مقالات الرأي
أخر الأخبار

المُـجـبـــاة – شـــــــــوكة حــــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

*كنانة مفردات اللهجة العامية بالسودان حافلة بالمعانى التى تحمل فى داخلها الإسلوب السهل الممتنع و(المجباة) التى تحمل عنوان عمود اليوم مفردة من مفردات اللهجة العامية بالمناطق الشرقية لولاية جنوب كردفان وتحديدا مناطق تلودى وأبوجبيهة والمجباة تعنى المكان الذى تعيش فيه الأسماك فى فترة الخريف كالحفائر والبرك وعندما يأتى صائدى الأسماك بسنارتهم للصيد تكون هناك أسماك كبيرة الحجم تقطع خيط السنارة عندما يتم صيدها وفى هذه الحالة يقوم الصيادين بتفريغ الحفير أو المنطقة التى تتواجد فيها السمكة الكبيرة وبعدها تسهل عملية صيدها من دون كبير جهد أو عناء وفى هذه الحالة لا تحتاج السمكة الى طعم والمجباة مصيدة من دون سنارة*.

 

*القوات المسلحة السودانية وضعت قوات مليشيا الدعم السريع فى مجباة بعد أن قامت بتجفيف الحوض من المياه وأصبح جيش مليشيا الدعم السريع تحت رحمة القوات المسلحة فى كل المحاور ويحق للجيش أن يستخدم كلمة المجباة بدلا عن المحور طالما أن عمليات إصطياد قوات مليشيا الدعم السريع قد إكتملت حلقاتها مع العلم أن المجباة يصعب الهروب منها على الإطلاق ولا خيار ثالث غير الخيارين المتاحين الخيار الأول رفع الراية البيضاء والإستسلام والخيار الثانى الإصطياد والهلاك وكل صاحب عقل يختار مصيره والقوات المسلحة السودانية هيأت نفسها للخيارين معا فى ظل تعدد أنواع وأشكال الإصطياد فى هذه المجباة الكبيرة*.

 

*بالرغم من الإنهيار السريع المفاجئ لمليشيا الدعم السريع والإنتصارات الكبيرة التى حققتها وتحققها القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى نجد أن بعض قوات الدعم السريع فى حالة غياب عن الوعى والإدراك بعد أن هلك معظمهم وتوقفت عمليات الفزع وتحولت سياراتهم الى صناديق حديدية معطلة لإنعدام الوقود والإطارات والزيوت وأصبح أفراد المليشيا فى حيرى من أمرهم بعد أن هلك معظم قادتهم فى المجباة وأصبحوا هائمين على وجوههم يحسبون أن أرزاقهم فى فوهات بنادقهم الخالية من الزخيرة كما خلت قلوبهم من ذرة رحمة أو مخافة من الله وهم يمارسون كل المنكرات من قتل وإغتصاب ونهب وسلب* .

 

*وجب على العقلاء والحكماء من نظار وعمد ومشائخ إدارة أهلية أن يتواصلوا مع أبنائهم المغرر بهم والزج بهم فى آتون صراع وحرب صفرية النتائج حرب من دون عنوان ومن دون أهداف والعمل على حقن دماء ما تبقى من أبنائهم وأسألوا أنفسكم بكل تجرد كم الذين قضوا نحبهم من شبابكم هل لديكم أرقام حقيقية لأعداد الأرامل واليتامى الذين قتلوا أبائهم فى حرب السودان عموما يظل باب الإستسلام مفتوحا لكل من تحدثه نفسه بوضع السلاح أرضا والإحتكام لصوت العقل والعودة الى حضن الوطن*.

 

نــــــــــــص شـــــــــوكة

 

*القوات المسلحة السودانية لا تهتم كثيرا لتحركات (الصير) الموجود الآن داخل المجباة الكبيرة لأن معركة الكرامة قد إستبانت ملامحها ولا يمكن لمليشيا أن تهزم جيش عمره مائة عام* .

 

ربــــــــــــع شــــــــوكــة

 

*الحرب القادمة ستكون مع الذين توجعهم هزائم الدعم السريع وتؤلمهم إنتصارات الجيش فأنتم غير آمنين أيها القحاتة حثالة حثالة الشعب السودانى*.

 

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام