تُعْســاء آل دقــلو .. الميــت منـهم والهــارب – شـــــــــوكة حــــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

*مهما بلغ الجهل بإنسان لن يصل معشار جهل وجهالة ووقاحة آل دقلو الذين فكروا فى إدخال الوطن داخل القبيلة لكن عندما يمتزج الجهل بالغباء وعندما تتحالف السلطة والمال بيد الجاهل فإنه يحاول توسيع ماعون القبيلة ليدخل فى جوفها الوطن بدواع دولة العطاوة وأولاد جنيد ومثل هذا التفكير الأرعن لا يصدر إلا من مثل آل دقلو الذين أدخلوا السودان فى حرب لن يكن التعافى منها فى القريب المنظور ممكناً حرب عنوانها الجهل والغباء والإرتماء فى أحضان قحت الذين وجدوا ضالتهم فى جهل آل دقلو ليجعلوا منهم جسر للجلوس على كرسى السلطة فى السودان مستغلين بندقية مليشيا الدعم السريع أبشع إستغلال*.
*الغباء والجهل جعل آل دقلو يقدمون على خطوة إنتحارية افقدتهم العز والجاه والنعيم الذى حل بهم بالرغم من جهلهم فهل يعقل أن يصل حميدتى الى رتبة الفريق ويكون الرجل الثانى فى الدولة ونائب رئيس المجلس السيادى ومتخذ قرار وتحول من حياة البداوة الى المدينة بأسرع ما يمكن وجمع من المال ما تنؤ بحمله خزائن الدولة حتى تم تعيينه رئيسا للجنة الإقتصادية بالبلاد وهو يعلم علم اليقين أن علاقته بالإقتصاد كعلاقة إنسان العصر الحجرى بتكنلوجيا الألفية الثالثة وتحول من (سبابى) حمير فى صحراء قاحلة الى نجم مجتمع ونجم من الطراز الأول وأصبح لقائه أمنية للمتعلمين والعلماء ومن هناء جاءت السكرة وبدأت عملية صناعة الفرعون الدُقلى*.
*عندما وصل بآل دقلو البطر قمته بدأوا يهددون الشعب السودانى وجاءوا بما لم يأتى به الأوائل من مفردات موغلة فى المحلية وأمثال شعبية حصرية ومشفرة على آل دقلو إبتداءً من التحكم فى مصير مؤسسات التعليم العالى حينما قال حميدتى أن الجامعات ستفتح (الدرت) ثم جاء بنظرية (الدليباية) ومطر بدون براق (صبرنا وصبرنا ومصارينا إتهردن) وحتى وصل بهم البطر أن يقول أحدهم عمارتكم دى إلا تسكنها (الكدايس) وهو يعنى ما يقول ويتسآل الآخر بكل بلاهة (الخرطوم دى حقت أبو منو) وبالفعل نجح الأول فى تنفيذ تهديده بأن أفرغ عمارات الخرطوم من أصحابها وجاء بكدايس الدعم السريع لتحل محل أصحاب العمارات وتمخطرت أم قرون فى شوارع الخرطوم ومع ذلك يظن البعض أن خيمة آل دقلو إنتصرت على القصر وكسرت عصاة الراعى تاج الملك*.
*وما أن تفجرت الأوضاع فى الخرطوم وأصبح الأمر أمر معركة هلك قائد الدعم السريع حميدتى منذ الأيام الأولى وبعد غياب ثمانية أشهر تم إستبداله بأرجوز (ريبوت) وأصبح حميدتى الدُمية مثل (عِدّة السحارة) يتم إخراجه بالمناسبات بعد أن يتم التأكد من شحن بطاريته أما الثانى فقد هرب من ميدان المعركة وأصبح هائما على وجهه خوفاً من أن يكون مصيره مثل مصير شقيقه لذلك ترك أوباش المليشيا يموتون فى اللا شئ من أجل المجهول فى المحاور القتالية وتحولت أحلامه الى هلواس وكابوس ومن هنا يتضح للجميع إنهيار إمبراطورية آل دقلو التى شيدوها وأصبح عبدالرحيم دقلو مجرد هارب خائفا يبحث عن سلامة نفسه وافراد أسرته ولسان حاله يقول فليذهب بقية أوباش الدعم السريع الى الجحيم طالما أن آل دقلو بخير*.
نــــــــــــص شـــــــــوكة
*وعندما حمى الوطيس خرج عبدالرحيم دقلو مثل عارضة الأزياء وهو يتسآل فى بلاهة لا تخطئها العين (بتحاربنا ليه يا البرهان) وكأنه يريد أن يؤكد للناس أنهم كأسرة (جابوا الزيت) وهم لا يعلمون أن الشعب السودانى يريد لهم أن يصلوا مرحلة (الأمباز)*.
ربــــــــــع شـــــــوكـة
*عندما يمتزج الجهل بالغباء وتتحالف السلطة مع المال فإن خلاصة الخلاصة تنتج (آل دقلو)*.






تعليق واحد