مقالات الرأي
أخر الأخبار

والي جنوب دار فور .. يضع نقاط النصر فى حروف ميدان المعركة ✍️ ياسر محمد محمود البشر

*اللقاء الذى تم يوم  ٦ / ١١ / ٢٠٢٤ بين وزير ديوان الحكم الإتحادى كرتيلا والأستاذ بشير بخيت مرسال والى جنوب دار فور المكلف لم يكن لقاء علاقات عامة بأى حال من الأحوال بقدر ما أنه لقاء وضع فيه والى جنوب دار فور نقاط الحقيقة على حرف القتال بميدان معركة الكرامة حيث أوضح إكتمال الترتيبات لمعركة تحرير دار فور من دنس مليشيا الدعم السريع بعد أن تم إعداد المقاتلين لهذه المعركة فى ولايات القضارف والنيل الأبيض وشمال كردفان والولاية الشمالية ومن خلال تصريحات والى جنوب دار فور أنه على مسافة قريبة جدا من قيادة الفرقة (١٦) نيالا فيما أشاد مرسال بدور تنسيقيات جنوب دار فور التى نجحت فى تحييد أعداد كبيرة من مقاتلى الدعم السريع وإعادتهم الى رشدهم وإخراجهم من محاور القتال المختلفة كما قاموا بإصلاح إختلالات بعض قيادات الإدارة الإهلية بجنوب دارفور ولم يغفل مرسال دور هذه التنسيقيات فى عمليات التحشيد والإستنفار لدعم القوات المسلحة فى معركة الكرامة*

 

*والى جنوب دار فور أكد على زيارة وزير ديوان الحكم الإتحادى بزيارة مدينة الدبة بالولاية الشمالية للوقوف على آخر الإستعدادات لمتحرك تحرير دار فور ويمكن القول أن ما يجرى الآن على الأرض يمثل رأس جبل الجليد من التحضيرات العسكرية لتحرير إقليم دار فور مع الوضع فى الإعتبار أن الإستخبارات العسكرية ترصد وتراقب كل تحركات المليشيا فى نيالا وزالنجى والجنينة والضعين وعندهم مليشيا الدعم تحت الرقابة اللصيقة ينظرون إليهم بكاميرا جهاز XRF عالى الدقة فى المراقبة والجيش الآن ينتظر تحديد ساعة الصفر للإنطلاق نحو دار فور وستكون مفأجأة مليشيا الدعم السريع من نيالا وإن غدا لناظره لقريب*.

 

*والى ولاية جنوب دارفور يبذل مجهودات كبيرة فى التنسيق مع قيادة الفرقة (١٦) وتنسيقيات القبائل بولايته ويقع على عاتقه عبء توفير المعينات اللوجستية إلا أن سيف الحاجة فى ظل هذه الظروف يحتم على وزارة المالية ووزيرها دكتور جبريل إبراهيم بضرورة فتح شريان مالى يمكن والى جنوب دارفور بالقيام بواجباته الإدارية والتعامل مع معطيات المعركة ويبقى المال هو عصب الحياة ولا يمكن أن يكون والى جنوب دارفور فى مهب الريح يشتكى المسغبة وعدم التدفقات المالية التى تمكنه من الإيفاء بأبسط المتطلبات التى تحفظ له ماء وجهه فإن عجزت وزارة المالية عن دفع ما عليها من أموال تجاه والى جنوب دار فور فإن أموال المسؤولية المجتمعية لأموال الذهب المنتج من مناجم أغبش وسنقو وحفرة النحاس والردوم المجمدة بخزينة المالية تكفى لتسيير أنشطة ولاية جنوب دارفور دون مد يد الحاجة لوزارة المالية وأموال الذهب المجمدة لا تقل عن نسبة أموال بترول غرب كردفان بأى حال من الأحوال*.

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام