مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

مقالات الرأي
أخر الأخبار

ألحسوا المكوه !! – من أعلى المنصة – ✍️ ياسر الفادني

الذي ينكر أن إيران ليس لها كارزيما دولية يمكن أن تشكل وضعا قويا لها فهو لايقرا ولا يفهم جيدا مجريات العمل السياسي والسطوة الدولية ، إيران بعد الثورة  إتخذت شكلا غير الذي كان في عهد الشاه محمدرضا بهلوي آخر سلطان سقط ، كونت إيران لنفسها ترسانة حربية قتالية ضخمة وصلت درجة الدخول في مصفوفة الدول النووية مما  أثار حفيظة الدول الكبري وبالذات أمريكا التي حاولت مرارا وتكرارا توقيف العجلة النووية التي لم تفلح في ذلك إرضاءا لفتاتها المدللة إسرائيل ومحاولة كبح جماح الخطر الماثل عليها من إيران

 

علاقة إيران بالسودان بلغت  أوجها في عهد البشير و إنتشرت دور نشر الشيعة بين أوساط السودانين وبالذات الشباب في قلب الخرطوم حيث كانت تقام الحسينيات بصورة راتبة في بعض المنازل الفخمة ،  إنقلب البشير علي إيران واقفل هذه الدور ومن هنا ساءت العلاقات بين السودان وإيران وزادت سوءا عندما شارك البشير بقواته في التحالف العربي ضد الحوثيين الذين تدعمهم إيران وشكلت بهم ترسانة عسكرية مسلحة في اليمن ولازالت هذه الترسانة( شوكة حوت) !  لأمريكا والدول الأوربية برغم محاولاتهم  إضعافها  لكنهم فشلوا

 

لم تلتفت حكومة حمدوك لإيران وإيران الاخري ظلت تراقب التغيير في السودان ،حمدوك يلعب وهي تراقب لكنها لا تصفق ، وظلت هكذا وظهرت بعد أن دارت الحرب بين والقوات المسلحة  والجنجا، الدبلوماسية السودانية بذلت مجهودات ضخما في تقريب الشقة بين السودان وإيران وإيران بدات في تغيير رؤيتها تجاه بعض الدول مثل تطبيع العلاقات مع السعودية ، الدبلوماسية السودانية نجحت إلى حد كبير في إستلطاف إيران تجاه حربها ضد المليشيا و إزدادت العلاقات قربا بين السودان وإيران وزيارات تمت في هذا الشأن ولقاءات انعقدت علي هوامش مؤتمرات دولية بين القيادة السودانية والايرانية ويمكن أن نقول : ان العلاقات بين السودان  وإيران  الآن…. هي  السمن علي العسل !

 

دخول إيران كلاعب جديد محترف في ميدان السياسة السودانية بلاشك سوف يحقق أهدافا طعمها كطعم (الهاترك) !  الذي يقف له ويصفق الجمهور ويعلو فيه صوت المعلق مبتهجا ،  بلاشك أن لعب إيران دورا أساسيا في الوضع الماثل هنا  جاء بعد نظرة ثاقبة لما يحدث في هذه البلاد في ظل الدعم الكبير التي تقدمه بعض الدول للمليشيا والتي تثير غضب إيران وتسعي بكل ما أوتيت من قوة وقف هذا التمدد السرطاني

 

إني من منصتي أنظر ….حيث لا أري إلا أن الوطن يحتاج إلي مزيد من التحالفات الإستراتيجية مع بعض الدول لتحقيق التوازن العسكري والسياسي في هذه البلاد علما بأن هذه التحالفات لاترضي كتلة الثلج السياسية التي( قامت بروز)  ! والتي يدور همسها الآن تجاه إيران قولا : (كانْ بريدِك  ألحس المكوه ) ! ،  إذن ألحسوها !! .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى