة جبيت وهو يعلن أكثر من مرة أنه ليس هناك تفاوض مع ((الأراجوز)) حتى يتم سحق التمرد أو يهلك آخر جندي من الجيش السوداني…بل من المعلوم من أمر الحرب في السودان بالضرورة أن الجيش رهن أمر التفاوض مع المليشيا المجرمة بخروج كل هواناتها من منازل المواطنين والمؤسسات الوطنية وأتبع قوله بالعمل حين انسحب من مفاوضات جدة مشترطاً تنفيذ مقرراتها والتى يقف هذا البند على رأسها فهل كان ذلك خافياً على هذه القناة المتأمرة وهي تدس خبرها ((المضروب ))؟؟؟!!!

كل ساعة تمر يتأكد للجميع أن القنوات الفضائية الأجنبية أسيرة التأمر علي بلادنا تسعى لنسف استقرارها وزعزعة أمنها وطمأنينتها وسلامتها العامة…

ما يجب التأكيد عليه هو أن البلاد ما بعد فظائع مدنى ما عادت تلك البلاد التى يمكن أن يسيرها رجل مهما علا موقعه.. فالشعب مضى بعيداً في تجييش نفسه وفرض كلمته عبر مقاومة شعبية مهيبة ستدعس كل من يخون قضيتها أو يتعاطف أو ينحاز للعدو المتربص به عبر اصطفاف شعبي وتدافع عفوي تلقائي مساند لقواتنا المسلحة ومؤازر لها قيادة وجنوداً ومنسوبين…

الشعب السوداني الآن هو من يقرر في شأنه الداخلي رافضاً أي املاءات أو تدخلات في أحواله العامة والخاصة محذراً من مغبة المساس بهيبته وسيادته وعزته وكرامته،،

انطلاقاً من كونه شعب معلم جبار صاحب ميراث من تضحية وصمود وصلابة في قهر الجبابرة الطغاة المستبدين..تاريخه قال بذلك أنه ظل ينطلق في علاقاته الخارجية دوماً من موقف الندية والقوة والكبرياء في زمان كان للادارة الأمريكية سطوة ونفوذ وهي تسود العالم وفقاً للنظام العالمى غطرسة واستبداداً فما بالك اليوم وقد سارت دول كثيرة وأنظمة في اتجاه التجرؤ عليها وعلي الخروج من بيت الطاعة احتجاجاً على التغول علي إرادتها مثلما فعل زعيم كوريا الشمالية وهو يقرر انتاج مزيد من قواعد الصواريخ الباليستية والأقمار الصناعية التجسسية وكذا الصين التى تتحين الفرصة للاجهاز عليها والاطاحة بهذا النظام العالمى

حتى الحوثيين في اليمن ومنظمات الحشد الشعبي في العراق تجاسرت علي أميريكا والتى عجزت عن مواجهتهم ووقفت تتفرج فرجتها علي روسيا وهى تتوغل في أوكرانيا ومن قبلها أزعنت للخروج عن يد وهي صاغرة من أفغانستان..

وإن أردت النموذج الأفريقي فإن الفوضي الآن تعم مواقع مختلفة في جنوب ليبيا والسودان والنيجر ومالي وبوركينا فاسو ليتشعب الحديث فينتهى بنا إلي دعوات لقيام الدولة الأمازيغية الجديدة دون النظر إلى ردة فعل الإدارة الأمريكية…

فهل يهتبلها البرهان سانحة أخيرة مستفيداً من لعبة التقاطعات والتحالفات الدولية التى أضحت ورقة رابحة ومنحة لمغازلة الدول واقامة جسور تواصل وتفاهمات بغية تحقيق مصالح مشتركة يعود ريعها خيراً علي الشعبين…

آن الأوان أن ينزع البرهان رداء الخوف متخذاً من بعض رموزنا الوطنية التاريخية نماذج ملهمة في قهر الاستبداد والقمع والتسلط والصلف والطغيان العالمى…

إلي أن يقتنع البرهان بذلك ستجرى مياه كثيرة تحت الجسر وإني لأرجو صادقاً أن يبدأ أكثر جدية في إحداث تغيير جذري في بعض أجهزتنا الرسمية التى وقفت تتفرج على ((ريبوت الأراجوز)) يتحرك من دولة إلى دولة وقد لازمها الصمت المطبق والسكون المثير..

البرهان :(( ياخى كفاية حرااااام))٠٠٠

عمر كابو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى