مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

أخر الأخبار

ألم الساحة: صراع الفشل السياسي وآثاره القاسية على المواطنين ✍️ طه هارون حامد

تعيش العديد من المجتمعات اليوم في ظروف صعبة ومعقدة، حيث تتفاقم المشكلات والازمات السياسية وتتراكم الأعباء على عاتق المواطنين. يشهد العالم اليوم انعكاسات سلبية لفشل النظم السياسية في تحقيق الرفاهية والعدالة الاجتماعية. إذ تتجلى أساليب الفشل السياسي في عدة مظاهر، ترتبط جميعها بتشويه الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين وتغبيش الرؤية لهم

أحد أهم جوانب هذا الفشل السياسي يظهر في تقصير الحكومات في توفير حاجات المواطنين الأساسية. يعيش الكثيرون تحت وطأة الفقر والجوع،الفقروكل حقوق الإنسان وضمان العيش الكريم مثل قطع الاتصالات والانترنيت حيث المرض ؛تفشل السياسات الاقتصادية في تحسين ظروف الحياة. يعاني المواطنون من نقص الخدمات الصحية والرعاية الصحية الاساسية والتعليمية، مما يؤثر بشكل كبير على جودة حياتهم.

تصاعد العنف والقمع أمور أخرى تُظهر فشل الأنظمة السياسية. تتجلى هذه الظاهرة في قمع الحريات الفردية والقتل المتعمد والتنمر بالاخرين حتي علي مستوى الميدياءوالتعبير عن الرأي، حيث يتعرض المواطنون للتجسس والتضييق على حرياتهم الأساسية. القمع السياسي ينعكس أيضًا في استخدام العنف لقمع التظاهرات والاحتجاجات والتعبير عن الرأي بالطرق السلمية،والتجسس وتفشي الغبن ما يؤدي إلى اندلاع صراع داخلي غير مجدٍ يضر بالمجتمع.

إضافة إلى ذلك، يتبنى النظام السياسي استراتيجيات ترويع وتجويع وقهر وتضليل إعلامي للمواطنين. يُعد التضليل الإعلامي وسيلة فعّالة لتشويه الحقائق وتشويه الرؤى، مما يسهم في إبقاء المواطنين في حالة من الجهل والمرض وعدم التركيز والتضليل.

لا يقتصر الفشل السياسي على الساحة الداخلية فقط، بل يظهر أيضًا في سياسات التجاوز الخارجية. قد يتخذ النظام السياسي سلوكًا عدائيًا يتسبب في قصف بالطيران والخطاب الغير دبلوماسي وتدمير للمجتمعات الآمنة، مما يؤدي إلى تشريد المدنيين وإحداث مأساة إنسانية والكارثية،

اخيرا:

يكمن الحل في تحقيق تغيير جوهري في الأنظمة السياسية المتوارثة وتبني سياسات تحقق التنمية المستدامة التكاملة وتعزز حقوق الإنسان. على المجتمع والمنظمات الحقوقية والمجتمع المدني وكل مكونات المجتمع المدني الحديث والتقليدي مثل المزارعين والرعاة أن يلتفت إلى هذه التحديات ويعمل جاهدًا على إيجاد حلول فعّالة، لأن الأمم المتحدة لا تقاس بقوتها العسكرية ولكن بقوة رعايتها لحقوق شعوبها وعيشها في امن وسلام

نواصل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى