
قد يستغرب الكثيرون من ان الخارجية المصرية ردت على حديث حميدتي باتهامه لمصر بان الطيران المصري ضرب قواته في جبل موية بولاية سنار بالسودان
والاستغراب ناتج من ان مصر تعلم ان حميدتي في( ذمة الله) أكثر من أهل السودان وإن المخابرات المصرية لديها من المعلومات عن هذه المليشيا ما لم يتوفر لمناصيرها.
والقول الفصل عن هذه المليشيا قد قاله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من قبل ،عندما كان الحديث عن القوات المسلحة السودانية بان معظمها ذات انتماء اسلامي ولكن الرئيس المصري قال ان القوات المسلحة السودانية هي قوات محترفة ولها عقيدة فهي أفضل ألف مرة حتى لو كانت اسلامية ،من قوات هي في الأصل مليشيا،، وقبل ان يمر على حديث السيسي اقل من شهر فقد صدق حديثه فلم تتحمل القوات الدعم السريع عندنا كانت مؤتمنة على البلاد ،وقتها، لم تتحمل مظاهرة صغيرة من طلاب وطالبات في مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان بسبب زيادة سعر المواصلات فلم يكن لها أي تقدير للتعامل مع هذه المظاهرة الطلابية فاطلقت النار على هؤلاء الطلاب ،وتم تقديم هؤلاء الجنود من الدعم السريع الى المحاكمة.
والعبرة من هذه الواقعة هي ان قوات الدعم السريع هي مليشيا وليست قوات محترفة ليست مثل القوات المسلحة وقوات الشرطة والامن لها تقدير كبير للتعامل مع الإمور ،والمليشيا هي في النهاية لها مخاطر وسلبيات ستكون لها الأثر السلبي على البلاد.
ولهذا لم تندفع مصر الرسمية وراء الموجة التي إنساقت وراءها دول اقليمية ودولية،وهذا الأمر قد غيرت نظرة المنضمين لدعم السريع تجاه مصر.
ولكن الأيام اثبتت صحة وقراءة مصر لتطورات الاحداث في السودان بصورة صحيحة وهذا ما نتج عنه الموقف المصري تجاه الاحداث في السودان،وما احاط به من مواقف إقليمية ودولية.
ولهذا عندما ردت مصر الى مزاعم قائد مليشيا الدعم السريع، لم ترد على الدعم السريع لانه (مليشيا) ومصر دولة عريقة ،ولان مصر تعلم ان حميدتي (مات ) وشبع (موت) قبل اكثر من عام ، وهي تعلم اكثر من غيرها ان حديث حميدتي باتهام مصر بضرب قواته في جبل موية . ماهو إلا عمل مخابراتي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوصيل رسالة، معينة تخدم اهدافه ،ومصر تعلم اكثر من غيرها ان هذا الحديث عن طريق أستخدام الذكاء الاصطناعي.،ولكن علماء مصر المختصين في الذكاء الإصطناعي في مصر وامريكا مثل حسام فهمي ،استاذ قسم التكنولوجيا والذكاء الصناعي ..جامعة بوستن، فقد فندوا هذا التسجيل الاخير لحميدتي الذي أتهم فيه مصر
ولكن مصر لم ترد على حميدتي لانه تعلم انه (ميت) ولم ترد على قوات الدعم السريع لانها مليشيا ،ولكن ردت على دول اقليمية ودولية تقف وراء الدعم السريع وتقف وراء المخطط الدولي الذي يستهدف السودان،وهذه الدول تريد ان تجر مصر الى نقطة معينة عن طريق التلويح ان مصر ضربت بطيرانها دولة اخرى دون اذن من الامم المتحدة أو ان تدخل مصر دائرة المخطط الذي يستهدف السودان.
واعتقد ان رد مصر قد قفل الباب أمام للطامعين في لي ذراع مصر ،ولكن مصر هي لوت اذرعتهم وارتفع صوت صراخهم.





