مقالات الرأي
أخر الأخبار

الطالبة ( شمس) والقصيمي قصة تحدي بلسان الوزير – عٕرق في السياسة – ✍️ الطريفي ابونبأ

زمان كنا بنسمع نغمة الامتحانات علي الابواب فنستعد علي كل المستويات نظافة في البيت واكل سمح ولو ابوك مشي الدكان أو الفرن مابقيف صف ولابينتظر بمشوه لانو عندو زول ممتحن ياخ الفريق كلو بكون شايل همك كانو نازلين معاك الامتحانات…دا كان زمان ذكريات جعلتنا نشفق علي طلابنا في هذا العام واغلبهم يتهيأون للامتحانات التي حددت غداً دون أن نسمع تلك النغمة ( الامتحانات علي الابواب) فلا باب ولابيت لنازح شردته الحرب …كثيرون جهلوا وتناسوا ابنائهم الممتحنين أو كما قال لي صديقي ( المنتحرين) …حتي وصلنا أمس للمنبر الإعلامي للصحفيين والإعلاميين الوافدين بنهر النيل الذي نظم بالتنسيق مع وزارة الثقافه والاعلام بنهر النيل وهو يستضيف وزيري التربية والتعليم الاتحادي والولائي فكانت ذكريات الماضي حاضرة بشكل مختلف والوزراء يتحدثون عن داخليات الطلاب والدعم النفسي لهم قبل الامتحانات …منبر نجح منظمية في إزالة الغباشة وإبعاث الامل فينا من جديد والوزراء يتحدثون ويشرحون …يجيبون ويعقبون علي تساؤلات الصحفيين في شفافية حرمتنا السنوات والنزوح منها ….نجح المنبر والذي قدم هدية لكل الشعب السوداني ليس في استثناء قبول تسجيل الطلاب حتي يوم غداً قبل الامتحان الاول ولكن في قصة الطالبة ( شمس ) والتي روي حكايتها الوزير المفوض د. احمد خليفه وشمس المجاهدة نموزج للتحدي وهي تتنقل في اطول رحلة لطلب الامتحانات من أبشي حتي الوصول لبورتسودان قبل حضورها المتوقع اليوم لنهر النيل وأسرة شمس التي عانت من ظروف الحرب وتجبر المليشيا وعداء الطبيعة بدأت مسيرتها والهدف أن تمتحن أن تضع بصمة ولغة جديدة للتحدي كتلك التي عبر عنها الفيلسوف السعودي عبد الله بن النجدي القصيمي والذي وصف بالملحد لخلافة مع السلفيين والخروج عليهم …القصيمي كتب تاريخ وعبارة نؤمن بها في شخص الطالبة شمس وهو يؤكد (إنّ أعظم شيءٍ يتفوّق به الإنسان على كلِّ ما في الوجود هو موهبة التحدي) وكأن القصيمي شهد حديث الوزير واراد أن يعبر عن شمس وأسرتها التي قدمت لنا وللاجييال القادمة قصة تحدي نحتفي بها

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام