
*أكدت مصادر تشادية عليمة عن هلاك أكثر من ١٣٠٠٠ شاب تشادى بالسودان كانوا يقاتلون الى جانب مليشيا الدعم السريع علاوة على فقد أعداد كبيرة من الشباب التشاديين وأضعافهم من الجرحى والمصابين ووجهت أصابع الإتهام لوزير الخارجية التشادى المقال النضيف الذى قام بتجنيد هؤلاء الشباب والدفع بهم فى حرب السودان مما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك مشاركة تشاد بصورة رسمية فى حرب السودان تحت سمع ونظر المجتمع الدولى ومهما كانت الأسباب من المشاركة فإن المورد البشرى التشادى قد تعرض للهلاك فى حرب لا ناقة له فيها ولا جمل بقدر أنهم يشاركون فيها كمرتزقة وأجانب وهناك أعداد كبيرة منهم تم القبض عليهم كأسرى ولديهم من المعلومات الكثير والمثير والمفيد قد يؤثر فى شكل العلاقات السودانية التشادية ما بعد الحرب ووقتها لكل حدث حديث*.
*هلاك ١٣٠٠٠ شاب تشادى يعنى أن هناك ما يقارب ال ١٥٠٠٠ أرملة وأن هناك أكثر من ٤٠٠٠٠ ألف يتيم و١٣٠٠٠ أم ثكلى محروقة حشا و١٣٠٠٠ والد مفجوع ورغما عن ذلك نجد الشعب التشادى او فلنقل بعض من الشعب التشادى لا يخفى تعاطفه وتعاونه مع مليشيا الدعم السريع منها ما هو بدوافع قبلية وجهوية وإثنية وبهذه الصورة تكون تشاد قد خسرت فى هذه الحرب الشباب المدخر وتحولت الى دولة عجوز وهذا بدوره سيؤدى الى إفرازات إجتماعية أخرى لم يحسب لها حساب على الإطلاق وتكون تشاد قد تحولت الى سرداق عزاء كبير قتلاه فى السودان ومراسم العزاء فى تشاد*.
*مازال هناك عشرات الآلاف من المرتزقة التشاديين يقاتلون فى صفوف المليشيا حتى هذه الفرصة وما زالت الفرصة أمام العقلاء والحكماء من مكونات الشعب التشادى وعليهم التواصل معهم حفظا لدمائهم وأرواحهم وما زالت الفرصة أمامهم لتسليم أنفسهم للقوات المسلحة أو الخروج من السودان والعودة الى تشاد وعليهم أن يسألوا أنفسهم عن أسباب مشاركتهم فى هذه الحرب وعلام يموتون ومن أجل من ولماذا والفرصة ما زالت متاحة للأحياء منهم وإلا إستمر القتل والأسر بين صفوف المرتزقة الشاديين بالسودان*.
*وعلى الشعب التشادى أن يعرف أن هذه الحرب ستنتهى لا محالة لكن تبقى العلاقات بين الشعبين محل تقييم وتقويم ولابد من وضع مصلحة الشعبين فى مقدمة الأجندات وليعلموا أن الأنظمة الى زوال والشعوب باقية الى أن يرث الله الأرض ومن عليها وتبقى العلاقات السودانية التشادية ذات خصوصية مهما كانت الظروف والملابسات*.
نــــــــــــص شـــــــــوكة
*العقلاء من الآباء التشادين أدركوا أبنائكم قبل هلاكهم فى حرب السودان وما زالت الفرصة أمام ما تبقى من أبنائكم للنجاة بالخروج الآمن أو التسليم للقوات المسلحة* .
ربــــــــــــع شــــــــوكــة
*هل يعقل أن تكون تشاد مستودع لتفريخ المرتزقة من أجل تدمير السودان*.





