مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

أخر الأخبار

أحزاب….. قذره – شظايا متناثره – ✍️ ذوالنورين نصرالدين المحامي

▪️الأحزاب والكتل السياسيه التي أعلنت تأييدها الواضح لجرائم مليشيا التمرد بل أصبحت ناطقه بإسمها ومدافعة عن أطروحاتها ومتبنيه أفعالها هي شريكة ومعاونة ومحرضه ضد الدولة وكل الجرائم ضد الإنسانية في السودان وذلك من خلال لقاءها بقائد التمرد في أديس أبابا وتوقيع إتفاق بينهما

هذه الأحزاب السياسية أداة طيعة تأتمر بأمر الخارج وقد تعهدت وراهنت على تحقيق أهداف الآمبريالية العالمية التي قوام مشروعها تقوم على العمالة والإرتزاق للخارج مقابل الهيمنة على السلطة

فإنتفت عنها الصفه أو المصطلح للكيان الحزبي المرتبط بالوطنية أو القيم الأخلاقية في السياسة وإنتفاء ثوابت الدين الحاكمة للمبادئ السياسية والحكم فطغت المصالح علي المبادئ وهو جوهر الأخلاق السياسية فآتبعت بذلك نظرية (ميكافلي) لبلوغ الغايات السلطوية والشخصية عبر كل الوسائل والأدوات وان جاءت مخالفة للدين والقيم والاخلاق وتقاليد المجتمع

فكان الوصول عبر وسائل غير شريفة وغير أخلاقية إلى الغايات هي أس النظرية (الميكافيلية) والتي لاتؤمن لا بدين ولا أخلاق ولا قيم لبلوغ الأهداف

فدائما مايأتي الطرح السياسي للاحزاب والمشروع الملهم من حيث التنظير قويا وذلك عندما تكون الأحزاب الطارحة للمشروع الوطني خارج دائرة المسئولية لإدارة الدولة وعندما تختبر بعد استلام السلطة سرعان ماتنهار وتذوب وتتلاشى وتفشل كقوي الحرية والتغيير والتي إتبعت التسويق والترويج لشعاراتها تحت ستار مقاصدها ومبادئها السلطوية الخفية الحاكمة وأخلاقها السياسية وإتبعت منهج التسويف والكذب والتضليل الإعلامي للبعض من أجل إنفاذ مشروع الاستغراب والهيمنة ليصبح السودان مستعمره جديده في أيدي دول أخرى

فلم تستطع قحت أو (تقدم) الان أن تعيش في كيمياء البيئة السودانية لتنافر قيمها مع القيم والأخلاق الدينية للمجتمع السوداني مقابل طرحهم الذي جاء منافيا لسلوكهم ومبادئهم

وحياتهم فما إستطاعو التعايش معه ولا مزاقه أو تقبله أو التعاطي معه

فهذه الشريحة السياسية أقل ماتوصف بأنها أحزاب الخيانة والعمالة والانتهازية ليست لها أية علاقة بالسياسة سوى تحقيق مصالح دول الإستعمار لضمان مصالحهم الشخصية والفئوية الضيقة

وأخيرا أصبحوا لايتوارون عن خجل أو حياء فإصطفوا مع القتله والمجرمين وأحتموا ببندقية التمرد بغرض الوصول إلى السلطة وإن كان الثمن القتل والتشريد والتهجير والإبادة الجماعية والاغتصاب فهي عندهم وسائل مشروعة لبلوغ السلطة حتى لو تبقى لهم بعض الجبال والأشجار والمقابر الجماعية والاطلال في السودان فلا يعنيهم ولايحرك فيهم إحساسا أو مشاعرا أو قيما ولا أخلاقا ولادينا ولاعرفا اجتماعيا

فعندما يتجرد الإنسان من آدميته ويفقد كل هذه الصفات يصبح من الدمى الآلية التي تحرك ولاتتحرك وذلك

للظهور لمجرد الرغبة في الظهور والانتقام والتشفي من الشعب قاطبة كعوائق اوخصوم أو معرقلين لمشروعهم التغريبي

فبعد إعلانهم الصريح لتبرير جرائم التمرد والإحتماء بهم ضد الشعب السوداني فقد أصبحوا مجرمين وفاعلين أصلاء في كل ما أصاب المواطن وأقل مايوصفوا به بأنهم من كتلة (الأحزاب القذره)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى