القويسى آدّاب العواصى – شـــــــــوكة حــــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

*القويسى هو لقب مدينة الدندر والقويسى تصغير لمفردة القاسى ويرجع سبب التسمية الى (مُشّرع) والمُشّرع هو المكان الذى ترد به البهائم وتحديدا الإبل فى نهر الدندر حيث تصعب عليها عملية الصعود بعد أن ترتوى لذلك أطلق عليه لقب القويسى وسار اللقب على الدندر وهناك عدد من المناطق التى أخذت إسمها من موقعها مثل أبوحجار وكنيزة وود الحداد وغيرها من المدن والقرى والفرقان والحلال وعرفت الدندر بنهرها وحظيرة الدندر القومية وأصبحت محطة رئيسية فى الطريق الرابط بين سنار والقضارف عقب سقوط مدينة ود مدنى وأصبح كبرى الدندر هو الرابط بين ولاية سنار وولايات شرق السودان والميناء البحرى وولايات دارفور الخمس وولايات كردفان الكبرى وولايتى النيل الأبيض والجزيرة تحديدا منطقة المناقل وإقليم النيل الأزرق كل هذه المساحة تتنفس عبر كبرى الدندر وعندما سقطت مدينة الدندر تحولت الحركة الى كبرى دوبا بمحلية شرق سنار مرورا الى القضارف وكسلا وبورتسودان*.
*وعلى القارئ الكريم أن يعرف أن محلية الدندر بها ثلاثة وحدات إدارية وهى وحدة مدينة الدندر ووحدة شرق الدندر ورئاستها العزازة الداموس ومحلية غرب الدندر وأهم المناطق بالدندر العزازة الداموس ودبركى وأم بقرة وتقع فى الحدود بين ولايتى القضارف وسنار والجميزة وكبرى ٦٠ بالقرب من أم رخم وقرية الحظيرة التى تقع على بعد ١٨ كيلو متر من مدينة الحواتة وقرى الدليبة والمنوفلى ودرابة وبيضاء ونجم الدين وكامرابات والفريش والبردانة وجليدات والتكمبرى والدقاق ودمبس الشيخ الضو وشامية وود ديان ونور الجليل وأم عقرب وكوقيرا والعطشان وأم دهب وعبودة وهناك مشاريع زراعية بمساحات كبيرة شرق وغرب الدندر وتوجد بالقويسى حفيرة أم بجع وتحتفظ بمياهها طوال أيام السنة وبها عدد من الأسواق الإسبوعية أسواق (أم دورور) تساهم بقدر كبير جدا فى رفع إيرادات ودخل محلية الدندر*.
*فإذا عرفت القويسى بخيراتها وقطعان الثروة الحيوانية وحظيرة الدندر فإن هناك رجال قدموا للدندر وتركوا سيرة عطرة ومسيرة طيبة تزدحم بهم الذاكرة ولايتسع المجال لذكرهم على رأسهم أبوجن المنصور العجب الكبير ويوسف العجب والناظر الحالى صلاح المنصور العجب ويوسف كسلا وحسن الكيلا والشيخ أحمد التهامى والشيخ دفع الله الصادقابى والشريف بلة والشيخ السمانى وخالد ود مالك والضو عبدالرحيم الدكتور الوزير منصور يوسف العجب وام بلى العجب رئيس مجلس الولايات ومولانا القاضى أمبلى ودفع الله الزاكى والطاهر دفع الزاكى والطريفى يوسف وأولاد الجراى وأولاد الراخى وآخرين لا يتسع المجال لذكرهم لهم العتبى حتى يرضوا وتبقى مواقفهم محطات فى صفحات التاريخ الناصع المشرق*.
*وتعتبر القويسى سودان مصغر وترسم لوحة تعايش سلمى حيث تقطنها قبائل رفاعة الشرق بشقيها والجعليين والفلاتة والهوسا والرزيقات المهارية ومعظم قبائل دارفور بها سكنوا فى سلام ووئام حتى يوم ٣٠ يونيو ٢٠٢٤ حيث سقطت الدندر على يد مليشيا الدعم السريع التى عطلت الموسم الزراعى ونهبت ممتلكات المواطنين وحولت اعزة أهلها أذلة وشردتهم من بيوتهم وحولتهم الى أرقام فى دفاتر النازحين وإستفادت المليشيا من وجود الخلايا النائمة فى المحلية حيث تم الإستيلاء عليها من قبل هذه الخلايا قبل دخول القوة الصلبة لمليشيا الدعم*.
نــــــــــــص شـــــــــوكة
*فى هذه اللحظات تخوض قواتكم المسلحة معارك شرسة داخل مدينة الدندر حيث كبدت المليشيا خسائر كبيرة فى الخسائر والأرواح وضاقت أرض الدندر بالجنجويد بما رحبت ولم تتبق إلا سويعات من إعلان تحرير الدندر وعودتها الى حضن الوطن*.
ربــــــــــــع شــــــــوكــة
*نازحوا مدينة الدندر وأريافها أحزموا حقائب العودة الى دياريكم فالنصر قد إقتربت ساعته*.





