مقالات الرأي
أخر الأخبار

يحسبه الظمأن ماء – لنا عودة – ✍️ رحاب البشري

عقب كل حرب تظهر أساليب اعلامية جديدة في تشكيل الرأي العام المحلي والعالمي وياتي من صميم خطط استراتيجية تهدف الي تحقيق مكاسب واطمأع دولية وعالمية تجاه دولة محددة عقب جراء الهزائم النكراء التي انهت العديد من الحروب في منطقة الشرق الأوسط للقضاء علي العروبة والاسلام.

وتمهيدا لترسيخ مفاهيم ومصطلحات سياسية تخدم أجندة صناع الحروب وتجار الأسلحة كان لابد من استخدام أسلوب وسياسة المستعمر القديمة فرق تسد والتي فشل المستعمر البريطاني في الاستيلاء علي خيرات بلادي. وعاد اليوم بثوبه العربي الجديد متمثلا في حليفته ضاحية الإمارات العربية التي اجادت تطوير الحرب الاعلامية الباردة وتعدد غرفها الاعلامية المضللة تجاه جمهورية السودان ومنارة افريقيا فإن مايتم صنعه في غرف الاعلام الموجه في حرب السودان يعتبر من السياسات العقيمة التي يقف عندها جماهير الشعب السوداني بتعدد طبقات المجتمع السوداني وأصبح في الوقت الراهن مدرك لكل وسيلة اعلامية تحارب هويته ووجوده

فسيظل داعما للجيش.

ومتابع مابين السطور وتحليل المضمون والمحتوى للوقائع السياسية واجندة التوقيت الزمني في كل مراحل الحرب التي شارفت علي الخواتيم بعزيمة قواتنا المسلحة ومساندة المقاومة الشعبية في تحقيق بشريات النصر القريب.

وهنالك حقائق يجب أن يدركها الجميع أن الوطن اليوم يحتاج الي تكاتف القوي السياسية وتوحيد الصف ورتق النسيج الاجتماعي

فلابد من الإبتعاد عن ظاهرة الجدل والنقد المثير للفنتة والتصريحات التي تشكل رأي عام يخدم أجندة معينة تهدف الي تدمير اولي مراحل بناء السودان مابعد الحرب.

حقيقة لابد من الوقوف وتحليل مايحدث من ترتيب وتشكيل رأي عام وكيفية قياسه حسب مؤشرات القياس لدي الأجهزة الاعلامية و الصحفية .

لكشف ماوراء الاحداث في التوقيت الزمني الذي تزامن مع تداول فيديو الداعية الاسلامي عبد الحي يوسف.

وحتي لايحسبه الظمان ماء.

يجب أن يتحلي الجميع بالانضباط

والمسؤولية تجاه هذا الوطن الجريح.

ولنا عودة

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام