
عندما اندلعت هذه الحرب اللعينه ظن الكثير منا انها سويعات او ايام قلائل وتنقشع الغمة ولكنها كانت حرب تآمرت واتحدت فيها دول خارجية لمسح الهوية السودانية … ماكان للفرقة ٢٣ قبيلة الاعلاميين كما اطلق عليها القائد العام للقوات المسلحة الفريق ركن عبد الفتاح البرهان عند زيارته لمبني التلفزيون في بورسودان ماكان لها الا ان توظف كل سلاحها نصرة هذا الشعب الأبي وكان التلفزيون القومي السبق في تنفيذ المهمة رغم الحصار ورغم ظروف النزوح ولكن لم يجف الحبر ولمتتوقف الكمرا عن التوثيق والرصد ولم تصمت هذه القبيلة بل وجهت كل سلاحها ضد دحض الشائعات وإظهار الوجه الخفي الذي كشر عن النيابه ضد الأبرياء من أبناء الشعب السوداني
بقتل ونهب وتشريد وهتك للاعراض
….
ومنذ ان وطات اقدامنا بعد نزوحنا إلى محلية شندي أخرجنا سهامنا مدافعين عن هذه الأرض
وقد كان ومازال لمجموعة رابطة الإعلاميين الوافدين دور كبير حتي أصبحت انموزجا يضرب به المثل في المحليات بل كل ولايات السودان وعلى الوعد باقون
إلى النصر
…..







