
ابعث بتحية وطنية لكل ابناء بلادي الصابرين علي جمر الحرب ليظل وطننا عاليا شامخا بين الامم ويعيش اهله في امن وامان
قدم الرجال علي ارض ميدان المعارك اعظم ملاحم البطولات والتضحيات في مشاهد سجلت باحرف من نور في سفر التاريخ العسكري السوداني كان الثبات كالجبال الراسيات والدفاع ثم الهجوم كسيل الوادي المنحدر اسود تزار نسور جو تضرب صراخ وعويل جغم وعررررررريد وسط مليشيا دقلو الاجرامية بكاء هسيتري من شركاء الدم عملاء السفارات القحاتة
الان معركة الميدان بقت علي النضافات والتمشيط الاخير لاعلان النصر المؤزر باذن الله
هنا نحتاج لحراك اعلامي مكثف خاصة بعد تغير محور الشر العالمي لخطته واعادة ترتيب بنودها بعد فشل الحرب لتحقيق اجندتهم والاتجاة لنصب خيوط مؤامرة جديدة بعقد لقاءات مع عدد من المؤسسات الدولية والاقليمية لاصدار قرار بادخال قوات اممية لحماية المدنيين وهي زريعة وفرية لايجاد مؤطي قدم للتواجد داخل السودان هنا يجي الدور الاعلامي في تسليط الضو علي هذا التحرك وتمليك الحقائق حوله لكشفه وتعريته بنفس طريقة المساعدات الانسانية التي كانت منفذ تغطية لادخال امداد اسلحة وذخائر للمليشيا المتمردة
ولان الاعلام اصبح احد واهم الاسلحة الفتاكة في تغير واجهة المعارك لذا تتطلب هذه المرحلة المفصلية الهامة لمعركة الكرامة التي نحن في خواتيمها ميدانيا تفعيل لهذا السلاح الحاسم
نعم لم يكن الاعلام في الفترة السابقة للمعركة علي اعلي درجات المواكبة لكن التكاتف والتضامن الشعبي الغير مسبوق مع قواتنا المسلحة واجهزتنا النظامية جعل الرسالة الاعلامية تتصاعد لان الجميع اصبح كبسولة اعلام متحركة
انصب هم الجميع علي سير المعركة وخطوات تحرير المناطق فكانت الفتوحات والانتصارات زاد للمعنويات وتحقيق مزيدا من الانتشار علي مستوي الارض
الان نواجه حملة اعلامية شرسة جدا من غرف اعلام الضلال المليشي باطلاق شائعات لتغطية الهزائم الكبيرة التي حظيت بها مليشيا حميدتي الارهابية لذا وجب علينا اشهار سلاح الاعلام للتصدي لهذه الحملة التي تعمل منذ بداية الحرب ويصرف عليها صرف من لا يخشي الفقر
الاعلام صناعة وامكانيات لكن ارض الميدان جاهزة لتشكيل غرف اعلامية شعبية برعاية معلوماتية من جهات الاختصاص حتي تقوم بتمليك الحقائق للشارع السودني فيكون مواكب للاحداث وبذلك لا يكون هنالك مجال للشائعات
نشيد بتدشين تلك المبادرة المتميزة لجنة دحض الشائعات بمحلية المتمة فهي قد القت بالحجر في الماء الساكن لتحريك اهم ملف للعمل الاعلامي ضمن برنامج مجابهة الشائعات ووادها في مهدها حتي لا يؤثر ذلك علي الروح المعنوية وسط الشعب السوداني بالداخل والخارج فهي قد عانقت السماء في ظل الانتصارات الكبيرة التي تحققت خلال الايام الماضية واتمني ان تحذو بقية المحليات حذوها في تفعيل هذه المبادرة عمليا علي ارض الواقع
لن يستسلم محور الشر العالمي بل سيواصل في نسج خيوطه المسمومة وما التحرك تحت ذريعة حماية المدنيين الا خيط باطل لا يراد به حق فالحذر الحذر
رغم الانتصارات الكبيرة التي تحققت الا ان هناك بعض الاصابع التي تلعب هنا وهناك لذا رسالتنا لاهل الشأن والاختصاص اضربوا بيد من حديد حتي يتم القضاء عليهم ورميهم في مذبلة التاريخ مع رفقاءهم من مليشيا دقلو المعتدية الغاشمة واعوانها من عملاء السفارات حتي يتحقق لنا النصر الكبير ان شاء الله
تقبل الله من كل الذين جاهدوا وساهموا في الدفع نحو مسيرة النصر بمعركة الامة السودانية معركة كرامة وعزة شعب السودان
نصر الله جندنا وتقبل منهم رحم الله الشهداء عاجل الشفاء للجرحي فك قيد الماسورين رد المفقودين الي اهلهم سالمين غانمين يااااارب العالمين





