مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

مقالات الرأي
أخر الأخبار

خارج السيطرة؟ ✍️ شمس الدين حاج بخيت

خلال تصريحات إعلامية له قبل أيام أكد فيها قائد قوات الدعم السريع “محمد حمدان دقلو” ان القوة التي دخلت مدينة ود مدني حاضرة ولاية الجزيرة وبعض القرى فيها ماهي إلا قوة خرجت من طوعهم وارادتهم ولم تنسق معهم!!!!!! وأضاف دقلو انه فقد السيطرة على عدد كبير من قواته.التي تتحرك وفق رؤية خاصة بها حسب حديثه لعمري ان هذا التصريح خطير جدا وستكون له تداعياته على واقع الأحداث بالسودان . واذا نظرنا لمثل هكذا تصريحات نجد اولا أن القائد

أضحى غير قادر على السيطرة على قواته فضلا عن عدم القدرة على تحقيق أهدافه التي يتحدث عنها دائما ويريد عبرها قيادة البلاد

وحين يؤكد ان القوات التي تقاتل الان في الجزيرة مجرد لصوص وقطاع طرق ، يؤكد ان الشقاق بينه والقيادات الميدانية للتمرد أضحى واسعا جداً، وان دقلو يريد التخلص من هذه المجموعات التي نسفت مشروعه من جذوره، وضربت حتى النسيج الاجتماعي في مقتل ..

قائد الدعم السريع الذي يتجول الان خارج البلاد وصل مرحلة متأخرة من الاحباط واليأس ،سيما بعد خسائره الاخيره المالية منها والاليات والجنود ،القوات التي اضحت خارج سيطرته يبدو أنها ستحول دون تحقيق ما يتطلع إليه الرجل في حكم السودان، وبالطبع اذا رجعنا للمنطق لن يقبل احد من أفراد الشعب السوداني بعدهم للحكم او من يعاونهم من قيادات الحرية والتغيير والعودة مرة اخرى الي قيادة البلاد في ظل هذا الاحتقان..

وما تقوم به مجموعة “تقدم” بقيادة رئيس الوزراء السابق حمدوك لن بجدى نفعا بعد تصريحات دقلو الأخيرة فضلا عن خطاب قائد الجيش البرهان ،ولنا ان نتساءل هل ممكن لمجموعة “تقدم” ان تدافع عن مجموعة تبرأ منها قائدها؟؟ واضحت الان خارج المنظومة والهدف المشهد حاليا غير مناسبا للانتقال الي مرحلة جديدة أكثر املا في ظل هذا الانفلات سيما بعد أن رأى الجميع الانفلات وهجوم مليشيات الدعم السريع على الاسواق ومنازل المواطنين وعدد من المحليات والقرى داخل ولاية الجزيرة .بالمقابل ومن خلال متابعتنا لواقع الأحداث داخل الجزيرة نجد أن المقاومة الشعبية التي تتحرك الان تشق طريقها وفق استراتيجية خاصة للتدافع والدفاع عن الأرض والعرض فقط ينقصها التنسيق والتعاون والسلاح وهما مرتكزات مهمة جدا لابد من توافرها فضلا عن ذلك نجد أن الحرب أدت لوحدة الصف داخل الولاية وتمييز عدد من الشخصيات التي تم كشف أمرها من قبل اهل الولاية وهي تتعاون مع المليشيا وتلك أمور يجب أن تجد المتابعة والرصد قبل استفحالها وتعميق هوة الفاجعة بالولاية وعموم البلاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى