
*بالرغم من الإنهيار المؤسسى بالبلاد إلا أن الجهاز القضائي ظل يؤدى دوره على الوجه الأكمل محافظا على إستقلاليته ويعتبر الجهاز القضائي واحد من ممسكات أركان الدولة السودانية ومن ممسكات الأمن القومى وهو السلطة التنفيذية الأولى ورغما مما ذكرت فإن زيارة واحدة لمحكمة بورتسودان العامة تكشف لك أوجه القصور والتقصير من العاملين بمحكمة بورتسودان العامة حتى أكون محقا فى الوصف فالعاملين بهذه المحكمة يهزمون صحة منهج الجهاز القضائي بسؤ سلوكلهم الإدارى الممارس داخل المحكمة فهل يعقل أن يتم البحث عن مفتاح مكتب قاضى المحكمة بعد حضوره للمحكمة ويتسآل الموظفين فيما بينهم عن مكان المفتاح وللدقة فى التوصيف أن البحث عن المفتاح تم عند الساعة التاسعة و٥٢ ص دقيقة فى الوقت الذى حضر فيه الجمهور منذ السابعة صباحا ويمكن القول أن الشؤون الإدارية ومراقب المحكمة يقع على عاتقهم تنظيم العمل الإدارى بالمحكمة مع الوضع فى الإعتبار أن جمهور المتعاملين ليس بهذا الجهل حتى تتم معاملتهم بإستخفاف*
*السيد رئيس الجهاز القضائي هذا عرض من داخل محكمة بورتسودان العامة يوم الأحد الموافق ٢٧ / ١٠ / ٢٠٢٤ اللهم قد بلغت فأشهد*





