مرحبا بكم بشبكة زول نت .. للإعلان إضغط هنا

مقالات الرأي
أخر الأخبار

تعديات الأسواق ✍️ امير الجعلي

الإزدحام المروري الذي نشهده بعدد من المدن هذه الايام ولو أخذنا مدينة عطبرة كمثال لذلك فهي تعاني كسائر مدن الولايات من مناظر مشينة وتصرفات من التجار بالأسواق العامة باستغلال مساحة البرندات أمام المتاجر وهي مخصصة للمارة و ليس لعرض البضاعة،حيث يقوم التاجر بتقفيلها ومن ثم السعي لتملك مترين أخرين من مساحة الشارع فلو إستقطع كل تاجر مساحة أربعة أمتار من الشارع وأستقطع التاجر الذي بمحازاته بالجانب الآخر مساحة تماثلها فما الذي تبقى للمارة والعربات ، إضافة لوضع التجار إطارات للسيارات أو ماشابه ذلك أمام المتاجر لمنع الوقوف أمام المتاجر مما يضاعف المعاناة وبالمقابل هناك تجاهل وغض طرف من المحليات ، فهل قامت المحليات بتقنين هذه المخالفات في سبيل تحصيل إيرادات ، أضف لذلك تجميع النفايات داخل الأسواق في شكل أكوام تتسبب في تجمع الذباب ونواقل الأمراض ، كما أن كسورات المياه وإختلاطها بالنفايات يجعل الأمر أشبه بكارثة صحية ودونكم الروائح المنتنة التي صارت إسما ومعلما لبعض الشوارع بالسوق ووسط هذا وذاك انتشار واسع للباعة الفريشة خاصة فريشة المأكولات وعرض بضاعتهم في بيئة غير مناسبة ولاتوجد رقابة على المعروض من الجهات المعنية فضلا عن الإنتشار الواسع للمخازن بالمنازل حيث لاتتوفر المواصفات المتعلقة بالتخزين الآمن خاصة للمواد الغذائية ، كما أن تجارة السيارات تنشط داخل السوق بصورة تكاد تجعل حركة الشخص راجلا تكاد تكون ضربا من المستحيل ناهيك من أن يكون راكبا . يتلاحظ بعض الجهد من شرطة المرور ولكن مالم يصاحبه عمل ملموس من المحليات وإيلاء سلامة المواطن قدرا من الإهتمام أكثر من التحصيل فلن يكون جهدهم ذا تأثير ! وليكن شعارهم لو عثرت بغلة في الشام لكان عمرا مسئولا عنها لم لم يسوي لها الطريق ،ولو مات مواطنا مسموما نتيجة طعام فاسد لكان (عمر) ايضا مسئولا ، ولو مات مواطن مدهوسا تحت عجلات سيارة لكان (عمر ) ايضا مسئولا عن ذلك لماذا لم يترك له مساحة يسير فيها . ندرك أن العمل يتطلب أن تقوم كل جهة بما يليها لكن الدور الأكبر هو للمدراء التنفيذيين فهم (عمر)الذي نعنيه .

 

كسرة أخيرة: كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته..و على المحليات أن تقوم بدورها كاملا وأن يكون هدفها الإصلاح وتنظيم المدن والأسواق وتنظيم حملات تستهدف المخالفات الصحية ومخالفات البناء وأن لا يكون الهدف فقط هو التحصيل ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى