مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

أخر الأخبار

مركز ابوهيام للخدمات الصحفية وصحيفة المسار نيوز داخل شركة السلامة للتأمين المحدودة فرع كسلا الأستاذ / زين العابدين صالح محمد أحمد مدير شركة السلامة للتأمين فرع كسلا في حوار شامل

الشركة عملت على تحقيق كل الخطط والبرامج التأمينية وعلاقاتها تمتاز بالجيدة مع العملاء .

 

المدير يقول: التأمين الزراعي يعد صمام أمان التنمية الاقتصادية باعتباره تكافل بين المزارعين .

 

المرحلة المقبلة سوف تشهد نقلة نوعية ومن أكبر المشاكل والتحديات نشر الثقافة التأمينية .

 

من أكبر الانجازات التي تم تحقيقها تنفيذ برامج المسئولية الاجتماعية وتهيئة البيئة العملية.

 

 

حوار / هشام احمد المصطفى (ابوهيام )

 

 

 

مقدمة الحوار:

شركة السلامة للتأمين فرع ولاية كسلا تقام على بيئة عملية جاذبة ومريحة بالنسبة للإخوة العملاء والعاملين في هذه الشركة الذين ظلوا متميزين في أداء دورهم وهم يؤدون عملهم في كل همة ونكراً للذات في سبيل الارتقاء بقضايا التأمين وإيصال رسالة هذه الشركة لكل الإخوة المؤمن عليهم الذين أصبحت الآن تربطهم علاقات قوية ومتينة مع إدارة الفرع.

أيضا ظلت هذه الشركة تلعب دوراً مهماً في إطار المسئولية الاجتماعية وسط المجتمع وما يميز هذه الشركة السرعة والإتقان والأمانة والإيفاء بكل مستحقات المؤمن عليهم ,أيضا في ظل هذه المرحلة التي تمر بها البلاد ظلت للشركة أدوار متعاظمة مع بعض الشركات خاصة فيما يتعلق بأدوار الوافدين الذين جاءوا للولاية والشركة في نضرب أروع الأمثال حيث أنها تعد من الشركات الرائدة في المسيرة التأمينية أضف لدورها في تقديم بعض المزايا التي تقدمها للمؤمن عليه وبالتأكيد استفاد منها استفادة قصوى خاصة الذين يتعرضون لبعض الخسائر والشركة عملت على تحقيق العديد من الانجازات في ما يتعلق بجبر الضرر وقف الوثيقة التأمينية التي أبرمت ما بين المؤمن عليه وإدارة الشركة فرع كسلا .

بذلك أصبحت الشركة مسئولة مسئولية مباشرة في جبر الضرر لأي مؤمن عليه تعرض لمخاطر خاصة أصحاب المشاريع الزراعية والسيارات وخلافها من الأشياء التي تم تأمينيها الشركة ملزمة التزام في المقام الأب يعد أدبي وقانوني فيما يتعلق برد الحقوق لأصحابه والآن في ولاية كسلا تعد شركة السلامة للتأمين شركة مدركة وواعية بدورها ومن خلال هذا الدور في اعتقادي الكثير من الإخوة المؤمن عليهم إنهم استفادوا استفادة قصوى ولكن ما يتعلق هذه الشركة وغيرها من الشركات هو غياب الثقافة التأمينية والوعي التاميني كما ذكرنا في العديد من اللقاءات التي تمت مع عدد من الإخوة مدراء شركات التأمين بمدينة كسلا.

مركز أبوهيام للخدمات الصحفية وصحيفة المسار نيوز وفي إطار فتح ملف شركات التأمين ودورها في ولاية كسلا خاصة في هذه المرحلة وما يليها من مراحل التقينا بالأخ الأستاذ زين العابدين صالح مدير شركة السلامة للتامين وعبر الهاتف من مقر إقامته يحلفا وأجرينا معه حوارا صحفيا شاملا تناولنا فيه العديد من المحاور التي تخص الشركة والدور الذي يمكن ان تلعبه ووقفنا معه في الحوار وتعرفنا على أهمية هذه الشركة وانجازات التي ظلت تقدمها فالرجل مشكور أجاب بكل أريحية على محاورنا فالي مضابط الحوار:

– بدا الاخ المدير ماذا انت قائلا للقراء الكرام عبر هذا الحوار ؟؟؟

انا شاكر ومقدر لأخوة في مركز ابوهيام للخدمات الصحفية وصحيفة المسار نيوز لزيارتكم الكريمة لمقر الشركة فرع ولاية كسلا بغرض الوقوف على دور هذه الشركة وما ظلت تقوم به خدمتها البرامج لمواطن هذه الولاية الكرام في ما يتعلق بالمسئولية الاجتماعية ولعلى مثل هذه الحوارات تعد من باب التا مينة ونشرها وسط مجتمع الولاية والمستفيدين من خدمات الشركة وانا سعيد جدا من مقركم الما مون لنا ونحن في ادارة الشركة نعمل من اجل بسط هذه الثقافة التا مينة عبر وسائل الاعلام المختلفة وارجوا من الله العلي ان يوفقكم ويسدد خطاءكم في اطار المساعي الصحفية والاعلامية وانتم تجوبون ولايات السودان لعكس دور مؤسساتها واسال الله ان يعم السلام والامن ربوع بلادنا الحبيب

– اذا هل يمكن ان تتعرف على دور الشركة فرع كسلا وما هي المجهودات التي ظلت تطلع بها في ما يتعلق بالتامين ؟؟؟

في حقيقة الامر هذه الشركة تعد احد الشركات الرائدة في مجال الخدمات التأمينية في السودان وتم تأسيسها في العام 1982م وهي تعمل في كافة انواع التامين منها تامين السيارات والحريق والتامين الزراعي والتامين الحيواني بجانب تامين التمويل الاصغر وفي جميع انحاء السودان للشركة افرع وايضا في ولاية كسلا وهو يعد من الافرع النموذجية اضف لذلك مكاتب فرعية في كل محليات الولاية وفي الولاية بداء العام 2015م وهي حتى الان تقوم بدور كبير جدا بجانب دور شركات التامين التي تعمل على جبر الضرر ودفع مسيرة النشاط الاقتصادي في كل المجال ونحن عملنا من خلال هذه الشركة على وضعية خطه تأمينية شاملة لكل والاخوة المستمرين حتى وانهم دخلوا سوق الاستثمار لقلب قوى وراس مال كبير جدا واستفادوا في ظل وجود هذه الشركة التي عملت من جانبها على تامين كل الاستثمارات المتاحة في الولاية

– ماهي الاستفادة من فلسفة التامين ؟؟؟

حقيقة التامين وعبر هذه الشركة ظلت تتصدى لأى خساره مالية واذا حدثت اى كارثة للشخص المؤمن عليه الشركة تقوم بالتامين في ما يحدث من ضرر وخسارة والان اصبح المجال الاستثماري خالي من المخاطر نسبة للدور المتعاظم لشركة وهي تعمل على تامين كافة انواع النشاطات الاقتصادية بالولاية والسودان.

 

– حدثنا الاخ المدير عن علاقات فرع ولاية كسلا مع الشركات التي تعمل في نفس المجال ؟؟؟

حقيقة الشركات ظلت تمتاز بعلاقات طيبة نسبة لأنها تعمل في مجال واحد كشركات تامين واذا كانت هنالك أي شيء نحن نتعاون مع بعض داخل بغرض دفع النشاط التاميني في وسط المؤمن عليهم ولدينا في الولاية جسم يقوم بربط كل شركات التامين الموجودة في الولاية وفي السا بق كان لدينا نقابة وجسم مع المصارف والعاملين شركات التامين وفي العام السابق كونا ثلاثة اقسام بجانب نقابة العاملين في التامين بولاية كسلا حتى واننا نعمل في المقام الاول في خدمة العاملين بالولاية ومن ثم نربط العلاقات والتواصل الاجتماعي مع بعضهم وهذه من الاشياء التي احسي انها طيبة .

– حدثنا الاخ المدير عن اثر هذا الفرع في الولاية ؟؟؟

لاشك في ان ما احدثه هذه الشركة قامت على استقرار الاوضاع التأمينية في الولاية من خلال نشر ثقافة التامين بالرغم من اننا نظر لها وانها حقيقة جدا ولكن لدينا مجهودات مقدرة.

– اذا الاخ المدير كيف تنظرونا للثقافة التأمينية وسط المجتمع ؟؟؟

نحن عملنا في سياسة هذه الشركة والفرع بالولاية على بسط الثقافة التأمينية وذلك من خلال اللقاءات الإعلامية مع كل أجهزة الاعلام بالولاية وحتى الاتحادية منها بجانب مشاركة الشركة في كل المحافل التي تقيمها الولاية ايضا من خلال نشر الملصقات واقامت الندوات والمحاضرات وبعد ان تم تكوين جسم خاص بهذه المسالة ولدينا مساعي لقيام ورشة عمل خاصة بالتامين الزراعي وكان ذلك قبل اندلاع الاحداث ولكن عندما اندلعت لم نتمكن من قيام هذه الورشة ولكن في العام الجديد لدينا خطة ومساعي لنشر ثقافة التأمينية من وسط المجتمع والمؤمن عليهم على وجه الخصوص لكي يتعرفون على اهمية منفعة التامين وذلك من خلال الدور الذى تقوم به شركات التامين وكما تعملون بان الشركة وعبر عدد من الشركات تقوم بدور تعويض الفاقد في الاقتصاد نتاج التعرض للخسائر التي نحدث للمؤمن عليهم والشركة ودورها جبر الضرر لكل الخسائر المختلفة.

– اذا الاخ المدير نودان تحدثنا عن اهتمام الشركة بالعاملين ؟؟؟

حقيقة لدينا مساعي كبيرة مع شركات التامين في الولاية ان نعمل على تحقيق الرضا الوظيفي في المقام الاول وهذه هي انا اعتقد افضل المزايا بالنسبة للعاملين حتى وانهم يتمكنون من تنفيذ مهامهم وكما تعلمون اذا لم يجد العامل الرضا الوظيفي لا يمكن ان يؤدي دوره ولذلك حتى تضمن هذه الشركة استقرار العاملين ولكي لا يبحثون عن البديل لابد ان تعمل على تحقيق طموحاتهم ونعمل على توفير المرتبات والمخصصات والبدلات لكي يعمل في جو يمكنه من تقديم كل ما لدية من اجراء لكن اذا لم يتم تحقيق الرضا الوظيفي سوف يهجر العمل كما ذكرت لكم وبالتالي يمكن الشركة التي انتقل اليه نعمل على تحقيق الرضا والامان بالنسبة له وبالتالي ايضا بمفهوم لهذا العامل بتحقيق ابداعات وخلافها.

– دور الشركة في المرحلة ما بعد السلام وهل عملت على تهيئة الاوضاع الادارية والخدمة لمجابهة هذه المرحلة ؟؟؟

نسال الله ان يعم الامن والسلام البلاد والشركة في حقيقة الامر بعد ان عملت على تكوين الجسم التنفيذي للعاملين في شركات التامين عملنا وضع خطط لمشروعات كثيرة نهدف لتحقيقها في الولاية بحيث اننا نتمكن من تحقيق جزء ولو بسيط من المساعدات بالنسبة المواطنين اثرا لهزات التي تعرضوا اليه اثر الحروب وبالتأكيد هذه الحروب اثرت على كل السودانيين بما فيهم الذين هم الان يتواجدون في الاماكن الامنة وهم الان نزحوا وهجروا ديارهم واصبحت الاعباء كبيره ونحن نسعى بعد تكوين الجهاز التنفيذي الذى سوف يضم شركات التامين.

ننظر نحن في الشركة السلامة نهدف لتحقيق بيئة طيبة ومناسبة ذلك من خلال مشاركات ومساهمات الشركات المختلفة من شركات التأمين الموجودة وسوف نعمل على مساعدة كل الناس حتى وانهم يتمكون من العودة لممارسة حياتهم الطبيعية كما كانوا وذلك بوجود القليل من الخسائر.

– حدثنا الأخ المدير عن فلسفة الشركة وتجربتها في التأمين الزراعي ؟

كما هو معلوم بأن الزراعة هي صمام أمان الاقتصاد والوطن خاصة في ولاية كسلا فذلك ظل للشركة اهتمام متعاظم بالتأمين الزراعي وفي حقيقة الأمر هذه التجربة نحسب انها الشركات الرائدة في ما يتعلق بهذه التجربة.

والزراعة في ولاية كسلا معلوم أنه من أكبر القطاعات الاقتصادية التنموية ذات العائد والفائدة وهو عصب الاقتصاد السوداني نسبة لاعتماده على الزراعة من أهم المعوقات .

والشركة أهتمت اهتمام كبير بمسائل التأمين الزراعي نسبة لأن هنالك بعض المزارعين صغار وليس لديهم المقدرة على جبر المخاطر التي يتعرضون إليها اذا مارسوا الزراعة وهم غير مؤمن عليهم فلذلك نحن دوماً نحاول مع القطاعات الضعيفة نعمل على ادخالها في مظلة التأمين الزراعي خاصة المزارعين الذين ليس لديهم المقدرة أو القدرة على الحصول للتمويل بغرض الزراعة ونحن في التأمين الزراعي كما ذكرت نعمل على الاهتمام بهذا القطاع نسبة لأن الزراعة هي المهنة الأساسية والوحيدة لبعض المواطنين , والتأمين الزراعي يعمل على مجابهة كل الخسائر التي يتعرض لها الأخوة المزارعين بالتالي نعمل على تغطية جزء من هذه الخسائر كما ذكرت.

– كيف تنظرونا لإمكانية الشركة في مسألة الاسترداد؟

الشركة في حقيقة الأمر من الشركات القادرة على رد الحقوق واستردادها لدي المؤمن عليه اذا تعرض لاي خسائر نحن دوما معه وبسرعة فائقة نقوم بتقديم كل التعويضات المناسبة ونعمل على جبر الضرر اذا كان الضرر مدرج وثيقة التأمين لا شك في ان للشركة إلتزام يتعلق بتعويض هذا الضرر , ونحن دوما من خلال الاشياء الفنية التي تقرر من فني التأمين الذين هم مختصون في كافة أنواع التأمين سوأ كان سيارات أو تأمين الحريق أو الزراعي سوأ كان واحدة من هذه الاشياء التي ذكرتها مسئولي الأقسام يقومون برفع التقارير بخصوص الضرر والشركة ملتزمة بالسداد وخلال سبعة أو تسعة أيام يتم تسليم الشيك بقيمة مبلغ الضرر للشخص المؤمن عليه والذي تعرض للضرر .

وكل ذلك يتم وفق الضوابط المعمول بها والإجراءات المتبعة في السداد ومن خلال تقديم الشخص للمطالبة خلال اسبوع يمكن أن يستلم التعويض كما دكرت.

– حدثنا الأخ زين العابدين عن أثر هذه الحروب على دور واداء شركات التأمين ؟

نسأل الله العلي القدير أن يعم الأمن والسلام في البلاد وان يخمد هذه النيران اللعينة التي اندلعت في السودان . وبالتأكيد كان ومازال لديها تأثير بالغ على كل مقومات الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

وفي حقيقة الامر الحرب أثرت على كل القطاعات التأمينية في السودان الآن مسألة التحديد للرخصة التأمينية في الأعوام السابقة كانت تشمل قرابة الواحد وعشرين بند كان لابد أن تعمل الشركة على الايفاء بهذه البنود حتى وأنه يتم استخراج رخصة لمزاولة العمل في مجال التأمين , وبما أنهم على علم بأن هذه الشركات تعرضت لخسائر كبيرة اثر هذا الحرب وأصبحت الآن كل الأفرع الموجودة في الخرطوم متوقفة تماماً عن العمل وتضررت ونهبت ممتلكاتها وتعرضت لعديد من الخسائر الآن تم تخفيف هذه البنود لثمانية بنود فقط اذا عملت الشركة الاستيفاء على هذه البنود يتم منحها الرخصة لمزاولة عمليات التأمين في العام الجديد.

– اذا في اعتقادكم في ولاية كسلا عملت شركة السلامة للتأمين المحدودة على تحقيق الشعارات وتم المكاسب والغايات التي تهدف إليها؟

نحن لدينا مجهودات مبذولة في تحقيق المكاسب بالنسبة للاخوة المؤمن عليهم وايضا نهدف الان ندخل عدد كبير من المواطنين في مظلة التامين خاصة الاخوةٍ المزارعين حتى وانهم يستفيدون من هذه المزايا التي تحدثنا عنها ومهما تعرض الاشخاص للخسائر وهو مؤمن بالتأكيد الشركة سوف تعمل على تعويضه في كافة المجالات سواء كان في الزراعة او السيارات او التامين الحيواني و الهندسي او كافة انواع التامين وعلى الشخص ان يدخل تحت مظلة التامين وهم مطمئنين ونقول له اذا تعرض المشروع لأى خسارة سوف يتم تعويضه من خلال هذه الشركة.

– ما هو الدور الذى يمكن ان تلعبه شركات التامين في الولاية خاصة في الوضع الراهن ؟؟؟

نحن اصبحنا الان ولاية نواجه بعدد من الوافدين الشركات التي نقل رئاساتها من الولايات والتي تعرض لخسائر دوما وجاءت لولاية كسلا بغرض ممارسة نشاطها ويمكن ان يعمل كل شركات التامين يوم او اسبوع خدمي لتقديم كل المساعدات والاعانات للأخوة الوافدين وبالتالي تعرض هذه الشركات برامجها على كل الاخوة الوافدين بغرض دخوله تحت مظلة التامين ويمكن ان يعكس كل شركات التامين لمناقشة القضايا التا منية في الوضع الراهن وتخرج بما تستطيع ان تقدمه هذه الشركات بالنسبة للأخوة الذين تأثروا بالحرب ونزحوا لولاية كسلا وان كان قدمت جزء قليل من المساهمات في جبر الضرر الذي حدث لهم اثر هذا الحرب هذا في اعتقادي الدور الذى يمكن ان تكفله الشركات في الولاية في هذا الوضع الراهن معنا سواء افراد او مؤسسات ونحن دوما نراعي صفوق المواصلة التي بتحكم علينا الوقوف مع كل شخص ودعمة وان نعمل على تقديم المساعدات بالنسبة له من باب المسئولية الاجتماعية وشركة السلامة للتامين المحدودة من الشركات الرائدة في برامج المسئولية الاجتماعية وداخل مجتمع ولاية كسلا لديها اسهامات واضحة ومقدرة.

– ماهي بشرياتكم الاخ المدير ونحن اعتاب عام جديد؟؟؟

نحن ندعوا الله ان تقف هذه الحرب ويرجع كل الاخوة الذين نزحوا من ديارهم وان يباشرون اعمالهم وان تنشا وتؤسس كل الشركات التي تعرضت للخسائر من جديد وندعو الله ان يعم السلام البلاد وبشرياتنا بأذن الله لمزيد من تجويد الاداء وتقديم كل ما هو مطلوب للأخوة المؤمن عليهم وايضا سوف ندخل عدد جديد من المواطنين تحت مظلة التامين حتى وانهم يستفيدون من وجود هذه الشركة بالولاية وسوف نعمل على دعم الاقتصاد الاقتصادي خاصة الاهتمام بالأخوة المزارعين واصحاب السيارات والشركات والاملاك حتى وانهم سيستفيدون من مزايا هذه الشركة كما ذكرت.

– دعنا ان نتعرف الاخ المدير عن اهتمام الشركة بالبيئة العملية ؟؟؟

حقيقة شركة السلامة تهتم بالبيئة العملية كما زكرت لكم في سياق حديثي والاهتمام بتهيئة البيئة العملية بالتأكيد سيسهم في استقرار العاملين والموظفين وهذا ما درجت عليه الشركة منذ تأسيسها في الولاية والان نحن بفضل الله تعالى نمارس نشاطنا في بيئة احسب انها جاذبة ومرضية بالنسبة لإدارة والعاملين وحتى الاخوان المؤمنين عليهم هم دوما على ثقة بهذه الشركة ذلك من خلال البيئة التي تعمل فيها ونحن هنا دوما نهتم بالتدريب والتأهيل للعاملين واهتمامنا متعاظم بهذه الشركة الجميلة حتى وانها تؤدي دورها في اطار انها شركة تمارس اعمالها من مقر نظيف ومرتب ومهيئي وكل المؤمن عليهم نحن دوما نحس برضاهم بالأداء العام للشركة اضف لذلك رضاء الموظفين والعاملين معنا ونحن درجنا على ان تكون المرتبات والتخصصات والبدلات كافية بالنسبة لهم وأنا دوما الاحظ بان الاخوة العاملين هم مبدعين في اداء مهامهم داخل الشركة وبالتالي الشركة استفادة من تجاربهم ونحن لدينا اهتمام كبير بالتدريب والتأهيل من خلال الدورات التدريبة والمرحلة المقبلة بأذن الله سوف نعمل على تكثيف الجرعات التدريبة بحيث انهم يتمكنون من تطوير انفسهم حتى وانهم ينالوا الوظائف ذات المراتب القيادية في الشركة.

– ختاما ماذا انت قائلا الاخ المدير؟

اكرر شكري وتقديري للأخوة في صحيفة المسار نيوز ومركز ابوهيام للخدمات الصحفية على زيارتهم لنا في مقر الشركة لمعرفة دور ورسالة هذه الشركة ونحن على اتم الاستعداد لتقديم كل ما هو ممكن ومطلوب منا حتى واننا نسعد المؤمن عليه وسأل الله التوفيق والسداد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى