
*عندما نشبت الخلافات بين الترابي والبشير وانقسمت القيادات ما بين القصر والمنشية كان شباب الاسلاميين يقاتلون في الجنوب حتى سقط منهم ثلاثين ألف شهيد في سبيل مشروع المختلفين في العاصمة !!*
*مجهودات ومواقف ومحاولات جرت للملمة الخلاف خوف الانقسام الذي تتجلى فتنته اليوم في تأكيد حقيقة ثقل الدم على الدين ولكن لا حياة ولا حياء لمن تنادى !!*
*وصلت الأشواق عند بعض القواعد حد تصور ما يجرى بأنه تمثيل على المعارضة والعالم أجمع وكتب الشهيد الفاتح حمزة في مذكراته الشهيرة محذراً من خطر ما يحدث تحت العنوان (من اين يأتي الخطر على الدولة الإسلامية ؟!)وصرخ حسين خوجلي في وجه الشيخ والرئيس معا (ايكم ايها الرجلين يريد عائشة -السلطة -في ركابه ؟! ولكن حدث ما حدث !!*
*اليوم سقطت سلطة الدولة وينازع مولانا احمد هارون أخيه ابراهيم محمود في قيادة الحزب التى نالها بالشورى وهى آخر سلطة باقية للجماعة على الأرض بعد //عواسة//البعض مع اللجنة الأمنية والتى يأكل طحينها المر اليوم الجميع !!*
*أن القيادة اليوم للمهندس ابراهيم محمود بالإختيار وعلى الشورى أن تكون واضحة وحاسمة في ذلك وأمام مولانا هرون متسع من المجال للحرب والاستنفار !!*






تعليق واحد